حياتك

طريقة عمل الصابون الأبيض

طريقة عمل الصابون الأبيض

صناعة الصابون الأبيض 

تعد صناعة الصابون الأبيض واحدة من الصناعات المنزلية السهلة، وواحدة من المشاريع التي يمكن البدء بها برأس مال بسيط جداً وتحقيق الكثير من الأرباح، حيث يعد الصابون الأبيض عنصراً أساسياً في كل منزل ويستخدم بشكل أساسي في غسيل الملابس وذلك لقدرته العالية على إزالة البقع الصعبة، كما يستخدم في غسيل الأواني في المطبخ، وغيرها من الاستخدامات. 

آلية تكون الصابون الأبيض 

يعرف الصابون بأنه نتاج تفاعل كيميائي يحدث ما بين الزيوت أو الدهون والصودا الكاوية، حيث يمكن إجراؤه في المنزل واختيار مزيج من الزيوت عالية الجودة وإضافة العطر المفضل إليها، ما يشعر صانعه بالراحة عند استخدامه وذلك لمعرفته بكافة المواد المستخدمة، ولكن في الوقت ذاته وعلى الرّغم من سهولة صناعة الصابون لا بد من توخي الحيطة والحذر أثناء استخدام المواد الكيميائية، والحرص على استخدام كميات مدروسة ودقيقة وذلك لتجنب الآثار الجانبية الخطيرة لهذه المواد. 

أما عن آلية حدوث التفاعل المنتج للصابون، فبعد مزج كل من الدهون أو الزيوت مع الصودا الكاوية، تتفاعل وحدات الدهون الثلاثية مع هيدروكسيد البوتاسيوم أو هيدروكسيد الصوديوم في الصودا الكاوية، ما ينتج عنه الصابون والجلسرين، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه من الممكن تسريع هذا التفاعل عن طريق إضافة المزيد من الحرارة، كما يمكن إبطاؤه وذلك بإبقاء التفاعل بارداً للغاية، أما عن تصلب الصابون الناتج عنه فيستغرق ما بين 24-48 ساعة بعد حدوث التفاعل وصب الخليط الناتج في القوالب. 

إقرأ أيضا:فوائد الكمون

المواد اللازمة لعمل الصابون الأبيض

  • ثلاثة ليترات من زيت الطبخ، وليس بالضرورة أن يكون جديداً حيث يمكن تجميع الزيت المستخدم للقلي في علب بلاستيكية أو زجاجية، وتصفيته من كافة الشوائب العالقة به واستخدامه. 
  • كيلوغرام واحد من الدقيق، وهنا يمكن استخدام أي نوع متوفر دون اختيار نوع محدد. 
  • خمسة ملاعق من النشا، وذلك لزيادة تماسك خليط الصابون. 
  • ملعقة واحدة من الملح. 
  • بضعة قطرات من عصير الليمون. 
  • نصف كيلو من البوتاس أو كما يسميها البعض الصودا الكاوية. 
  • نصف كيلو من المواد المخصصة لإعطاء رائحة جميلة للصابون، ويمكن الحصول عليها من المحال المتخصّصة ببيع مواد التنظيف. 
  • القليل من السليكات. 

كيفية عمل الصابون الأبيض 

  • تصفية الزيت جيداً من الشوائب العالقة به، ويتم ذلك بإحضار وعاء كبير مصنوع من البلاستيك، وقماشة قطنية أو قطعة من الشاش، حيث توضع الأخيرة فوق الوعاء ويمرر الزيت عبرها لتتم تصفيته بشكل كامل. 
  • إضافة الدقيق إلى الزيت وتقليبه باستمرار حتى يتشكل مزيج متجانس. 
  • وضع البوتاس أو الصودا الكاوية في إناء عميق، وتسخين مقدار أربعة أكواب من المياه وإضافتها إلى البوتاس، وهنا يمكن ملاحظة حدوث تفاعل كيميائي ينتج عنه فوران الصودا وانبعاث الدخان، ولضمان نجاح هذا التفاعل يجب تقليب الخليط بملعقة مصنوعة من الخشب. 
  • إضافة خليط الزيت والدقيق إلى وعاء الصودا الكاوية، وإضافة باقي المكونات وتحريك الخليط جيداً. 
  • إحضار صينية مصنوعة من الخشب أو درج من أدراج المكتب القديمة في حال عدم توفرها، وتغليف قاعدتها باستخدام كيس أو مشمع بلاستيكي، ثم تفريغ الخليط بداخلها وهو في الحالة السائلة. 
  • ترك الصينية في مكان جاف ومعرض للهواء بشكل مستمر وذلك ليجف خليط الصابون بشكل كامل، مع العلم بأن وضعه تحت أشعة الشمس لن يساعد في تجفيفه بشكل أسرع، حيث تستغرق عملية التجفيف حوالي يومين أو ثلاثة أيام في فصل الصيف، وحوالي يوم واحد في فصل الشتاء. 
  • تقطيع الصابون إلى مربعات متساوية الحجم قبل جفافه بشكل كامل ثم تركه حتى انتهاء عملية التجفيف، وبعدها يمكن إخراجه وحفظه واستخدامه وقت الحاجة حيث يكفي لفترات طويلة. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مرض كورونا
التالي
أفكار لزيادة الدخل الشهري