حياتك

سبب ظهور السكر في البول وعدم ظهوره في الدم

سبب ظهور السكر في البول وعدم ظهوره في الدم

البحث عن سبب ظهور السكر في البول وعدم ظهوره في الدم

يعدّ الصدر مصدرًا لطاقة الجسم، إذ يحتوي كل 4 غرام من السّكر على 16 سعرة حرارية، ومع أنّ السّكر مفيد وضروري للجسم إلا أنّه لا يحتوي على أي مواد مغذية، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول الفواكه والخضراوات.[1]

ما هو سبب ظهور السّكر في البول وعدم ظهوره في الدم

عند ارتفاع مستويات السكر في الدّم تمتص الكلى السكر الموجود في أي سائل حولها مرّة أخرى إلى الأوعية الدموية، وفي بعض الحالات لا تمتص الكلى ما يكفي من السّكر وهذا يجعله يظهر بكميات كبيرة في البول، وتعرف هذه الحالة بالبيلة السّكرية، وليس بالضرورة أن تكون مستويات السّكر مرتفعة لتحدث البيلة السكرية، فقد تكون مستويات السكر منخفضة، أو طبيعية،[2] وتتسبب بعض الحالات المرضية بالبيلة السكرية، ومن أبرزها الآتي:[3]

السكري الكاذب

وهي حالة لا يتم فيها إنتاج كميات كافية من هرمون الأنسولين وهو الهرمون المسؤول عن إدخال الغليكوز إلى الخلايا، وبالتالي فإنّ السكر لن يتم امتصاصه بشكل كامل من قِبل الكلية، وهذا ما يجعله يظهر في البول.

إقرأ أيضا:أعمال يدوية منزلية مربحة

فرط نشاط الغدة الدرقية

من الممكن أن تنتج الغدة الدرقية كميات كبيرة من هرموناتها، وهذا ما يعرف بفرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يضعف امتصاص السكر وفلترته في الكلى، وبالتالي ظهوره في الدم.

الحمل

يزيد الحمل من احتمالية إصابة المرأة بالسكري الحملي، والذي يضعف قدرة الكلى على امتصاص السكر، وغالبًا ما يظهر سكري الحمل ما بين الأسبوعين 24-28.

الأدوية 

من الممكن أن يتسبب تناول بعض أنواع الأدوية إلى تقليل امتصاص السّكر الموجود في الدّم، وبالتالي لا بُدّ من أن يطرح من خلال البول، وقد تزيد بعض الأدوية من خطر إصابة الكلى بعدوى.

أمراض الكبد

ومن أبرزها تليف الكبد والذي يؤثر على تكسير الكربوهيدرات، وهذا يؤدي إلى ارتفاع في مستويات سكر الدم، واطراحه من خلال البول.

نشاط الجملة العصبية الودية

من الممكن أن يؤدي نشاط الضغط على الجملة العصبية الودية وزيادة نشاطها إلى إحداث خلل في استقلاب الكربوهيدرات، وهذا يؤدي إلى ظهور السكر في البول وعدم ظهوره في الدم.

إقرأ أيضا:كيف تنام الخيول

المشاعر المضطربة

تتسبب بعض المشاعر، كالجوع، والخوف، والقلق، بزيادة إفراز هرمون الأدرينالين والذي يحفّز تكسير السّكريات في الجسم بهدف إمداده بالطاقة، وقد تزداد مستويات السّكر لتشكل ضغطًا على الكلى، وهذا يؤدي إلى إطراح السكر من خلال البول.

  • استئصال المعدة.
  • التهاب الكلية الخلالي.
  • اضطرابات الدم الوراثية.
  • مرض ويلسون.

أعراض ظهور السكر في البول

لا تتسبب البيلة السكرية بإظهار أيّة أعراض، وقد يكون الشخص مصابًا بها لفترات طويلة دون أن يعرف، وإذا لم يتم اكتشافها فإنّها تتسبب بإظهار الأعراض التالية:[4]

  • الجوع الشديد.
  • العطش بكثرة.
  • الجفاف.
  • التبول بكثرة، وخاصة في الفترات الليلية.
  • التعب والإرهاق.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • خسارة الوزن دون أسباب واضحة.
  • اسوداد الجلد في بعض مناطق الجسم، وبالتحديد تحت الإبطين، والرقبة، وأي مكان يوجد طيّات للجلد.
  • بطء التئام الجروح والشفاء منها.
  • أمّا عند إصابة المرأة الحامل فإنّ الأعراض تتشابه مع أعراض السكري من النوع الثاني.

علاج البيلة السكرية

قبل البدء بالعلاج يجري الطبيب فحصًا تشخيصيًا، وذلك من خلال عدّة إجراءات أكثر شيوعًا هو إجراء فحص للبول، وذلك للكشف عن مستويات السكر في الدّم، وعندما يكون مستوى السكر أعلى من 180 ملليغرام لكل ديسيلتر، يجري الطبيب فحصًا لمستويات السكر من خلال الدّم، ومن الممكن أن يجري الطبيب فحصًا للسكر التراكمي والذي يقيس متوسط مستويات السكر خلال الأشهر الثلاثة الفائتة، وبالاعتماد على التشخيص يضع الطبيب خطته العلاجية، ولا تحتاج البيلة السكرية إلى علاج في كثير من الحالات ما لم يكن إفراز السكر في البول ناتجًا عن حالة مرضية، أمّا إذا تسببت بحدوث مضاعفات، فإنّ العلاج ضروري، ويتضمن العلاج الخيارات التالية:[2]

إقرأ أيضا:علاج ارتفاع ضغط الدم
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة نصف ساعة على الأقل.
  • اتباع نظام غذائي صحي: يتضمن الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، والتقليل من السكر والدهون، وتناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه.
  • الأدوية: يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية كالميتفورمين، والذي يزيد من حساسية الخلايا للأنسولين، أو أدوية السلفونيل يوريا الذي يزيد من إفراز الجسم للأنسولين.
  • مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم ومستمر.

ما هي أنواع مرض السكري

يعدّ مرض السكري من الأمراض المنتشرة بشكل كبير في العالم، ويحدث نتيجة اختلال في كيفية تعامل الجسم مع الغليكوز، والذي يعدّ مصدرًا لطاقة الجسم وبشكل خاص الدماغ، ويأتي الغليكوز من الطعام والكبد، كما أنّ الكبد يقوم بتخزين الغليكوز، وذلك لأنّه عندما تكون مستويات الغليكوز منخفضة يقوم الجسم بإطلاقها في الجسم لتعويض نقص السّكر، وعند ارتفاع مستويات الغليكوز في الدّم يفرز البنكرياس كميات إضافية من هرمون الأنسولين المسؤول عن إدخال الغليكوز إلى الخلايا، وتخفيض كمية السكر في الدّم، وأي خلل يحدث في هرمون الأنسولين والغليكوز فإنّ ذلك يؤدي إلى الإصابة بأحد أنواع السّكري، والتي تتضمن الآتي:[5]

النوع الأول من السكري

أو ما يعرف بسكري الأطفال والشباب، والذي غالبًا ما يصيب الأطفال الصغار والمراهقين، ويمكن أن يحدث في أي مرحلة عمرية، ولم يحدد الأطباء سببًا واضحًا لهذا النوع من السكري، لكنهم يرجعون أسباب الإصابة به إلى أنّ الجهاز المناعي يهاجم الخلايا المنتجة للأنسولين ويدمّرها، وهذا يؤدي إلى تراكم مستويات السكر في الدّم دون إدخالها من قِبل هرمون الأنسولين للخلايا، بالإضافة إلى العوامل الوراثية، والعوامل البيئة كالتعرض لمرض فيروسي، أو وجود خلايا مستضدة في الجهاز المناعي، وهي الخلايا التي تهاجم الخلايا المنتجة للأنسولين، ويعد الأشخاص في بعض مناطق العالم كالسويد، وفنلندا، أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الأول.

النوع الثاني من السكري

في هذا النوع تحدث مقاومة من الخلايا عندما يقوم هرمون الأنسولين بإدخال الغليكوز إليها، وهذا يؤدي إلى بقاء السكر في مجرى الدم وارتفاع مستوياته، ومع أنّ الجسم بشكل طبيعي وبالتحديد البنكرياس يزيد من كميات الأنسولين التي ينتجها بهدف التغلب على مقاومة الخلايا لكنه في نهاية الأمر يصبح غير قادر على إفراز ما يكفي من الأنسولين، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع مرتبط بالعديد من العوامل من بينها زيادة الوزن، إذ أنّه كلما زادت كمية الدهون في الجسم ارتفعت مقاومة الخلايا لهرمون الأنسولين، والعمر، وغالبًا ما يصيب هذا النوع من السكري الأشخاص كبار السن، وقلة النشاط والكسل، ويعدّ المصابين بارتفاع ضغط الدّم أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما أنّ ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

السكري الحملي

يصيب هذا النوع النساء الحوامل، وذلك لأنّه خلال فترة الحمل تحدث اضطرابات هرمونية، وتفرز المشيمة هرمونات بهدف دعم الحمل، وتقوم هذه الهرمونات بزيادة مقاومة الخلايا للأنسولين، ويصبح البنكرياس غير قادر على اللحاق بمقاومة الخلايا من خلال إفراز هرمونات الأنسولين، وتعد النساء اللواتي لديهن إصابات بالسكري الحملي السابقة، أو إصابات في العائلة، أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السكري، والنساء البالغات من العمر 25 عامًا فما فوق.

السابق
سبب النوم الكثير للطفل الرضيع
التالي
شكل الجنين في الشهر الثالث