حياتك

علاج ألم الظهر بالأعشاب

علاج ألم الظهر بالأعشاب

آلام الظهر

يعد ألم الظهر أحد أهم أسباب زيارة الأشخاص للطبيب عادةً  لعلاجه أو لأخذ إجازة من العمل، وهو أيضًا السبب الرئيسي لفقدان بعض الأشخاص القدرة على الحركة بسبب الصداع، ويؤثر الظهر على الأشخاص مرة واحدة على الأقل في الحياة، ويمكن لآلام الظهر أن يمكن الوقاية منه أو تقليله إذا كان يعمل على الحماية من السقوط، أو في حالة حدوث الألم، يمكن علاجه بطرق بسيطة في المنزل باستخدام معدات طبية معينة  وعادة ما تختفي هذه الآلام في غضون أسابيع قليلة، ويعود إلى وضعه الطبيعي في الماضي، وتستخدم الجراحة في حالات نادرة كإحدى طرق علاج آلام الظهر [1].

العلاجات العشبية لعلاج ألم الظهر

هناك طرق عديدة لعلاج آلام الظهر، منها استخدام الأعشاب التي يعتبر استخدامها وسيلة فعالة في علاج آلام الظهر، ومن هذه الأعشاب ما يلي:

الكركم

يستخدم الكركم كدواء عشبي لآلاف السنين في آسيا لعلاج العديد من الأمراض بما في ذلك التهابات العين والجذام، كما أنه يستخدم لمقاومة السرطان وأمراض القلب وآلام أسفل الظهر لوجود مضادات- الأدوية الالتهابية بما في ذلك مضادات الالتهاب تسمى الكركمين، وهو مكون فعال في الكركم، حيث أنه يقلل من الالتهابات وخاصة للأشخاص المصابين بهشاشة العظام، كذلك يخفف آلام الظهر ويأخذ كمكمل غذائي ويتم استهلاكه عدة مرات يوميًا، ومع ذلك لا ينبغي تناول مسحوق الكركم الطبيعي بكميات كبيرة، لأنه يسبب الغثيان والإسهال والحساسية، ويجب تجنبه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حصوات المرارة، كذلك بالنسبة للنساء الحوامل أو المرضعات [2].

إقرأ أيضا:التخطيط المالي الشخصي

عشب مخلب الشيطان

تنمو هذه العشبة في صحاري جنوب إفريقيا، وهو عشبة معمرة تحتوي على نتوءات صغيرة تشبه المخالب على ثمارها، كما تحتوي على جذور قوية يمكن أن يصل عمقها إلى مترين، وتتميز بأوراقها الكبيرة، ولها طبقة اللون الرمادي المخضر لإنتاج أزهار متعددة الألوان، أمّا فيما يتعلق بالجزء المستخدم منها فهو جذورها، حيث تساعد في علاج  الأمراض المختلفة بما في ذلك آلام الظهر، بالإضافة إلى أنها تخفف اضطرابات الكبد، الكلى والحساسية والروماتيزم والصداع، ويرجع سبب ذلك إلى احتوائها على مضادات الالتهاب ومسكنات الآلام، وعلى الرغم  من ذلك يجب على من يعاني من القرحة أو الاثني عشر عدم تناولها، كما يجب على المرأة الحامل والمرضعة تجنب تناولها [3].

نبات الصفصاف

ينمو الصفصاف في المناطق المعتدلة والقطبية الشمالية، حيث يتواجد في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية وأستراليا، كما ينمو في المناطق الرطبة التي يمكن أن يصل طولها من 6-18 مترًا، أما بالنسبة للجزء المستخدم في الطب فهو يأتي من لحاء الصفصاف؛ الذي يتم جمعه من فروعه الصغيرة، ومن ناحية أخرى يعود استخدام الصفصاف للأغراض الطبية إلى حوالي 6000 عام، لأنّ الحضارات القديمة كانت تستخدم مستخلص الصفصاف لعلاج الالتهابات والعضلات وآلام العظام ومنها الحضارة الآشورية التي استخدمتها في علاج الحمى، وكذلك استخدمها قدماء المصريين لعلاج آلام المفاصل، أمّا الحضارة الصينية فقد استخدمتها لعلاج الآلام ونزلات البرد والحمى الروماتيزمية ومطهر الجروح بالنسبة لليونانيين القدماء وصفوه بأنه له خصائص مسكنة ومضادة للالتهابات، بالإضافة إلى أنه أصبح يستخدم كمضاد للأكسدة والالتهابات، وبالتالي يمكنه علاج آلام الظهر والتهاب المفاصل، أثناء تناول الكبسولات، ولكن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة والربو والسكري والنقرس وأمراض الكلى والكبد والقرحة الهضمية وكذلك النساء الحوامل والمرضعات يجب تجنبها [4].

إقرأ أيضا:زراعة الفستق

أعراض آلام الظهر

تتراوح أعراض آلام الظهر من ألم خفيف إلى ألم شديد، ويمكن أن تظهر آلام الظهر الحادة فجأة وعادة ما تظهر بسبب التعرض لإصابة أثناء ممارسة الرياضة أو رفع الأوزان الثقيلة ومن أعراض آلام الظهر ما يلي:[6]

  • ألم عضلي.
  • ألم يزداد سوءًا الرفع أو الانحناء أو الوقوف أو المشي.
  • ألم يتحسن عند الاستلقاء.
  • الإحساس بالألم على شكل وخز في الظهر.

كما يجب أن يلتمس المصابون العناية الطبية الطارئة بعد تعرضهم للسقوط أو الإصابة وعند ظهور الأعراض التالية:[5]

  • الألم الذي يسبب فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
  • الإحساس بتنميل في منطقة الفخذ وشعور بضعف في الساق.
  • حمى.
  • ألم عند السعال أو التبول.
  • فقدان الوزن غير المبرر.

يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مثل: السرطان السابق، أو ضعف الجهاز المناعي، أو استخدام الستيرويد على المدى الطويل، أو تعاطي المخدرات عن طريق الوريد مراجعة الطبيب إذا كان لديهم آلام في الظهر [5].

أسباب آلام الظهر

قد يكون السبب الرئيسي لألم الظهر مشكلة في الظهر نفسه أو مشكلة في جزء آخر من الجسم، ولكن معظم آلام الظهر ناتجة عن التعرض العضلات أو الأوتار أو الأربطة التي تدعم العمود الفقري من الإصابة أو التلف، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى آلام الظهر كلً مما يلي: [7]

إقرأ أيضا:فوائد التفاح

التواء العضلات و التواء في الأربطة

يُعرَّف التعب العضلي بأنه تمزق في العضلة أو الوتر، ويعرف الوتر بنسيج الليفي الذي يربط العضلة بالعظام، ويمكن تعريف التواء الأربطة على أنه تمزق في الأربطة التي تربط العظام، وحقيقةّ أن هذه التمزقات تحدث نتيجة إصابة ناتجة عن نقل شيء ثقيل أو عن طريق الإيذاء التدريجي للعضلات مما يسبب التهابات، وبالتالي الشعور بألم وتشنجات عضلية في بعض الحالات، حيث تختلف شدة الألم من بسيط إلى شديد، ويمكن أن ينتشر هذا الألم إلى منطقة الأرداف، كما يزيد الألم ويزداد سوءًا مع الحركة ويقل عند الراحة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن القول أن الشعور بتصلب العضلات ومدى محدود من الحركة غالبًا ما يترافق مع إجهاد العضلات والتواء في الأربطة، وتجدر الإشارة إلى  التواء العضلات والأربطة تعتبر السبب الأكثر شيوعًا لآلام الظهر، وخاصة ألم في منطقة  أسفل الظهر [8].

المشاكل الهيكلية

نذكر في ما يلي بعض المشاكل الهيكلية التي تصيب الظهر وتسبب آلام الظهر:[9]

  • نتوء القرص أو تمزقه: المادة اللينة التي تقع بين فقرات العمود الفقري في الظهر تعمل كوسادة بين العظام، حيث يتسبب تمزق أو بروز هذه المادة في الضغط على العصب مما ينتج عنه إحساس بالألم، ومن الممكن أن يحدث هذا النتوء أو التمزق دون المعاناة من آلام الظهر، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالات عادة ما يتم اكتشافها عن غير قصد أو عن طريق الصدفة أثناء التصوير بالأشعة السينية للظهر. لأغراض أخرى
  • عرق النسا: يمكن تعريف عرق النسا بأنه حالة تسبب ألماً يمتد من أسفل العمود الفقري مرورًا بمنطقة الفخذ والأرداف إلى مؤخرة الساقين وصولاً إلى القدمين، حيث تسبب هذه الحالة ألمًا في الظهر والساقين [10]، وفي الحقيقة هناك العديد من المشاكل التي تسبب الضغط على العصب الوركي، ومن بين هذه المشاكل الشائعة نذكر ما يلي:[11]
  • انزلاق الأقراص بين فقرات العمود الفقري.
  • انحلال الفقار، وهو خروج إحدى فقرات العمود الفقري من مكانها
  • تضيق القناة الشوكية المعروف باسم تضيق القناة الشوكية.
  • فترة الحمل، إذ يضغط الحمل على العصب الوركي، وذلك خاصةً خلال الثلث الثالث من الحمل.
  •  متلازمة الكمثري؛ تحدث عند انقباض عضلة الكمثري، وهي العضلة الموجودة في عمق الأرداف.
  • التهاب المفاصل: يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل في العمود الفقري في بعض الحالات إلى تضييق المساحة المحيطة بالحبل الشوكي، وهو ما يُعرف باسم تضيق العمود الفقري، ويمكن أن يؤثر التهاب المفاصل في أسفل الظهر [9].
  • تشوهات العمود الفقري: عادة لا تسبب تشوهات العمود الفقري الألم إلا إذا كان التغيير في البنية يقيد الحركة أو يضيق الفراغ حول النخاع الشوكي، مما يسبب ضغطًا على الأعصاب في تلك المنطقة. في الواقع، تحدث تشوهات العمود الفقري عندما ينحني العمود الفقري بشكل غير طبيعي، كما هو الحال مع جنف العمود الفقري الجانبي أو الحداب، وهو انحناء العمود الفقري للخارج وليس من الداخل، ويمكن أن تحدث هذه التشوهات أيضًا في حالة حدوث عيب أو إصابة في العمود الفقري، مثل: كسور متعددة في العمود الفقري أو التهاب الفقار اللاصق [12].
  • هشاشة العظام: المعاناة من هشاشة العظام لا تسبب الألم إلا إذا كان هناك كسر، لأن هشاشة العظام هي ليونة وضعف العظام مما يسهل كسرها، وتجدر الإشارة إلى أن كسر الفقرات في العمود الفقري يسبب الضغط، وبالتالي يصبح الظهر في وضع محدب ومنحني بالتزامن مع آلام الظهر [7].

الحركة والوضعية

يمكن أن تسبب بعض الحركات والأوضاع آلام الظهر، بما في ذلك ما يلي:[13]

  • رفع أو سحب أشياء ثقيلة وكبيرة الحجم.
  • امسك الأشياء بشكل سيء كما هي بيد واحدة.
  • القيادة لمسافات طويلة أو القيادة على طرق غير مستوية، خاصة في الحالات التي لا يمكن فيها ضبط المقعد بشكل صحيح.
  • قم بأداء مهام متكررة.
  • ابق في نفس الوضع لفترة طويلة.
  • الانحناء والتمدد للوصول إلى شيء معين.
  • العمل بالرغم من التعب الجسدي.
  • اتخاذ أوضاع سيئة، مثل: الانحناء والانحناء.

أسباب أخرى

هناك أسباب عديدة أخرى قد تؤدي إلى معاناة الشخص من آلام الظهر، ومن أبرزها ما يلي:[14][15]

  • متلازمة ذيل الفرس: تحدث هذه المتلازمة عندما تكون الجذور العصبية في ذيل الحصان تحت الضغط، وهي المنطقة الموجودة في النهاية النخاع الشوكي، مما يؤدي إلى تعطيل الوظائف الحسية، كذلك الوظائف الحركية للمثانة والأطراف السفلية، وتسبب هذه المتلازمة ألمًا خفيفًا في أسفل الظهر وأعلى الأرداف، بالإضافة إلى الشعور بالخدر في الأرداف والأعضاء التناسلية والفخذين.
  • سرطان العمود الفقري: قد يكون الإحساس بألم الظهر مرتبطًا بوجود ورم يسبب ضغطًا على النخاع الشوكي أو الأعصاب، حيث أن آلام الظهر هي أكثر أعراض أورام العمود الفقري شيوعًا، ومن الممكن أيضًا أن يكون سبب ذلك تعمل آلام الظهر على تغيير ميل العمود الفقري بسبب وجود الورم [16].
  • عدوى العمود الفقري: عادة ما تكون عدوى العمود الفقري بكتيرية، حيث تصل إلى العمود الفقري عبر مجرى الدم وتؤدي إلى تفكك وانهيار العظام، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العدوى عادة ما يتم تشخيصها متأخراً، بسبب بطء ظهور الأعراض، فهو يسبب آلام في الرقبة والظهر كأحد الأعراض الرئيسية يمكن أن تعزى إلى أسباب أخرى حيث يتفاقم هذا الألم مع الحركة ولا يزول مع الراحة أو حتى مع استخدام الأدوية، بالإضافة إلى التورم أو التهاب موقع الإصابة [12].
  • عدوى أخرى: مرض التهاب الحوض أو التهاب المثانة يمكن أن يسبب آلام الظهر [10].
  • القوباء المنطقية: يمكن تعريف القوباء المنطقية على أنها إعادة تنشيط عدوى فيروسية في أعصاب الجلد، والتي يسببها الفيروس نفسه الذي يسبب جدري الماء، ويعرف باسم فيروس جدري الماء، ومن الأعراض المرضية للقوباء المنطقية الإحساس بالحرقان، وألم شديد ولاذع، أو حكة في جانب واحد من الجسم مثل: حول الخصر أو البطن أو الظهر أو الصدر، ويحدث على شكل حزام أو رباط، وتتفاوت شدة هذا الألم من بسيط إلى شديد [13].
  • مشاكل الكلى: الألم الناجم عن مشاكل الكلى هو عبارة عن ألم يتمركز تحت القفص الصدري أو أسفل منطقة الظهر أو على جانبي الجسم [14].

عوامل خطر الإصابة بآلام الظهر

يعتبر جميع الأشخاص عرضة لآلام الظهر حتى الأطفال والمراهقين، ولكن هناك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمالية المعاناة من آلام الظهر، ومنها ما يلي:[4]

  • العمر: يزداد خطر الإصابة بآلام الظهر مع تقدم العمر، حيث يزداد خطر المعاناة من آلام أسفل الظهر المزمنة من العقد الثالث من العمر حتى سن 60 عامًا بنسبة 4.2٪ وحوالي 19.6٪ بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20-59 عامًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ آلام الظهر أكثر شيوعًا عند فئة النساء [15].
  • قلة النشاط البدني: يمكن أن تتسبب العضلات الضعيفة وغير المستخدمة في الظهر والبطن في آلام الظهر. التدخين: يقلل التدخين من تدفق الدم إلى أسفل الظهر، مما يؤدي إلى عدم وصول العناصر الغذائية غير الكافية إلى الظهر وإبطاء الشفاء. وجود استعداد وراثي والميل إلى آلام الظهر.
  • البدانة: حيث يسهم الوزن الزائد في زيادة الضغط على العظام الفقرية.

ومن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بآلام الظهر ما يلي:

  • المخاطر المهنية؛ مثل: الأنشطة والأعمال التي تنطوي على الانحناء أو الحمل المتكرر أو الجلوس لفترة طويلة.
  • تعريض المفاصل للصدمة والإصابة، كما يحدث من السقوط، أو أثناء ممارسة أنواع من الرياضات التي تشمل الاتصال المباشر أو الاصطدام الكبير.
  • المعاناة من اضطرابات المزاج.
  • المعاناة من التوتر والقلق.
  • الحمل والولادة.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
أعراض فتق الحجاب الحاجز
التالي
أعراض خمول الغدة الدرقية