حياتك

طرق تربية الأطفال

طرق تربية الأطفال

تربية الأطفال

تربية الأطفال من المهمات التي تقع على عاتق الوالدين، إذ إنّ الأسرة البيئة التربوية الأولي التي يفتح الطفل عينيه في أحضانها، حيث تتشكل شخصيته خلال الخمس السنوات الأولى من عمره، ثم يتأثر بما حوله عند الذهاب إلى المدرسة، ولكن يبقى الدور الأهم والرئيس للأسرة، لذلك من  الضروري أن يلم الوالدان بالأساليب والطرق التربوية الصحية التي تنمي وتشكل شخصية الأطفال وتجعلهم أفراداً صالحين ولهم شخصية قوية وفاعلة في المجتمع. 

الطرق الحديثة لتربية الأطفال

يعتمد العديد من الأهل على استخدام طرق وأساليب مختلفة لتربية الأطفال والتي تختلف باختلاف العديد من العوامل، وخلال تربية الأطفال قد يرتكب بعض الآباء أو الأمهات بعض الأخطاء التي تؤثر على التربية، والتي عادة ما يكون سببها التأثر بآبائهم أو بسبب سؤال من هم أكبر سناً، ولتجنب الوقوع في هذه الأخطاء يجب التعرف على الطرق الصحيحة والحديثة للتربية منذ ولادة الطفل للحصول على النصيحة المناسبة، ومن أهم طرق وأساليب التربية الحديثة:

التربية الإيجابية

التربية الإيجابية Positive discipline، وتعتمد هذه الطريقة من طرق التربية على تشجيع الطفل بدلاً من عقابه على أخطائه، بالإضافة إلى تشجيع الوالدين للأطفال على الاعتماد على أنفسهم بتطوير مهارة حل المشكلات والبحث عن الحل لأي شيء يواجههم قبل مساعدتهم، كما أن هذه الطريقة تستغل الاجتماعات العائلية للتقريب بين جميع الأفراد وذلك لتعديل أي سلوك خاطئ. 

إقرأ أيضا:زراعة اللوبيا

التربية اللطيفة

التربية اللطيفة Gentle discipline، تعتمد هذه الطريقة على محاولة منع وقوع المشكلات، حيث تستخدم أسلوب إعادة التوجيه بعيدًا عن السلوك السيء، ولكن لا يعني هذا أن هذه الطريقة لا حزم فيها، بل هناك حزم ولكن بطريقة مختلفة، إذ يتحمل الأطفال عواقب سلوكاتهم الخاطئة، ولكنها لا تغرس فيهم الشعور بالعار والخزي أو الشعور بالذنب، حيث يستخدم الآباء في الغالب طريقة الفكاهة والمرح وتبسيط الفكرة، إذ يعمل الآباء في هذه الطريقة على إدارة مشاعرهم أثناء معالجة سوء سلوك الأطفال. وفي هذه الطريقة يجب الامتناع عن العقاب والضرب ورفع الصوت في وجههم وتهديدهم ، فهذه التصرفات قد تجعلهم  يتوقفون عن ممارسة السلوك السيء ولكنها لن تعلمهم كيفية التعامل مع المواقف المشابهة مستقبلاً.

التربية القائمة على الحدود

التربية القائمة على الحدود Boundary-based disciplin، وتعتمد هذه الطريقة على وضع عدد من الحدود التي يجب عدم تجاوزها عند التعامل، ويجب توضيح هذه القواعد أمام الأطفال، حيث يمنحون بعض الخيارات للاختيار من بينها وتكون هناك عواقب واضحة عند إساءة التصرف وسوء السلوك.

تعديل السلوك

تديل السلوك Behavior Modification وتركز هذه الطريقة على تعديل السلوكات التي تنتج عن الأطفال سواءً كانت إيجابية أو سلبية، إذ يجب تعزيز السلوك الجيد بالثناء وقول بعض كلمات التشجيع  أو تقديم أي نوع من المكافآت، وتثبيط السلوك السيء من اجل عدم تكراره وذلك  بتحمل العواقب والتجاهل، إذ يمكن سحب  بعض الامتيازات المقدمة له.

إقرأ أيضا:نصائح للأمهات في تربية الأطفال

التدريب العاطفي

التدريب العاطفي Emotion coaching، تركز هذه الطريقة على مشاعر الأطفال بشكل مباشر، وتنطلق من أن فهم الأطفال لمشاعرهم الشخصية يمكنهم من التعبير عنها بشكل سوي وصحيح، وذلك عوضاً عن التصرف بناء عليها بشكل انفعالي. وفي هذا النوع يتعلم الأطفال  تقبل مشاعرهم الشخصية في المواقف المختلفة، وعدم الخجل أو الخوف منها، كما يجب ان يساعدهم الآباء على تعلم الطرق المناسبة والصحيحة للتعامل معها والتعبير عنها، ويقوم هذا النمط التربوي على فكرة أنّ فهم الطفل لعواطفه وتعلم طريقة التعامل مع هذه العواطف والتغلب على الغضب والضيق بطريقة أمنة وصحيحة ستجعلهم أكثر قدرة على المرونة في التعامل والتوازن وتعديل السلوك.

أساليب خاطئة في تربية الأطفال

هناك عدد من الأساليب التي يتبعها الوالدان أحياناً تؤدي إلى التأثير بطريقة سلبية على الطفل اولاً وعلى الأسرة ثانياً وعلى المجتمع بشكل عام، وهذه الأساليب كالتالي:

  • التسلط.
  • الإهمال.
  • القسوم.
  • التدليل.
  • الحماية الزائدة.
  • التذبذب في التعامل.
  • إثارة الألم النفسي.
  • التفرقة بين الأطفال.

أساليب تربوية خاطئة تؤثر على الأطفال

يتبع بعض الآباء لعدد من السلوكيات التربوية الخاطئة والتي تؤثر على نجاح أطفالهم في العديد من نواحي الحياة، وذلك على الصعيد الشخصي أو الاجتماعي، وهذه الأساليب كالتالي:

إقرأ أيضا:طريقة القضاء على الفئران
  • ترك العديد من القرارات المهمة في أيديهم منها قرار النوم، إذ يعتبر السهر وقلة النوم من الأمور السيئة والتي لها عواقب كثيرة.
  • عدم الاهتمام بمشاعرهم ومتطلباتهم النفسية، وعدم مناقشتهم في جميع الأمور وخاصة ما يخصهم، أو تركهم يعبرون عما بداخلهم وتبرير بعض المواقف.
  • السماح للأطفال بمشاهدة التلفاز وممارسة الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة ومنذ عمر صغير.
  • المراقبة المبالغ فيها وعدم ترك أي مساحة شخصية للتعبير فيها عن أنفسهم بحرية.
  • استخدام العديد من طرق العقاب كالضرب سواءً كان على الوجه او المؤخرة فهذا يسبب فرط النشاط لدى الأطفال واستخدام العدوانية.

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
نصائح للأمهات في تربية الأطفال
التالي
متى تبدأ تربية الطفل