منوعات

حراج تبوك للأثاث المستعمل

حراج تبوك للأثاث المستعمل

حراج تبوك

نظراً لارتفاع أسعار الأثاث الجديد يلجأ البعض لشراء الأثاث المستعمل الذي يكون في أغلب الأحيان ذَا جودةٍ ومتانةٍ ونظافةٍ عالية جدّاً تدفع ذوي الدخل المحدود لاقتنائه لتوفير المال، إنطلاقاً من هذه الفكرة أنشئ في مدينة تبوك سوقٌ شعبيٌّ متخصّصٌ ببيع وشراء الأثاث المستعمل بمختلف الأنواع التي تشمل: غرف النوم، والمجالس وغيرها، وقد لاقى استحساناً كبيراً جعله الوجهة الأولى للكثير من سكّان المدينة، وفي هذا المقال سنتعرف أكثر على حراج تبوك للأثاث المستعمل. 

موقع حراج تبوك والتنظيم الإداري 

يقع حراج تبوك للأثاث المستعمل أو ما يسمى بحراج تبوك الدولي في حيّ مخطّط الراجحي في مدينة تبوك، ويفتح أبوابه طيلة أيام الأسبوع من الساعة 9:45 صباحاً حتى الساعة 11:30 مساءً ما عدا يوم الجمعة حيث يفتح أبوابه عند الساعة 11:15 صباحاً، وسرعان ما يبدأ زوّاره بالتوافد شيئاً فشيئاً حتى بلوغ ذروة الإكتظاظ في الفترة ما بين الساعة السادسة مساءاً وحتى يحين موعد إغلاق الأبواب، وما يزيد الأمر سوءاً هو العشوائيّة التي تطغى على هذا السّوق بشكلٍ عام. 

بيع الأثاث المستعمل في الحراج  

ذكر فيما سبق أنّ حراج تبوك يوفّر لروّاده جميع أنواع الأثاث المستعمل بأسعارٍ في متناول اليد وبحالةٍ جيّدةٍ جداً، لكنّ السؤال الآن هو: كيف يمكن لشخصٍ ما أن يعرض الأثاث المستعمل الخاصّ به للبيع في حراج تبوك؟ يمكن إنجاز هذه المهمّة بطريقتين: الأولى هي فكّ وتحميل الأثاث والذهاب به إلى موقع الحراج وبيعه في المحالّ التجاريّة المتخصّصة ببيع وشراء الأثاث المستعمل، والثانية هي الاتصال بشركةٍ متخصّصةٍ بمعاينة وشراء الأثاث المستعمل، حيث تتمّ المعاينة الأوليّة عن طريق التواصل مع الشّركة وإرسال صور الأثاث المنويّ بيعه قبل أن تتمّ المعاينة الثانية حين ترسل الشّركة مندوباً لعمل تقييمٍ سريعٍ لحالة الأثاث وما يحتاجه من تكاليف لإصلاحه وإعادته إلى أفضل حال، ومن ثمّ إعطاء السعر الأفضل مقارنةً بأسعار السّوق، وهذا بلا شكّ يوفّر على الرّاغبين في بيع أثاثهم عناء فكّ وتحميل الأثاث لعرضه في الحراج، حيث تتكفّل الشّركة بفكّ الأثاث وتحميله ودفع ثمنه في الوقت ذاته. 

آراء رواد الحراج  

على مواقع التواصل الإجتماعيّ المختلفة عبّر العديد من روّاد حراج تبوك للأثاث المستعمل عن سعادتهم بوجود مكانٍ يتيح لهم فرصة اقتناء أنواعٍ شتّى من الأثاث المستعمل بأسعارٍ في متناول اليد، ولكنّهم في الوقت ذاته أشاروا إلى مجموعةٍ من الأمور السلبيّة الموجودة هناك ومنها:

  • افتقار الحراج للتنظيم، إذ تطغى عليه العشوائيّة التي تعدّ سمةً مشتركةً بين الأسواق الشعبيّة جميعها باعتبار هذا الحراج سوقاً شعبيّاً، وهذا ما يجعل التنقّل بين المحالّ التجاريّة داخل الحراج أمراً صعباً.
  • افتقار الحراج للنظافة وذلك بسبب غياب الرقابة عنه.
  • تلاعب بعض التجار بالبضائع ومحاولة إقناع الزبون بجودتها التي قد تكون سيّئةً في بعض الأحيان، وهذا ما يؤثّر على المصداقيّة التي تعدّ أساس التجارة الرابحة.
  • انتشار العمالة الوافدة في الحراج والغياب الملحوظ للشباب والعمال السعوديين.
  • مبالغة بعض التجار بأسعار الأثاث. 
  • الازدحام الشديد وخاصّةً في أيّام الخميس والجمعة والسبت. 
  • رداءة الطرق المؤدّية إلى الحراج، حيث أنها قديمة وتحتاج إلى الترميم وتجديد الإسفلت. 
  • غياب الانضباط الأمني وعدم وجود ضبّاط  للحماية على مدخل ومخرج الحراج ما يزيد من احتماليّة حدوث السرقات والمشاكل.
  • عدم وجود مواقف للسيّارات وهذا يعد واحداً من الأسباب الرئيسيّة للعشوائيّة والازدحام. 

بعد الإطلاع على مجمل الآراء السلبيّة التي أشار إليها روّاد حراج تبوك للأثاث المستعمل لا بدّ من اتخاذ مجموعة من التدابير وأهمها: وضع التنظيم في سلم الأولويّات وذلك بهدف الحدّ من العشوائيّة، وفرض رقابةٍ كليّةٍ على جودة الأثاث المعروض وأسعاره التي وصفها البعض بأنها مبالغٌ فيها، و”سَعوَدَة الحراج” وهو المصطلح الذي استخدمه روّاد الحراج للتعبير عن رغبتهم بالحدّ من العمالة الوافدة المنتشرة في الحراج وإعطاء المجال للسعوديين للعمل فيه، وهذه التدابير بلا شكّ ستساعد في تحسين صورة الحراج والارتقاء به إلى مستوياتٍ أفضل بكثير. 

السابق
تقسيم ولاية بدية في سلطنة عمان
التالي
سيارة بنتلي مولسان 2015