دليل صلاة الفجر الشامل

صلاة-الفجر

تصلى سنة الفجر قبل صلاة الفرض، وهي ركعتان، وتسمى ركعتا الفجر وراتبة الصبح، ولا تصح إلا بتكبيرة الإحرام مثلها كمثل باقي الصلوات، ولا تطالب بالزيادة عليهما، ثم تصلى الفرض مباشرة، وتعد المحافظة على صلاة الفجر سبب لدخول الإنسان الجنة.

موعد صلاة الفجر 

وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الصادق، وينتهي بطلوع الشمس.

حكم صلاة الفجر 

تعتبر الصلوات أهم أركان الإسلام بعد ركن الشهادتين، فهي الركن الثاني، وكان فرض تلك الصلوات في ليلة الإسراء والمعراج قبل الهجرة النبويّة بعامٍ واحد، وهي واجبةً على كُلّ مسلمٍ ومسلمة مهما كان حالهما، فلا بدّ لهما من أدائها سواءً كانا مُقيمين أم مسافرين، مريضين أم أصحاء، آمنين أم خائفين، وإذا ترك المسلم والمسلمة صلاة الفجر، مع علمهما بدخول وقتها واستمرّا في نومهما حتى خرجت؛ فهنا قد وقعا في ذنب عظيمٍ يستدعي منهما المسارعة في التوبة إلى الله -عزّ وجلّ- من هذا الذنب، حتى إنّ بعض العلماء ذهبوا إلى كفر هذا الشخص، هلم جرة مع من ترك أيّ صلاةٍ أخرى؛ فهي الصلة بين العبد وربه، أوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة من أعماله؛ وذلك يدلّ على أهميّتها عند الله سبحانه.

إعلان السوق المفتوح

فضل صلاة الفجر 

تجعل العبد في ذمة الله

تجعل صلاة الفجر العبد في ذمة الله، أي: في حفظ الله، وضمانه، ورعايته في الدارين: الدنيا والآخرة، روى مسلم في صحيحه من حديث جندب بن عبد الله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم”.

سبب لدخول الإنسان الجنة

تعد المحافظة على صلاة الفجر سبب لدخول الإنسان الجنة، فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من صلى البردين دخل الجنة”.

نجاة العبد من النار

إن المحافظة على صلاة الفجر هي نجاة للعبد من النار، روى مسلم في صحيحه من حديث عمارة بن رويبة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها” أي: صلى: الفجر، والعصر.

تشهد الملائكة صلاة الفجر 

من أفضال صلاة الفجر أن الملائكة تشهد لهذه الصلاة، قال تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم؛ فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون”.

الأمن من النفاق

من يحافظ على صلاة الفجر يأمن من النفاق، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار”.

اقرأ أيضاً:  فضيلة التسبيح

تبشير من حافظ عليها بالنور التام يوم القيامة 

بشر الله -عز وجل- لمن حافظ على صلاة الفجر باللنور التام يوم القيامة، حيث روى ابن ماجه في سننه من حديث سهل بن سعد الساعدي: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “بشر المشائين في الظلم إلى المساجد، بالنور التام يوم القيامة”.

كتابة قيام نصف ليلة

يكتب لكل من صلى الفجر في جماعة قيام نصف ليلة، حيث روى مسلم من حديث عثمان بن عفان: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله” وروى مسلم في صحيحه من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: “ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق، معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف”، وقال ابن عمر: “كنا إذا فقدنا الإنسان في العشاء وفي الفجر، أسأنا به الظن”.

قيل عنها أنها خير من الدنيا وما فيها

ركعتا الفجر هما خير من الدنيا وما فيها، فلقد روى مسلم في صحيحه من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها”، فإذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها من: أنهار، أموال، وزوجات وقصور، وغير ذلك من الملذات، والشهوات؛ فكيف إذن بصلاة الفجر؟

من يحافظ عليها تجعله أطيب الناس عيشًا

إن المحافظ على صلاة الفجر من أطيب الناس عيشًا، وأنعمهم قلبًا، وأنشطهم بدنًا، فلقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله؛ انحلت عقدة، فإن توضأ؛ انحلت عقدة، فإن صلى؛ انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان”.

بشرى رؤية الله 

إن من فضل صلاة الفجر هو رؤية الله -عز وجل- وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، فلقد روى البخاري ومسلم من حديث جرير البجلي -رضي الله عنه- قال: “كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فنظر إلى القمر ليلة – 

يعني البدر- فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته؛ فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه: 130]”.

كيفية صلاة الفجر 

تصلى سنة الفجر قبل صلاة الفرض، وهي ركعتان، وتسمى ركعتا الفجر وراتبة الصبح، ولا تصح إلا بتكبيرة الإحرام مثلها كمثل باقي الصلوات، ولا تطالب بالزيادة عليهما، ثم تصلى الفرض مباشرة، وذلك لأن المبادرة إلى الصلاة بعد التحقق من دخول وقتها مستحب، هذا بالنسبة لمن يصلي منفرداً، ومن كان يصلي الفجر في جماعة؛ فلينتظرها بعد أن يصلي راتبة الفجر.

اقرأ أيضاً:  معايدة رمضان

عدد ركعات صلاة الفجر 

عدد ركعات فرض صلاة الفجرِ ركعتان كاملتان؛ بقيامَيْنِ وتشهّدٍ أخير، وصلاة الصبح هي نفسها صلاة الفجر، ويبدأ وقتها من بزوغ الفجر إلى طلوع الشمس، فقد صح عن أبي موسى الأشعري أنه قال: {عَنْ رَسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- أنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عن مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، قالَ: فأقَامَ الفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، وَالنَّاسُ لا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا} كما أنّها تُصلّى جهراً، وعدد ركعاتها اثنتين سواءاً للمقيمِ أو للمسافر.

ماذا يقرأ في صلاة الفجر؟

سنة الفجر

ركعتا الفجر إذا كان المراد بهما سُنة الفجر فإنها هي راتبة الفجر، وهي قبل الصلاة، ويؤديها الإنسان خفيفة، قالت عائشة رضي الله عنها في وصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم لهاتين الركعتين: “كان يخففهما، حتى أقول: أقرأ بأم القرآن”.

الركعة الأولى

كان يقرأ الرسول مع الفاتحة في الركعة الأولى بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، أو يقرأ: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 136].

الركعة الثانية

في الركعة الثانية كان يقرأ بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، أو: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، فإن عرف كلتا الآيتين قرأ بهما أحياناً، وإن لم يعرفهما فيقرأ بالكافرون والإخلاص، ولا حرج عليه.

فريضة الفجر

ركعتا الفجر إن كان المراد بهما الفريضة؛ فإن الأفضل التطويل؛ لأن الني -صلى الله عليه وسلم- كان يطيل فيهما؛ لأنهما ركعتان، وقد قال الله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} [الإسراء: 78]، ويستحب أن يقرأ في فجر يوم الجمعة بـ: {الم* تَنْزِيل} السجدة من الركعتين، أو: {هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الانسان: 1].

أحاديث عن صلاة الفجر 

الحديث الأول

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “أَثقلُ الصَّلاةِ على المنافقينَ الصُّبحُ والعشاءُ” [ابن حجر العسقلاني| خلاصة حكم المحدث صحيح].

الحديث الثاني

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- “أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نام عن ركعتي الفجر فصلاها بعدما طلعت الشمس” [شعيب الأرناؤوط| خلاصة حكم المحدث صحيح].

الحديث الثالث 

إن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: “الفجرُ فجرانِ ، فأمَّا الفجرُ الذي يكونُ كذنَبِ السَّرْحانِ فلا يُحِلُّ الصلاةَ، ولَا يُحَرِّمُ الطعامَ، وأَما الفجرُ الذي يذهبُ مُسْتَطِيلًا في الأفُقِ، فإِنَّه يُحِلُّ الصلاةَ، ويُحَرِّمُ الطعامَ” [الألباني| خلاصة حكم المحدث صحيح].

كيفية حساب وقت صلاة الفجر 

إن وقت آذان صلاة الفجر يحتسب بتقدير الوقت اللازم لطلوع الشمس من تحت الأفق مع بداية ظهور أول خيط ضوء (مشتت) منها، وهي لا زالت تحت الأفق، بمعنى آخر: وقت آذان الفجر هو كم متبقٍ؛ حتى تشرق الشمس بداية من ظهور أول خيط ضوء منها.

دعاء صلاة الفجر 

  • اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على كل شيء قدير.
  • تقبل الله الدعاء والصلاة والصيام، وغفر لنا ورحمنا، وأسكننا جنات الفردوس الأعلى، اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع، ونترك من يكفر بك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى، نرجو رحمتك، ونخاف عذابك، إن عذاب الجد بالكفار ملحق.
  • بسم الله على نفسي وديني، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر أعوذ بالله ممّا أخاف وأحذر، الله ربي لا أشرك به شيئًا :عزّ جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا إله غيرك.
  • بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذى، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم.
اقرأ أيضاً:  سورة غافر وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

صلاة الفجر في وقتها

إن من يؤدي صلاة الفجر في جماعة،  ثم جلس بعدها يذكر الله حتى تطلع الشمس؛ فهو قد نال أجر حجة وعمرة تامة؛ لقول النبيّ -صلى الله عليه وسلم- “مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ”، وكذلك سيبشر بالنُّور التَّام يوم القيامة، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ”، والجزاء من جنس العمل، فكما تقوم ليلاً في الظلام لله -سبحانه تعالى- فالله سيجازيك بنورٍ عظيم يوم القيامة، والجدير بالذكر أن المحافظ على صلاة الفجر في وقتها يدخل الجنَّة، حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ”، وسيرفعه الله -عز وجل- درجاتٍ، ويحطُّ عنه السيئات والخطايا، فقد صحّ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذَا تَوَضَّأَ، فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إلَّا رُفِعَتْ له بهَا دَرَجَةٌ، وحُطَّ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ”.

ترك صلاة الفجر 

إن الصحيح من أقوال العلماء أن من ترك واحدة من الصلوات كفر، ولا تقبل بقية الصلوات، ولا بقية أعماله؛ لأن الصلاة عمود الإسلام من حفظها حفظ دينه، وقد صح عن رسول الله (ﷺ) أنه قال: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر” وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام: “بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة” وليس هناك مفهوم لقوله: بين الرجل وبين الكفر، وهذا الحكم يعم الرجال والنساء، فالواجب على من ترك الصلاة، أو ترك فرضًا منها كصلاة الفجر أن يتوب إلى الله، وأن يبادر بالرجوع إليه،  والتوبة إليه توبة نصوح، والله يتوب على التائبين.

مقالات مشابهة

سورة الشعراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الشعراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

دروبشيبينغ حلال أم حرام

دروبشيبينغ حلال أم حرام

تحديد موقع القبلة

تحديد موقع القبلة

الجن في رمضان

الجن في رمضان

دعاء تسهيل الولادة الشامل

دعاء تسهيل الولادة الشامل

أحكام الأضحية في الشريعة الإسلامية

أحكام الأضحية في الشريعة الإسلامية

كيف كان يصلي النبي

كيف كان يصلي النبي