علاج ارتجاع المرئ جراحياً

علاج ارتجاع المرئ جراحياً
التصنيف: الطب | معلومات طبية

ارتجاع المريء

الارتجاع المريئي أو ما يعرف بـ الارتداد المعوي المريئي؛ هو من الحالات المرضية شائعة الحدوث، والتي تصيب الكثير من الأشخاص، وذلك عندما يتكرر صعود حمض المعدة إلى المريء، وتكرار هذه الحالة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

الجراحة العلاجية لارتجاع المريء

يتضمن علاج ارتجاع المريء العديد من الخيارات العلاجية وتتضمن هذه الخيارات الجراحة والتي يلجأ إليها الطبيب عندما لا تجدي الأدوية نفعًا، أو أنّ المريض لا يرغب باستخدام الأدوية لفترات طويلة، ويمكن إجراء عدّة أنواع من الجراحة وفيما يلي أنواع الجراحة العلاجية لارتجاع المريء:[1]

جراحة زراعة جهاز لينكس

يقوم الطبيب بإجراء جراحي من النوع الخفيف، وذلك بهدف لف حلقة والتي تشبه الخرزات الصغيرة والتي تكون ممغنطة في المنطقة أو النقطة التي تصل ما بين المعدة والمريء، وعادةً ما يكون بين الحلقات تجاذب مغناطيسي وهو يكفي لمنع حمض المعدة من العودة إلى المريء، ولكنه يكون أيضًا ضعيفًا وذلك للسماح للطعام بالمرور، وتتم هذه العملية جراحيًا بهدف زرع جهاز لينكس.

إعلان السوق المفتوح

جراحة ثنية القاع

في هذا النوع من الجراحة يقوم الطبيب بلف القسم العلوي من المعدة حول الجزء السفلي من المريء وهو المصرة، وذلك لمنع حدوث ارتجاع حمض مريئي معوي، وتجرى هذه العملية باستخدام المنظار، ويمكن للطبيب أن يلف الجزء العلوي من المعدة بشكل كامل أو جزئي، ويمكن أن يجري الطبيب هذه الجراحة أي جراحة ثنية القاع من خلال الفم دون شق جراحي، وذلك من خلال لف المصرة السفلية من المريء حول الجزء السفلي من المريء وبشكل جزئي، ويتم تثبيتها باستخدام مادة البولي بروبلين، ويتم هذا الإجراء دون إحداث شق جراحي ولكن من خلال المنظار والذي يمرر من خلال الفم، وما يميّزه عن الجراحة أنّ مدة الشفاء والتعافي سريعة ولا تطول كما هو الحال عند الخضوع للجراحة، ومن الجدير بالذكر أنّ المصاب بالارتجاع المريئي إذا كان لديه فتق في الحجاب الحاجز فلا تكون ثنية القاع من خلال الفم خيارًا علاجيًا مناسبًا ولكن قد يجري الطبيب إجراء ثنية القاع من خلال الفم بالإضافة إلى ترميم الحجاب الحاجز بالمنظار.

اقرأ أيضاً:  علاج حساسية الصدرية نهائياً

علاجات ارتجاع المريء الأخرى

لا تقتصر علاجات الارتجاع المريئي على الجراحة فحسب، إنّما تتضمن العلاجات العديد من الخيارات، ومن أبرزها ما يلي:[1]

الأدوية

إلى وصفة طبية، ومن أبرزها مضادات الحموضة التي تخفف من حموضة المعدة، لكنها للأسف لكن تكون كافية أو غير كافية فعليًا لعلاج الارتجاع المريئي على الرغم من أنّها توفّر إحساسًا سريعًا بالراحة للمصاب، لكنها لا تعالج بشكل كامل، كما أنّ الإفراط في استخدامها يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية كمشاكل في الكلى أو الإسهال، وتتضمن الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية حاصرات مستقبلات الإتش تو، ومن أمثلتها السيميتدين، والفاموتدين، والنيزاتيدين، وتوفّر هذه الأدوية الراحة لفترات طويلة أطول من مضادات الحموضة، إذ يمكنها تقليل إنتاج حمض المعدة إلى مدة تصل إلى 12 ساعة،  كما أنّ مضادات الحموضة يكون لها تأثير أسرع، وتتضمن الأدوية مثبطات مضخات البروتون وهي أدوية تحصر إنتاج حمض المعدة وهي أقوى من الأدوية المذكورة سابقًا، ومن أمثلتها اللانسوبرازول، والأميبوبرازول، والريبرازول، والبانتوبرازول، وعلى الرغم من أنّ جسم المصاب يتحمّل هذا الأدوية لكنه قد يسبب له بعض التأثيرات الجانبية كالصداع والإسهال ونقص في مستويات فيتامين ب 12، والغثيان، وقد يلجأ الطبيب إلى الأدوية الأقوى وهي التي تقوّي العضلة المريئية السفلية وبالتحديد من خلال تقليل استرخائها، ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية الغثيان والتعب والإرهاق.

إجراء تعديلات في النظام الحياتي

من الممكن أن تساعد التغيرات في النظام الحياتي في التقليل من عدد مرات حدوث الارتجاع المريئي، وتتضمن هذه التعديلات الابتعاد عن تدخين السجائر وذلك لأنّه يقلل من كفاءة المصرة البوابية السفلية وبالتالي لا تعمل بالشكل المطلوب والصحيح، والحفاظ على وزن صحي وذلك لأنّ الوزن الزائد والسمنة تزيد الضغط على منطقة البطن وبشكل خاص المعدة وهذا يزيد من ارتجاع الحمض إلى المريء، بالإضافة إلى تجنب النوم بعد تناول الطعام ومن المهم الانتظار لمدة 3 ساعات على الأقل بعد تناول الطعام ومن ثمّ النوم، كما يوصي الطبيب بتناول الطعام بشكل بطيء ومضغه بشكل جيد ومن ثمّ بلعه، وعند الشعور بحرقة في المعدة بشكل مستمر عند النوم فمن المهم رفع رأس السرير وذلك بوضع كتل خشبية أو إسمنتية تحت أقدام السرير ليصبح رأس السرير مرفوعًا بما يتراوح بين 15-23 سم، ومن المهم الابتعاد عن الأغذية التي تحفّز الارتجاع المريئي كالأغذية المقلية، والدهنية، والبصل، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والنعناع، والثوم، والكحول، ومن الضروري تجنب ارتداء الملابس الضيقة والتي تضغط على البطن وعلى المصرة المريئية السفلية.

اقرأ أيضاً:  ما هي أعراض نقص فيتامين د

ما هي أسباب الارتجاع المريئي

غالبًا ما يحدث الارتجاع المريئي نتيجة عودة حمض المعدة إلى المريء وذلك عند تناول كميات كبيرة من الطعام، أو تناول بعض الأغذية، ويحدث الارتجاع المريئي لدى جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم وقد يحدث نتيجة أسباب غير معروفة، وبجميع الأحوال فإنّ أسباب الارتجاع المريئي تتضمن الآتي:[2]

  • الحمل: ذلك لأنّ الضغط يزداد على منطقة البطن وهذا يحفّز عودة حمض المعدة إلى المريء.
  • السمنة: مع زيادة الوزن يزداد الضغط على البطن أيضًا وهذا يسبب الارتجاع المريئي
  • تدخين السجائر.
  • الأدوية: من الممكن أن يتسبب استخدام بعض أنواع الأدوية بالارتجاع المريئي ومن أبرز هذه الأدوية، مضادات الهيستامين، وأدوية الاكتئاب، والأدوية المهدئة،وبعض أنواع أدوية الربو، وحاصرات قنوات الكالسيوم.
  • فتق الحجاب الحاجز: هي حالة مرضية تسمح بحركة القسم العلوي من المعدة إلى منطقة الصدر، وبالتالي تقليل الضغط في العضلة العاصرة للمريء وبالتالي الإصابة بالارتجاع المريئي.

تشخيص الارتجاع المريئي

عند اشتباه الطبيب بأنّ الشخص مصاب بالارتجاع المريئي فإنّه سيجري في بداية الأمر فحصًا بدنيًا للشخص، بالإضافة إلى السؤال عن الأعراض الظاهرة إن وجدت، وقد يستخدم الطبيب واحدًا أو أكثر من الفحوصات التالية للتأكد من الإصابة بالارتجاع المريئي، وتتضمن هذه الفحوصات الآتي:[3]

  • التصوير الشعاعي: قبل البدء بالتصوير بالأشعة السينية يعطي الطبيب الشخص محلول من الباريوم ليتم شربه ومن ثمّ يتم التصوير وذلك بهدف فحص الجهاز الهضمي العلوي.
  • التنظير: يتم التنظير من خلال إدخال أنبوب رفيع مزوّد بكاميرا إلى منطقة المريء وذلك لفحصه بشكل كامل، وقد يتم أخذ عيّنة من أنسجة المريء وتحليها مخبريًا وهذا ما يعرف بالخزعة.
  • فحص درجة حموضة المريء: يفحص الطبيب أيضًا درجة حموضة المريء ويتم هذا الاختبار من خلال إدخال جهاز إلى المريء، بالإضافة إلى قياس درجة ضغط المريء.
اقرأ أيضاً:  أعراض الغدة الدرقية عند الرجال

ما هي أعراض الارتجاع المريئي

يتسبب الارتجاع المريئي بالعديد من الأعراض، والتي تتضمن الآتي:[4]

  • حرقة المعدة: من أكثر أعراض الارتجاع المريئي شيوعًا هو حرقة في المعدة أو ما يعرف بعسر الهضم الحمضي، وتكون حرقة المعدة على شكل إحساس بالألم الحارق في منطقة الصدر وينتقل إلى الرقبة والحلق، أو ما يشبه أنّ الطعام قد عاد إلى الحلق، وقد يستمر هذا الألم لمدّة ساعتين وأكثر، وغالبًا ما يزداد بعد تناول الطعام.
  • الغثيان.
  • صعوبة البلع.
  • صعوبة في التنفس.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.
  • التقيؤ.

مقالات مشابهة

حساسية اللاكتوز عند الرضع

حساسية اللاكتوز عند الرضع

ما هو تحليل free t4

ما هو تحليل free t4

ما هو الالتهاب السحائي

ما هو الالتهاب السحائي

ما هو مرض البهاق

ما هو مرض البهاق

هل مرض متلازمة شوغرن خطير

هل مرض متلازمة شوغرن خطير

دليل شامل عن جهاز البخار

دليل شامل عن جهاز البخار

نقص كريات الدم البيضاء

نقص كريات الدم البيضاء