حياتك

علاج فقدان حاسة الشم

علاج فقدان حاسة الشم

علاج فقدان حاسة الشم

فقدان حاسة الشم

إنّ فقدان حاسة الشم قد يكون جزئيًا أو كليًا، كما يمكن أن يكون حالة مؤقتًا أو دائمًا حسب الأسباب التي أدت إلى ذلك، ومن المعروف أن هناك العديد من الأسباب لفقدان حاسة الشم، مثل احتقان الأنف الناجم عن البرد أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، حيث يمكن أن يكون ناتجًا عن نمو الأورام الحميدة أو الزوائد الأنفية، أو الإصابات المستهدفة للأنف والأعصاب، أو التعرض لمواد كيميائية سامة أو تناول أدوية معينة، مثل مضادات الاكتئاب وأدوية للقلب، أو نتيجة التقدم في السن أو المعاناة من حالات مرضية، مثل مرض باركنسون أو مرض الزهايمر أو الاختلالات الهرمونية؛ ولحسن الحظ، فإن معظم حالات فقدان حاسة الشم تكون مؤقتة بسبب نزلات البرد أو الزكام، ولكن هناك حالات أخرى تصبح فيها المشكلة دائمة خاصة عند كبار السن، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراسات التي أجريت قد أثبتت أنّ فقدان حاسة الشم لدى الأفراد يزيد بدوره بعد بلوغ سن الستين [1].

علاج فقدان حاسة الشم بالطرق الطبية والمنزلية

يعتمد علاج نقص الرائحة على السبب في حال كان السبب هو الحساسية أو الزكام أو التهابات الجيوب الأنفية أو غير ذلك من الأسباب، إلاّ أنّ فقدان الشم يتحسن في غضون أيام قليلة بعد علاج المسبب، ولكن سيكون من الضروري استشارة الأطباء والخبراء في حالة استمرار المشكلة بعد علاج بعض المشاكل المتعلقة بفقدان حاسة الشم مثل نزلات البرد أو الحساسية، ويشير الخبراء إلى أن هناك عددًا من خيارات العلاج  التي من شأنها أن تساعد في علاج فقدان الرائحة الناجم عن تهيج الأنف، ومن أبرزها ما يلي:[2]

إقرأ أيضا:ما هو تحليل pcr
  • مزيلات الاحتقان.
  • أدوية مضادات الهيستامين.
  • بخاخات الستيرويد الأنفي.
  • المضادات الحيوية إذا كان هناك عدوى بكتيرية.
  • تجنب التعرض لمهيجات الأنف ومسببات الحساسية.
  • توقف عن التدخين.

يعتقد الخبراء أن فقدان الرائحة الناجم عن انسداد الأنف يمكن علاجه عن طريق إزالة الجسم الذي يسد الأنف مهما كان، ويمكن أن يشمل ذلك عملية إزالة اللحمية أو اللجوء إلى تغيير الحاجز الأنفي أو إجراء عمليات الجيوب الأنفية، ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة الشم لأسباب خلقية هم أكثر عرضة لفقدان حاسة الشم بشكل دائم، ولا يوجد حاليًا علاج متاح لعلاج الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة الشم لأسباب خلقية، وينصح الخبراء الذين يعانون من فقدان حاسة الشم بشكل جزئي إضافة المزيد من النكهة للطعام لزيادة حاسة التذوق تجاه الأطعمة، بالإضافة إلى إمكانية استخدام مرطبات الهواء في المنزل في حالة إصابة الفرد انسداد مزمن في الأنف، وذلك  للمساعدة في تقليل الإفرازات المخاطية من الأنف، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد طريقة فعالة لمنع فقدان حاسة الشم، ولكن يمكن استخدام بعض التدابير لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، ومن أهمها ما يلي:

  • كثرة غسل اليدين أثناء النهار.
  • اغسل يديك بعد لمس منشأة عامة.
  • تجنب البقاء بالقرب من الأشخاص المصابين بنزلة برد أو برد.
  • تجنب الأدوية التي تشمل آثارها الجانبية فقدان الرائحة.

العلاجات المنزلية لفقدان حاسة الشم

عادة ليس من الضروري استخدام العلاجات الدوائية للقضاء على أسباب فقدان حاسة الشم. لأنها عادة ما تكون مشكلة شفاء سريع، ويمكن أيضًا استخدام العلاجات المنزلية لتخفيف الاحتقان الذي قد يشعر به المريض في الأنف، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب في حالة الإصابة أو إذا كانت هناك حالة طبية أخرى مثل الإصابة بفيروس كورونا مشتبه به؛ الأمر الذي يتطلب الامتثال لبعض التدابير، ويمكن استخدام الطرق الصحية التالية لعلاج فقدان الشم في الحالات البسيطة:[5]

إقرأ أيضا:أقوى حيوان بالعالم

تنظيف الأنف

إنّ عملية غسل المنطقة الداخلية من الأنف بواسطة بالمحلول الملحي من الطرق التي يمكن استخدامها لتقليل تأثير الرائحة بسبب الحساسية أو العدوى، ويمكن تحضير هذا المحلول في المنزل أو شراؤه من الصيدلية حيث يباع على شكل أكياس صغيرة ويمكن تنظيف الأنف بعد تحضير المحلول الملحي باتباع الخطوات التالية:

  • غلي نصف لتر من الماء وتركه يبرد.
  • خلط ملعقة صغيرة من ملح الطعام مع ملعقة صغيرة من صودا الخبز في الماء.
  • غسل اليدين، ثم أخذ حفنة من المحلول الملحي.
  • استنشاق بعضًا من المحلول من خلال إحدى فتحتي الأنف، والضغط على فتحة الأنف الأخرى بإصبع واحد والانتظار حتى يخرج المحلول من الأنف.
  • تكرار الاستنشاق عدة مرات ومن خلال الفتحة الأخرى.
  • يمكن استخدام محلول ملحي يحتوي على الماء والملح وصودا الخبز لتطهير الأنف لتحسين الرائحة.

استخدام المرطب

يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من أمراض الجهاز التنفسي التي تؤثر على حاسة الشم، ويمكن استخدام المرطب للتخفيف من أعراض هذه المشاكل، ومن أهم أجهزة ترطيب الهواء:[6]

  • أجهزة ترطيب الهواء بالبخار: تستخدم أجهزة الترطيب هذه الكهرباء لتوليد بخار مرطب يتحول من حار إلى بارد.
  • المرطبات بالموجات فوق الصوتية: تنبعث هذه المرطبات من بخار الماء بعد الاهتزاز الذي يبخره.
  • مرطبات دافعة: تستخدم هذه الأنواع من المرطبات أقراصًا دوارة للترطيب بدلاً من الحرارة، ومن المعروف أنها مناسبة للأطفال.
  • المرطبات المركزية: مدمجة في نظام التكييف والتدفئة المركزية، إذ تعمل على ترطيب المنزل بالكامل.

تشخيص فقدان حاسة الشم

من الصعب على الطبيب تشخيص فقدان حاسة الشم، لكنه سيطرح على المريض بعض الأسئلة حول الأعراض الحالية، ويفحص أنفه، ويقوم بإجراء فحص بدني كامل، ويطرح أسئلة حول تاريخه الطبي لتشخيص الحالة، ويمكن أن يسأل أسئلة حول متى بدأت المشكلة وما إذا كانت جميع أنواع الروائح قد ظهرت أو تأثرت أو بعضها فقط، وما إذا كان المريض يستطيع تذوق الطعام أم لا اعتمادًا على الردود؛ يحتوي على واحد أو أكثر من عناصر التحكم التالية:[4]

إقرأ أيضا:هل مرض ضمور العضلات مميت
  • التصوير المقطعي، والذي يستخدم الأشعة السينية لتكوين صورة مفصلة للدماغ.
  • تنظير الأنف.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يستخدم موجات الراديو المغناطيسية لعرض الدماغ.
  • فحص الأشعة السينية للجمجمة.

أسباب فقدان حاسة الشم

يمكن أن يحدث فقدان الرائحة لأسباب عديدة منها ما يلي ، وتجدر الإشارة إلى أن الأسباب لا تقتصر على الأسباب التي سيتم ذكرها في هذا المقال، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى فقدان حاسة الشم ما يلي:[2]

تهيج الأغشية المخاطية

المبطنة للأنف يمكن أن يحدث فقدان حاسة الشم بسبب وجود شيء يمنع الهواء من الوصول إلى الأنف، وقد يكون هذا الشيء سلائل أنفية أو ورم أو تشوه عظمي داخل الأنف أو في الأنف، وحاجز أنفي وغشاء مخاطي. يمكن أن يتهيج الأنف ويؤثر على حاسة الشم لأسباب عديدة منها:

  • التدخين.
  • التهابات الجيوب الأنفية.
  • نزلات البرد، وتعتبر السبب الأكثر شيوعًا لفقدان الرائحة الجزئي والمؤقت الذي يزول من تلقاء نفسه.
  • التهاب الأنف التحسسي.
  • الاحتقان المزمن غير المرتبط بالحساسية.
  • الانفلونزا.

خلل في مستقبلات الشم

يوجد داخل الأنف مستقبلات ترسل المعلومات عبر الأعصاب إلى الدماغ. يمكن أن يكون فقدان حاسة الشم ناتجًا عن خلل في أي جزء من هذا المسار، ويمكن أن يحدث هذا الضرر لعدة أسباب ومنها ما يلي:

  • الاضطرابات الهرمونية.
  • مرض ألزهايمر.
  • أورام الدماغ.
  • داء هنتنغتون، وهو مرض يسببه خلل في الجين في الحمض النووي يؤثر على الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب تغيرات في الحركة والتعلم والتفكير والمشاعر
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • التصلب المتعدد، وهي حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي الطبقة الواقية المسماة ألياف المايلين التي تبطن الألياف العصبية، مما يسبب مشاكل في الاتصال بين الدماغ وبقية الجسم وتختلف العلامات والأعراض حسب مدى الأعراض. 
  • تلف الأعصاب.
  • مرض الشلل الرعاش.
  • تناول بعض الأدوية، مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم والمضادات الحيوية.
  • الصرع.
  • داء السكري.
  • انفصام الشخصية.
  • السكتة الدماغية.
  • التعرض للمواد الكيميائية التي تحرق الأنف من الداخل.
  • الخضوع لعملية جراحية في المخ.
  • سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
  • العلاج الإشعاعي.
  • صدمة في الرأس.
  • إدمان الكحول لفترات طويلة.
  • خلل الجينات؛ إذ يولد بعض الأشخاص بفقدان حاسة الشم بسبب حالة وراثية نادرة تسمى فقر الدم الخلقي.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
هل مرض حمى البحر المتوسط خطير
التالي
هل مرض كرون خطير