دليلك الشامل عن قانون الجذب

دليلك الشامل عن قانون الجذب

يُعتبر قانون الجذب سرّاً من أسرار الحياة والذي لا يعرفه الكثير، فعند استيقاظ أي شخص من النوم تتوارد لعقله العديد من الأفكار مثل ما سيحدث خلال اليوم وبشكل لا إرادي، وقانون الجذب يَعتبر الشخص مغناطيس يستطيع جذب كل ما يريد نحوه، وأنّ كل ما يحدث للشخص في حياته ما هو إلا ناتج عن عُصارة تفكيره، فمستقبل الشخص مُعّتمد على تفكيره في الماضي والحاضر، بالإضافة إلى قوّة العقل في ترجمة الأفكار والمشاعر وتطبيقها على أرض الواقع ، فالتفكير في المواقف الإيجابيّة والحلم بها وتمنيها وتخيّلها استطاع الشخص بهذا بقوّة تفكيره جذب هذه الأشياء القادمة من العقل البشري إلى أرض الواقع، كذلك إذا ما تمّ تخيّل الأشياء السلبيّة والتفكير بها أدى ذلك إلى جذب الأشياء السلبيّة والضارّة غير المرغوب بها على أرض الواقع.

يتحدث المقال عن دليلك الشامل عن قانون الجذب، ويشمل:

  • ما هو قانون الجذب ؟.
  • قانون الجذب الكوني.
  • قانون الجذب في القرآن.
  • قانون الجذب في الحب.
  • قانون الجذب العام.
  • قانون الجذب الفكري.
  • استخدام قانون الجذب الكوني.
  • خطورة قانون الجذب.
  • كتاب قانون الجذب.
  • تجارب قانون الجذب.

ما هو قانون الجذب ؟

قانون الجذب ليس أمراً جديداً ويعود لأوائل القرن التاسع عشر الميلادي، وكان يطُلق عليه اسم الفكر الجديد في السابق، وفي عام 2006 أُنتِجَ فيلم السر مما زاد من الاهتمام به، وفي القرن العشرين الميلادي أصبح يُعرف باسم البرمجة اللغوية العصبية.

عند استيقاظ أي شخص من النوم تتوارد لعقله العديد من الأفكار مثل ما سيتم فعله اليوم أو غداً وبشكل لا إرادي ولا يمكن التحكّم بذلك، ويُمكن أن تكون هذه الأفكار خطيرة ولها عدة جوانب سلبيّة مثل الخوف من الحياة والشكّ بالذات في حال زادت عن الحدّ الطبيعي، وبالحد الطبيعي فهي غير ضارّة، لهذا يجب مراقبة العقل ودعمه بالأفكار الجيدة الإيجابيّة حتى يتمكّن الشخص من الاستمتاع بالتفكير، خاصةً أنَّ التفكير الإيجابي الذي يتضمّن النجاح سيجلب الإيجابيات بشكل مؤكد، فالأفكار بنية قانون الجذب الرئيسيّة، والذي يميّز هذا القانون أنّه فعّال في شتى مجالات الحياة المتنوّعة.

إعلان السوق المفتوح

قانون الجذب الكوني

يُعتبر قانون الجذب سرّاً من أسرار الحياة والذي لا يعرفه الكثير من الناس، ونستطيع القول أنَّ قانون الجذب يَعتبر الشخص مغناطيس يستطيع جذب كل ما يريد نحوه، وأنّ كل ما يحدث للشخص في حياته ما هو إلا ناتج عن عُصارة تفكيره، فمستقبل الشخص مُعّتمد على تفكيره في الماضي والحاضر، بالإضافة إلى قوّة العقل في ترجمة الأفكار والمشاعر وتطبيقها في الواقع لتصبح شيئاً حقيقي على أرض الواقع، ومن الشيء السهل ترك الشخص لعواطفه وتفكيره دون مراقبة، ولكن قد تكون النتائج سلبيّة بهذا التصرّف لما له من جوانب سلبيّة والتي من الممكن أن تقود لجذب أمور غير مرغوب فيها أبداً.

لا يعتمد هذا القانون على عمر الشخص أو جنسه أو معتقداته، ومن أكثر الأقوال التي نكررها في حياتنا “تفاءلوا بالخيْر تجدوه” والفأل معناه الكلمة الحسنة الطيبة، ونستطيع القول أنَّ العلاقة ما بين نوعيّة الأفكار طردية مع الأحداث التي ستتحقّق، فإذا كانت الأفكار إيجابية ستحدث وتتحقّق أمور إيجابية على أرض الواقع، وإذا كانت سلبيّة ستحدث وتتحقّق أمور سلبيّة على أرض الواقع.

من الحضارات القديمة التي طبّقت تأثير الأفكار على حياتهم الحضارة المصرية والمصريين القدماء، ثم بعدهم كان اليونانيون والحضارة اليونانية، ثمّ بعد ذلك اختفى هذا القانون ولم يُذكر حتى مطلع القرن العشرين عندما عُرف علم جديد اسمه البرّمجة اللغويّة العصبيّة الذي أعاد الاعتقاد والتفكير بالقانون السابق، والذي قيل فيه أنّ أصحاب المراتب العليا في الأعمال كانوا على ثقة بأنهم سيتمكنون من الوصول لهذه المرتبة وكرّسوا جهودهم على تحقيق أحلامهم وأفكارهم.

لقانون الجذب اسم آخر وهو سر الرجال العظماء، هذا لما له من تأثير وتغيير في حياة الكثير من الأشخاص الذين قاموا بالتركيز على أحلامهم وأهدافهم المُراد تحقيقها والعمل على ذلك على أرض الواقع حتى تحقّقت أهدافهم ووصلوا لما هم عليه الآن، ويجب على الشخص القيام بتمارين يوميّة تُساعده على تطبيق قانون الجذب بشكل فعّال ومفيد وناجح.

قانون الجذب في القرآن

لدين الإسلام دور مهمّ في الإيجابيّة، فهو يأمر المسلمين بالحمد والامتنان لجميع النعم التي يقدمّها الله لهم في حياتهم، فعند تفسير قول “الحمد لله” أيْ الإمتنان لله على جميع نعمه، وتفسير “استغفر الله” الذي يزيل السلبيّة، فالمسلمون يؤمنون بقضاء الله وقدره، بالإضافة إلى إيمانهم أنَّ القدر يستوجب من الشخص التفاؤل والعمل أيضاً، وقوله تعالى: “وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ”، وقول الله تعالى في الحديث القدسي: “أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء” ليؤكد الله عزَّ وجل أنَّ ظن الشخص بالله سوف يتحقق، وأيضاً في السيرة النبويّة الكثير من الأحاديث التي تؤكِّد أنَّ الرسول الكريم محمَّد – صلى الله عليه وسلم – كان متفائلاً ويحب الفأل الحسن.

اقرأ أيضاً:  أهداف المحاسبة

تتحكم قدرة الله عزّ وجل بنا، والله هو من يحدّد مصير حياتنا والقدر قادم لا شكّ فيه، ولكن بالرغم من هذا فإنه يجب علينا العمل والتفاؤل وقانون الجذب ما هو إلّا مجرّد نظريّة لم تثبت صحّتها بناءً على أسس ودلائل علميّة، فسلام النفس الداخلي والحياة الإيجابيّة يأتيان من عبادة الله واللجوء إليه دائما والإيمان بأنه القادر على كل شيء.

هل قانون الجذب حرام ؟

لقانون الجذب الكثير من الانحرافات بناءً على ما يراه علماء الدين الإسلامي، لذلك يجب عدم الأخذ بهذا القانون أو تصديقه، وتمّ تفسير هذا اعتمادً على مبالغة قانون الجذب بتعظيم النفس والذات الإنسانيّة، بالإضافة إلى إعطائها للنفس قدراً كبيراً من التعظيم والتقديس وجعلها تعتقد أنّ طاقتها كبيرة جداً ولها قدرة مطلقة لا نهاية لها تصل إلى حد إيجاد ما ليس موجوداً، وبالنهاية تقوم على أنّ الخالق والمخلوق لهم نفس القدرة والطاقة، وهذا ما يتعارض مع عقيدة القضاء والقدر، ويدعوا إلى الأنانيّة وتقديس الذات ويصل إلى إحياء العقائد الوثنيّة مثل البوذيّة والهتادكيّة، فالأصل بالإنسان المسلم أن يفكّر بإيجابيّة ويحّسن ظنه بالله عزّ وجل في جميع أمور حياته الخاصّة، بالإضافة إلى إيمانه بالقدر الخير منه والشر ويرضى بقسمة الله عزّ وجل له.

قانون الجذب في الحب

يُمكن استعمال قانون الجذب من أجل إيجاد الحب الذي تختلف مفاهيمه ولا تتشابه بين شخص وآخر، ويستطيع الشخص جذب الحب عن طريق قانون الجذب باستخدام كل من التالي:

جذب العلاقة المثاليّة 

يعتمد قانون الجذب تكوين الحقيقة التي التي تؤمن بتحقّق رغبة المرء وأمنياته، وبهذا فيُمكن للشخص أن يجد العلاقة المثاليّة التي تتناسب معه بشرط تقديم الوعي الكافي والإدراك اللازم لطبيعة هذه العلاقة التي يسعى لها، وأن يقوم بصبّ تركيزه على المشاعر الإيجابيّة من أجل إنجاح العلاقة، فعلى سبيل المثال اعتقاد الشخص بأنَّ حظه غير جيد وسيء في العلاقات والشعور بالخوف والقلق بشكل مستمر من الدخول بعلاقة غير متوازنة ومستقرّة فهذا من شأنه فعلاً أن يسبِّب دخوله بعلاقة غير ناجحة وغير مستقرّة حقاً. 

جذب شريك الحياة

يستطيع الشخص أن يصبّ تركيزه وانتباهه على الصفات التي يرغبها في شريكه المناسب، والتي تختلف من شخص لآخر اعتمادً على طبيعة الشخص وصفاته الخاصّة به، والأمور التي يحب أن تتوافق بينه وبين شريكه، أو تمتّع الشريك ببعض المميزات، مثل الشكل الخارجي وما إلى ذلك.

جذب المشاعر

أن يحصل الشخص على مشاعر الحب الصادقة والحقيقيّة من الأمور التي يُركّز الشخص فيها باستخدام قانون الجذب، وذلك بدلاً عن تركيزه بشخص يمتلك المميّزات التي يفضّلها لكنه لا يبادله نفس المشاعر والأحاسيس، فيعطيه هذا قوّة وطاقة تُساعده على البحث عن مشاعر المودّة والثقة التي من الممّكن أن تجذب له شريكاً يبادله اياها، ولكن يجب عليه أن لا يضيِّع الفرص التي تأتي أمامه، وأن يتقرّب من الأشخاص حوله، وإبداء الإيجابيّة والتفاؤل لهذا الأمر.

قانون الجذب والزواج

يستطيع الشخص أن يقوم بجذب الشريك الروحي الذي يناسبه عن طريق القيام باتباع بعض الخطوات منها:

  • يوجد في عقل الشخص صورة لشريكه المثالي الذي يحلم به، ويجب عليه التركيز جيداً على هذه الصورة وتذكّر كل خصاله المميّزة والرائعة، والتيقّن من أنّهُ سيعثر عليه يوماً ما وأنَّ الأمر سيحصل لا محالة.
  • أن يغلق الشخص عيناه لمدّة معيّنة من الوقت يقوم بها بالاتفاق مع نفسه والتأكد من نيته في الوصول إلى شريك أحلامه، بالإضافة إلى نظره للموضوع بشكل سعيد وتفاؤل، وبعد فتح عينيه عليه أن يشعر بالطاقة الإيجابيّة التي ستساعده في الوصول إلى غايته، وأن لا يشكّك في حدوث ذلك ابداً.
  • الشعور بالرضا عن حاله واللجوء إلى شكر الله وحمده على ما حصل عليه وامتلكه بالفعل وهذا وقبل البدء بيومه وممارسة أعماله.
  • أن يقوم الشخص باستذكار صورة شريك حياته التي وضعها بمخيلّته أثناء قيامه بأعماله اليوميّة التي يمارسها بشكل طبيعي، بالإضافة إلى تخيّل الصورة التي سيلتقيه فيها والمشاعر الجميلة التي سيتبادلها معه.
اقرأ أيضاً:  طرق الترجمة القانونية

قانون الجذب العام

العالم نيوتن صاحب قانون الجذب العام والذي نص على أنَّ: “أي جسم موجود في الكون يمكنه جذب أي جسم آخر بقوة معيّنة تتباين بشكل مباشر مع كتل الأجسام وبشكل عكسي مع مربع المسافة بينهما”.

ونستطيع أن نوضِّح هذا القانون باستخدام الرموز كالتالي:

F= (G × ((F1+F2) / X2))

حيث:

F: تعبِّر عم قوة الجذب بين الجسمين.

G: مقدار قوة الجاذبيّة الأرضيّة، وهي قيمة ثابتة وتساوي 9.81 م/ث2.

F1: كتلة الجسم الأول من الأجسام المنّجذبة لبعضها.

F2: كتلة الجسم الثاني من الأجسام المنّجذبة لبعضها.

X2: مربّع المسافة بين الجسميّن المتجاذبيّن.

قام نيوتن بوضع هذا القانون وبدَأَ العمل به في عام 1687، وكان الهدف من القانون المُساعدة في تفسير حركة الكواكب والعلاقة بينها وبين الأقمار التي تخصّها، ولاحقاً قام العالم يوهانس كيبلر بالقرن السابع عشر الميلادي بإعادة صياغة هذا القانون بشكل رياضي.

تحّدث تقلّبات في قيمة الجاذبية الأرضية الثابتة والمعروفة في قيمتها وهي 9.81 م/ث2، وتحدث هذه التغيّرات بهذه القيمة باختلاف المناطق على سطح الكرة الأرضيّة، ويمّكن أن يصل معدل هذه التقلّبات إلى ما يقارب -/+ 50 ملي جال، وقيمة الجال الواحد = 1 سم / ث2، وباللجوء للأقمار الصناعيّة فيُمكن قياس هذه التغيّرات في قيمة الجاذبيّة الأرضيّة في جميع مواقع سطح الكرة الأرضيّة، ففي عام 2002 م قامت وكالة ناسا الفضائيّة في تبادل أشعة المايكروويف بين قمرين صناعيين يدوران ويقتربان من كوكب الأرض وذلك لقياس المسافة بينهما بشكل دقيق ومتناهي، وبعد القيام بأعمال اتصال عاليّة المستوى ومتقدّمة تمّ إنشاء خارطة خاصّة يُوضَّح فيها مقدار الجاذبيّة الأرضيّة في شتى مواقع سطح الكرة الأرضيّة.

قانون الجذب الفكري

جاء قانون الجذب الفكري بنصّه على أنَّ جميع ما يحدث للأشخاص في حياتهم اليوميّة ما هو إلّا ناتج عن أفكار الأشخاص الماضيّة والحاليّة، بالإضافة إلى قوّة أفكار الشخص لها القدرة على الجذب بشكل هائل، فالتفكير في المواقف الإيجابيّة والحلم بها وتمنيها وتخيّلها استطاع الشخص بهذا بقوّة تفكيره جذب هذه الأشياء القادمة من العقل البشري إلى أرض الواقع، كذلك إذا ما تمّ تخيّل الأشياء السلبيّة والتفكير بها أدى ذلك إلى جذب الأشياء غير المرغوب بها على أرض الواقع والتي قد تكون ضارّة وسلبيّة.

استخدام قانون الجذب الكوني

إنّ قانون الجذب ليس بالأمر الخيالي، وعدم فهم الشخص لحقائق الفيزياء التي وراءه ليس بالضرورة عائقاً أمام الشخص لاستخدام القانون، ولا يوجد مانع من الاستفادة به والتعرّف على الدور الذي يلعبه العقل في بناء حياة الشخص والعالم من حوله، فالإيمان بحدوث الأفكار الإيجابيّة المرغوب بحدوثها، وكتابتها، وعدم جعل القلب يشك في احتماليّة حدوث الأفكار، والاستمتاع بحدوث الأفكار المنتظرة، جميعها أسباب تزيد من احتمالية حدوث الأفكار الإيجابيّة الموجود عند الأشخاص، ويتم استخدام هذا القانون بواسطة القيام بثلاثة أشياء وهي:

  • الجلوس في مكان هادىء والاسترخاء وكتابة جميع ما يرغب به الشخص على ورقة.
  • الإيمان المطلق بأنَّ الله عزّ وجلّ سيحقّق لك ما تريد وترغب.
  • الشعور بالرضا الذي يعطي الشخص إحساس بأنَّه قادر على الحصول على ما يُريد.

خطوات قانون الجذب

يحتاج الأشخاص لتطبيق قانون الجذب في الحياة العمليّة إلى ما يلي: 

  • تُعتبر هذه الخطوة كبداية لتطبيق قانون الجذب لكنّها اختياريّة وهي القيام بإراحة العقل مدّة 5 إلى 10 دقائق، وتكمن أهمية هذا العمل برفع قوّة الدماغ ويبقى العقل في حالة من الاسترخاء والهدوء.
  • تكّمُن فكرة قانون الجذب بقيام الشخص بإرسال علامات للكون بما يريد ويتمنى ويرد عليه الكون بها، ولذلك يجب على الشخص أن يحدّد ما يريد تحقيقه ويحرص على التشبُّث بقوة للحصول عليها، بالإضافة إلى تجنّب إرسال أي علامات خاطئة للكون فربما تعود عليه بشيء سلبي وغير مرغوب به.
  • يستطيع الشخص إرسال طلبه إلى الكون عن طريق النظر إلى الأشياء التي يرغب في امتلاكها على أنَّها ملكه، بالإضافة إلى أنَّه يجب عليه كتابة جميع أمانيه التي يرغب بها كل يوم، وتجنّب استخدام صيغة النفي واستخدام الصيغ التي تحمل معاني الإيجابيّة فقط بالإضافة إلى تخيُّل الوصول إليها في يومٍ من الأيام والعمل على ذلك بالتفاؤل والتفكير بإيجابيّة.
  • يجب على الشخص أن يشعر بأنَّ الأمنيّة والأهداف المرغوب بها ستتحقّق، ويجب عليه التصرُّف على ذلك أيضاً. 
  • يجب على الشخص الشعور بالامتنان والثناء لما يحصل عليه وكل ما يحدث له وحتى ما يرغب في الحصول عليه، ويمّكن تدوين كل شيء جميل تمناه وحصل عليه في جميع مراحل حياته والامتنان لهذه النعم، بالإضافة إلى التيقّن بأنَّ ما يحصل له هو الخير كلّه، وهذا يساعد في إعطاؤه دفع للأمام نحوَ تحقيق أمنياته ورغباته في وقت قصير.
  • يجب على الشخص أن يكون واثقاً ومتأكداً أنَّهُ سيصل إلى أهدافه المرغوبة وتحقيقها، أيضاً يجب عليه أن يصبر ويثابر من أجل تحقيقها، بالإضافة إلى الابتعاد عن الغضب وردود الفعل السلبيّة في حالة عدم تحقّق الهدف المنتظر، ويجب السعي وراء الهدف بثقة من أجل التمكّن من تحقيقه وعدم إضاعة الوقت بالخوف والقلق في محاولة إيجاد طرق لتحقيق الأمور.
اقرأ أيضاً:  تأثير ظاهرة الحت على المناظر الجيولوجية

خطورة قانون الجذب

لا يُشكِّل قانون الجذب الكوني في حد ذاته خطورةً تُذكر، ولكن إذا كانت مصداقيّة وجود هذا القانون أمراً حقيقيّاً فإنَّه قد يجلب الحزن والبؤس والألم إلى حياة الشخص إذا ما قام الشخص بصبّ تركيزه على الأشياء السلبيّة.

كتاب قانون الجذب

هناك عدة كتب تتحدث عن قانون الجذب بشكل رئيسي ومنها ما يلي:

  • سلسلة السر للكاتبة روندا بايرن (بالإنجليزيّة: Rhonda Byrne)، وتكوّنت السلسلة من أربعة كتب لغاية الآن وهي:
    • كتاب السر (بالإنجليزيّة: The Secret).
    • كتاب القدرة (بالإنجليزيّة: The Power).
    • كتاب السحر (بالإنجليزيّة: The Magic).
    • كتاب البطل (بالإنجليزيّة: Hero).
  • كتاب قوة عقلك الباطن (بالإنجليزيّة: The Power of Your Subconscious Mind) للكاتبيّن:
    • الكاتب Joseph Murphy.
    • الكاتب Ian McMahan.
  • كتاب “كتيِّب في قانون الجذب” لصاحبه الكاتب أيمن الميمني.
  • ما يُقارب الثلاثمائة كتاب عن قانون الجذب للكاتبة Esther Hicks.

تجارب مع قانون الجذب

توجد عدّة قصص لأشخاص مع قانون الجذب في أكثر من مظهر مثل المال والحب، ومن بعض هذه القصص ما يلي:

تجارب أشخاص في جذب المال

يقول أحد الأشخاص: “صادفني منشور لجذب المال في إحدى مجموعات الفيس بوك، وأحببت تجربة ذلك بنفسي فقمت بكتابة جملة التوكيدات التي قد طلبتها صاحبة التجربة، واحتفظت بها على ورقة لدي، وكان يجب أن أكررها بعدد معيّن وبشكل يومي لفترة معينة، المثير حقاً أن العمل الحر كان يستهويني منذ زمن، لكن ما لبثت أن بدأت به وبدأت بربح المال من مصدر لم أتوقعه مطلقاً حينها، وأعتقد أن التجربة قد أفادتني نعم هو رزق من رب العالمين لكن أتخيل نفسي بأنني قد جذبت المال حقاً”.

يقول أحد الأشخاص: “صراحةًً قانون الجذب حقيقي وحصل لي منه الكثير من الأشياء الجميلة، وهو يعتمد على الاعتقاد حتى لو طبِّقت القوانين ولم تكن واثقاً من انك ستنجح فإنَّ هذا يؤدي إلى فشلك، ويجب أن تكون إيجابي ووجود أي فكره سلبية سيؤثر على النجاح، وكلما ايقنت انك قادر على الجذب والنجاح ستنجح أكثر وتجذب الاشياء الجميلة”. 

تجارب أشخاص في جذب الإنجاب

وتقول إحدى السيدات: “تزوجت من خمس سنوات ولم انجب لهذا الوقت وقد كنت اتمنى ان يكون لدى طفل ولكن لم يشأ الله تعالى وقد قمت بالكثير من المحاولات في أخذ الكثير من الأدوية والعقارات التي تعمل على معالجة مشكلة عدم الإنجاب، حتى أنني فكرت في الذهاب الى الدجالين وغيرها من الأمور المزعجة هذه ولم تفلح ايضاً، وإنني على علم أنَّ كل هذه الامور محرّمة جداً، ولكنني قد دعوت الله بعد ذلك بالمغفرة لي لأنني قد كنت على ضلال جداً، وقمت بالذهاب إلى الكثير من الدكاترة وعمل الكثير من العمليّات المجهريّة التى تعمل على الانجاب ولكن بطريقة صناعيّة ولكن الحمل فى كل مرة لم يكتمل واستمريت على هذه المحاولات الفاشلة كثيراً لمدة سنتين حتى إنني قد يئست تماماً من كل هذه المحاولات الفاشلة التى لم تأتي معي بأي نتيجة جيّدة ابداً، حتى فى يوم من الايام سمعت عن قانون الجذب هذا فى إحدى مواقع التواصل الاجتماعى وقد قمت بتجربته وبالفعل بعدها بفترة قصيرة قد حملت وانجبت وتم الحمل على خير ولكن حتى اكون صادقة معكم لم اكن اعرف ان هذا قد حصل بفضل قانون الجذب أم بفضل الصلاة والدعاء الكثير، ولكنني متأكدة الآن انه بفضل الصلاة والدعاء فأكثروا من الدعاء والصلاة وسوف تحصلون على كل شيء”.

قانون الجذب فيديو

مقالات مشابهة

أهداف التدريب المهني

أهداف التدريب المهني

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

ما هي الصفة السائدة؟ وماذا يرمز لها؟

ما هي الصفة السائدة؟ وماذا يرمز لها؟

ما هي طريقة تحويل رصيد آسيا

ما هي طريقة تحويل رصيد آسيا

الجامعات الإيرانية المعترف بها بالعراق

الجامعات الإيرانية المعترف بها بالعراق

كل ما يهمك معرفته عن الأبراج الفلكية وتواريخها

كل ما يهمك معرفته عن الأبراج الفلكية وتواريخها

ما هي الكتلة؟

ما هي الكتلة؟