منوعات

طرق الترجمة الفورية

طرق الترجمة الفورية

مفهوم الترجمة الفورية 

يطلق على الترجمة الفورية اسم الترجمة الشفوية أيضاً، وهي عملية ترجمة أو إعادة صياغة أو تعبير عن فهم لموضوع ما من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف، حيث تتم هذه العملية بين متحدثين من لغتين مختلفتين، ويسمى الشخص الذي يقوم بها مترجماً . 

أهمية الترجمة الفورية 

تبرز أهمية الترجمة الفورية في المؤتمرات الدولية سواء كانت سياسية أو اقتصادية، كما تساعد في تغطية الأحداث ذات الصبغة العالمية. 

مراحل الترجمة الفورية 

تتم الترجمة الفورية عن طريق 3 مراحل مختلفة ، تتم جميعها في فترة زمنية متقاربة جداً، لا يتعدى الفرق بينها اجزاءً من الثانية،وتشمل هذه المراحل ما يلي: 

  • الاستماع: ويمثل ذلك الإنصات والاستيعاب الكامل للكلام، وفهم المعنى اللغوي بشكل جيد، مع التأكيد على أهمية التركيز في هذه المرحلة، حيث لا مجال فيها للتفكير الجانبي. 
  • التحليل: ويشمل ذلك تفكيك الجملة من حيث عناصرها اللغوية والبيانية، بهدف إعادة تركيبها بلغة أخرى، مع الحفاظ على المضمون والشكل العام لها.
  • الإنتاج: وهي عملية إنتاج كلام المتحدث بلغة أخرى، مع الالتزام بعناصر الجملة في اللغة المصدر. 

أنواع الترجمة الفورية 

  • الترجمة الفورية المتزامنة: حيث تتم فيها الترجمة إلى اللغة الثانية في نفس الوقت الذي يتم فيه إنتاج الرسالة أو المادة باللغة الأصلية، ويكون المترجم موجوداً في مكان معزول، ويتحدث في نفس الوقت الذي يتحدث فيه المتحدث. 
  • الترجمة التتابعية: وفي هذه الحالة لا يبدأ المترجم بالحديث إلا بعد أن ينهي المتحدث كلامه، مما يتيح للمترجم تحليل الكلام وفهم المعنى جيداً قبل البدء بالترجمة. 
  • الترجمة الهمسية: ويطلق عليها اسم الوشوشة أيضاً، وهي تستخدم في حالة عدم وجود الترجمة المتزامنة، حيث يهمس المترجم في أذن الشخص الذي يحتاج للترجمة بالتزامن مع المتحدث. 
  • ترجمة المؤتمرات: حيث يتيح هذا النوع من الترجمة للمشاركين في اجتماع متعدد الجنسيات الاتصال فيما بينهم بشكل متواصل، وتستخدم فيه الترجمة المتزامنة، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون المترجمون مستعدين للترجمة التتابعية أيضاً. 
  • الترجمة الإعلامية: وهي تعتبر من ضمن أنواع الترجمة الفورية، وتشمل: ترجمة الأفلام، والاجتماعات، والعروض، والمؤتمرات، بالإضافة إلى ترجمة برامج الإذاعة والتلفاز.
  •  ترجمة الحلقات الدراسية: وتختلف هذه الترجمة عن ترجمة المؤتمرات من حيث حجم المؤتمر، حيث تتم هذه الترجمة في الاجتماعات الصغيرة. 
  • ترجمة المرافق: وهي من أشكال الترجمة التتابعية، حيث تقدم الترجمة إلى الموظفين الرسميين، ورجال الأعمال، والمستثمرين، والمراقبين، وغيرهم ممن يقومون بزيارات ميدانية. ويتميز هذا النوع بالتلقائية والمواقف المختلفة. 
  • ترجمة الهاتف: وهي تعرف بالترجمة عن بعد أيضاً، وتتم عبر الاتصالات الهاتفية التي قد تكون مصحوبة بالفيديو أحياناً ، حيث لا يتواجد المترجم والشخص الآخر في نفس المكان، وغالبا ما يعمل المترجمون في هذا المجال في قطاعات: الطب، والخدمة الإجتماعية، وإدارة الأعمال ، بالإضافة إلى الأمور القانونية.
  • أنواع أخرى ، مثل: الترجمة في المحاكم أو الترجمة القانونية، والترجمة التجارية، والترجمة الطبية، والترجمة التربوية، والترجمة المجتمعية. 

المهارات الواجب توافرها عند المترجم

  • المهارات اللغوية: تشمل معرفة المترجم للغات التي يعمل بها بشكل جيد وقوي، لضمان الترجمة بشكل صحيح ودقيق. 
  • المهارات التحليلية: تمثل تحليل الكلام وفهمه قبل ترجمته. 
  • الاستماع والاسترجاع: حيث يوصف الاستماع الذي يتمتع به المترجم بالاستماع النشط، كما يجب أن يتمتع المترجم بذاكرة جيدة تمكنه من استرجاع الحديث وترجمته. 
  • مهارات التحدث: تمثل عدة أمور مثل: الصوت الواضح، واختيار المصطلحات والمفردات والجمل المناسبة. 
  • الثقافة العامة أو المعرفة: تمثل دراية المترجم و إلمامه بالفروقات الثقافية، والحضارية، والعادات والتقاليد. 
  • التحلي بالأخلاق
  • المهارات الشخصية

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
أساليب وطرق الترجمة القانونية
التالي
كيفية عمل استبيان