حياتك

زراعة اللافندر

زراعة اللافندر

اللافندر

يمتاز نبات اللافندر أو الخزامى برائحته العطرية النفاذة، وشكله الجميل الذي تعسكه أزهاره ذات الألوان الزاهية كالأبيض، الأصفر، والأرجواني، ويدخل اللافندر في الحقول الطبية كعلاج فعّال باستعمال الزيوت الأساسية التي يتم استخراجها واستخدامها كمطهر عام، ومُخفف للتوتر ومُحفز للنوم، كما يدخل في تركيب العديد من مستحضرات التجميل والتنظيف كالشامبو، والصابون، وغيرها، ويُعد من النباتات التي تُزرع بكثافة في المنازل، حيثُ يُمكن تزيين المنزل بباقة مُجففة من أزهار اللافندر الرائعة.

طريقة زراعة اللافندر

  • ري شتلة اللافندر التي تمّ جلبها في الأصيص الزراعي، وذلك قبل ساعة على الأقل من زراعتها لضمان ترطيب الجذور.
  • حفر مساحة من التربة لزراعة الشتلة فيها، على أن تكون عميقة وواسعة، وفي حال زراعة النبات في أصيص زراعي يُوصى باختياره كبير الحجم.
  • تعبئة الحفرة بمقدار حفنتين من الحجارة المستديرة مع نصف كوب من السماد على عُمق 2.5 سم، ثمّ تُغطى بطبقة رقيقة من التربة.
  • تقليم اللافندر قبل إزالته من الأصيص، لضمان توزيع الهواء بين السيقان، وتحفيز النمو الصحي للنبات، كما يحول ذلك دون تصلب جذوره لاحقاً.
  • إزالة اللافندر من الأصيص والتربيت على الجذور برفق للتخلص من التربة الزائدة.
  • زراعة الشتلة في الحُفرة التي تمّ تجهيزها على أن يعلو طبقة الحجارة بقليل بطريقة تتلامس بها الجذور مع التربة، ثمّ ملء الفراغات بالمزيد من التربة، لتثبيت النبات جيداً، وفي حال زراعة عدّة أشتال يجبُ ترك مساحة 91.4سم بين النبتة والأخرى، لضمان نموها بطريقة صحية، ودخول الهواء بينها.

شروط زراعة اللافندر

  • يُفضل زراعة اللافندر في تربة قلوية بمستوى متعادل الحموضة، أي برقم هيدروجيني 6-7-7.3، ويُمكن اختبار حموضة التربة بالاستعانة بأداة اختبار تجارية تُباع في المتاجر، ويُمكن زيادة قلوية التربة من خلال مزج التربة بمقدار قليل من الجير.
  • زراعة اللافندر في مكان هادئ بعيداً عن مهبّ الهواء المباشر.
  • تجنّب الزراعة في بيئة رطبة، لأنّ اللافندر لا يعيش في هذه البيئة، وتحسين تصريف التربة للمياه والتقليل من رطوبتها يُمكن مزجها بمقدار من السيليكا قبل الزراعة، كما يُفيد ذلك في عكس ضوء الشمس على النبات، لا سيما عند زراعة النبات في بيئة باردة.
  • انتقاء النوع المناسب من البذور حسب البيئة التي سيتم زراعتها بها، ولكن يُفضل جلب أشتال بدلاً من البذور التي تحتاج إلى عناية خاصة لنموها، كما قد يستغرق ظهورها مدّة شهر بالكامل.
  • يُمكن استخدام أنواع متعددة من التربة لزراعة اللافندر، ولكن يُفضل التربة الرملية.
  • يجبُ أن يتعرض اللافندر لأشعة الشمس بشكل يومي مدّة 6-8 ساعات.
  • يُزرع اللافندر في بيئة دافئة شتاء بدرجة حرارة متوسطة.
  • يُفضل دعم التربة بسماد لتغذية النبات بمقدار 10 طن للهكتار.
  • يُوصى بحراثة الأرض قبل الزراعة.

رعاية اللافندر بعد الزراعة

  • تسميد التربة مرة سنوياً، حيثُ لا يحتاج نبات اللافندر لتكرار التسميد مع وجوب وضع السماد العضوي والجير في بداية فصل الربيع، ويُفضل تسميد الأرض بعد الري الأول عندما تجف التربة.
  • ري اللافندر مرة كل 7-10 أيام، ويُمكن تحديد احتياجها للري عند التحقق من جفاف التربة.
  • منع نمو الأعشاب الضارة حول اللافندر بالإضافة إلى حماية النبات من الصقيع، من خلال وضع طبقة رقيقة فوق التربة من الرمال الخشنة أو الحصى أو المحار، وتجنب استعمال نشارة الخشب التي تُخزن الرطوبة وتؤثر على جذور النبات فتجعله مُتعفناً.
  • وقاية اللافندر من الأمراض والآفات الزراعية كالبق الخشبي، والبياض الدقيقي من خلال إزالة الأوراق المتضررة باليد أو بالمياه عند الري.
  • حصاد اللافندر عندما تتفتح الزهور، من خلال قطع الأزهار من قاعدة الساق على مقربة من الشجيرة ذاتها، ثمّ يتم تقليم النبات لتحفيز النمو مرة أخرى.
السابق
رجيم السوائل
التالي
زراعة المانجو في المنزل