التحول الرقمي

فوائد التجارة الإلكترونية للمستهلكين

فوائد التجارة الإلكترونية للمستهلكين

النشاط التجاري الإلكتروني

شهدت العقود القليلة الماضية على تطوّر شكل النشاطات الاقتصادية؛ بما يواكب حضور شبكة الإنترنت القوي في مختلف الأمور الحياتية، والتأثير الإلكتروني بشكل عام، وكانت التجارة الإلكترونية ولا زالت واحدة من أهم هذه الأنشطة التي أثبتت على قدرة الإنترنت الهائلة على زيادة الترابط بين الأسواق محلياً وعالمياً؛ نظراً لأنها تمثّل المعاملات التجارية من بيع وشراء بين الأفراد الشركات والمؤسسات، وهي من الوسائل التي تعتمد على التواجد على شبكة الإنترنت، وتقوم على تسهيل فكرة البيع والشراء دون الحاجة للسفر أو البحث المطوّل والقيام بالكثير من المجهود البدني.

التجارة الإلكترونية والمستهلك

بصورة عامة

يقدم هذا النوع من التجارة أكثر أهم الفرص في مجال التسوّق عبر شبكة الإنترنت لجمهور المستهلكين على اختلاف رغباتهم؛ حيث يمكنهم القيام بكافة العلاقات والمعاملات التجارية في جميع أنحاء العالم خلال 24 ساعة، ما يعني توفير وقته وجهده بالبحث وعملية الاختيار، التي تكون متاحة له بحرية تامة؛ من حيث المكان والزمان ونوع المنتج والبائع أيضاً، فضلاً عن أن التجارة الإلكترونية ساعدت المستهلكين بمختلف طبقاتهم الاجتماعية على الحصول على أماكن تسوّق من خلف شاشات الكمبيوتر أو الهاتف المحمول  يمكن الولوج إليها في أي وقت ومن أي مكان في العالم، مع إمكانية الحصول على صفقات بيع أرخص بكثير مما هي عليه في السوق التقليدي، إلى جانب توفير خيارات أكثر عدداً.

إقرأ أيضا:أحدث laptop dell

عوائق وصعوبات

يرى المستهلك أن التجارة الإلكترونية هي نافذة واسعة على السوق، يمكنه من خلالها الإطلاع على مستجدات العروض والمنتجات والخدمات، بل وطلب ما يريد بكبسة زر بعد الحصول على كافة المعلومات بأقصى سرعة ممكنة، وإمكانية تبادلها مع مستهلكين آخرين، لكن يجد البعض أن هنالك معوقات تحيل من إنهاء بعض المعاملات التجارية بنجاح؛ مثل: تكلفة الشحن العالية، مدة آلية الشحن والتزام الشركات بتسليم الطلبات في الوقت المحدد، والخوف من الوقوع ضحية الاحتيال والغش.

أهم فوائد التجارة الإلكترونية للمستهلكين

يمكن للمستهلك أن يستفيد من جميع مزايا التجارة الإلكترونية بشكل كبير؛ إذ أن الفوائد لا تقتصر على جهة البائع فقط، بل هي متاحة للكل دون الكثير من القيود، ومن أهم هذه الفوائد يُذكر:

  • يمكن للمستهلك أن يصبح بائعاً ويبدأ بمشروعه الخاص والحر من المنزل.
  • لا يوجد قيود تعيق من حركة المعلومات بين المستهلك والبائع، مقارنة بما هي عليه في الطرق التقليدية.
  • لا يُغلَق السوق الإلكتروني أبداً؛ بسبب إجازة أسبوعية أو عطلة رسمية أو أعياد؛ فهو متاح طوال اليوم وكل يوم.
  • يوفّر المستهلك الوقت والجهد دون حاجة للانتظار في مراكز البيع التقليدية؛ للحصول على مساعدة أو إيجاد منتج ما أو الشراء والدفع عبر البطاقات الإئتمانية أو التحويل إلكترونياً أو عبر أي من أنظمة الدفع إلكترونياً.
  • لا يعيق حركة المستهلك بين المتاجر الإلكترونية أي شيء يُذكر؛ بل تمثل يحصل على تجربة شراء له حرية الاختيار فيها طبقاً للمعلومات التي يحصل عليها ويقتنع بها دون التعرّض أي ضغوط من البائع.
  • يمكن للمستهلك بعد فلترة بحثه عن منتج أو خدمة ما، الإطلاع على الصفقات المعروضة ذات الصلة والحصول على أفضل سعر وأعلى جودة؛ نظراً للتنافس الشديد بين البائعين على الإنترنت، الأمر الذي يصب في مصلحته.
  • يكون سعي البائع باختلاف الجهة التي يمثلها هو نيل رضا العميل، ما يعني أن المستهلك هو الأولوية الأهم، واحتياجاته هي أساس العمل.
  • يشارك المستهلك المهتم ببعض من المزادات العلنية الافتراضية، التي تتم عن طريق شبكة الإنترنت والتسويق الإلكتروني.
  • يمكن وبكل سهولة تبادل الخبرات وتجارب الشراء بين المستخدمين عبر المجتمعات الإلكترونية، دون الحول بفرض أي شيء خاص بمكان أو زمان أو حدود دولية.
  • يحصل المستهلك من قبل المتاجر الإلكترونية المعروفة على خدمة عملاء رائعة ومميزة، من شأنها زيادة الضمان والأمان لعملية الشراء الخاصة به، بل وتحفيزه على معادة الرجوع مرة أخرى.
  • يحصل المستهلك خدمات ما قبل وما بعد البيع؛ بهدف كسب رضاه وضمان عودته مرة أخرى وتحسين طبيعة المنتج تبعاً لرغباته واحتياجاته وتطلعاته.
السابق
تعرف على التجارة الإلكترونية E-commerce وأهميتها في سوق العمل
التالي
التجارة الإلكترونية في فلسطين