التحول الرقمي

فوائد التجارة الإلكترونية للمشتري

فوائد التجارة الإلكترونية للمشتري

التجارة الإلكترونية

نقلت شبكة الإنترنت عمليات البيع والشراء لمختلف الخدمات والمنتجات والسلع إلى مستوى جديد تماماً؛ يحمل مسمى التجارة الإلكترونية، ومنذ ظهورها حتى وقتنا الحالي شهدت الكثير من التطويرات والتحسينات التي جعلتها الوجهة الأمثل لكل من التجار والمستهلكين على حدٍ سواء، حيث تتمثل بأنها مساحة إلكترونية يلتقي بها أطراف العملية الشرائية، لتلبية احتياجات المشترين من جهة، وتحقيق الربح للبائعين من جهة أخرى، ونظراً للمكانة الهامة التي أصبحت تحتلها في أيامنا هذه والإقبال الكبير على استخدامها بدلاً عن الطرق التجارية التقليدية؛ نجد عدد هائل من الشركات التي تعمل بهذا المجال، بالإضافة إلى دخول بعض المنصات الإلكترونية إلى العمل بها؛ ومن ضمنها منصة السوق المفتوح التي باشرت العمل على تطوير هذه الخدمة لعملائها منذ بداية أزمة وباء كورونا

أبرز فوائد التجارة الإلكترونية

تتميز التجارة الإلكترونية بالكثير من الإيجابيات والفوائد التي مكنتها من احتلال مكانتها في عالم التجارة، وجعلت الكثير من التجار والمشترين يتجهون إلى الاستعانة بها عوضاَ عن التجارة التقليدية، ونشير فيما يلي إلى أهم فوائد التجارة الإلكترونية للمشتري على النحو التالي: 

  • تتيح التجارة الإلكتروني للمشترين عدد واسع من الخيارات للشراء، وحرية اختيار المنتجات المطلوبة التي تلبي احتياجاتهم. 
  • توفر للمشترين الخدمات الرقمية، ونذكر مثال عليها الكتب الإلكترونية. 
  • تسنح الفرصة أمام المشترين المشاركة في المزادات الرقمية، وبالتالي إمكانية شراء المنتجات أو السلع أو الخدمات بأسعار منافسة ومنخفضة مقارنةً بالأسواق الاعتيادية. 
  • قامت بإزالة القيود المكانية والزمانية؛ أي يمكن لكل من يرغب بالتسوق اختيار ما يريد في أي وقت ومن أي مكان. 
  • عدم إغلاق المتاجر الإلكترونية؛ إذ تفتح الأسواق الإلكترونية طيلة اليوم ودون عطلة. 
  • إمكانية الوصول إلى المعلومات خلال أسرع وقت ممكن؛ حيث بإمكان المشترين الحصول على ما يريدون من تفاصيل وبيانات في غضون دقائق، في حين يمكن أن تتخذ وقتاً أطول في حال طلبها من موقع على أرض الواقع. 
  • توفر حرية الاختيار للمشترين؛ حيث إن العدد الكبير للمتاجر الالكترونية يتيح خيارات أوسع بفضل أن كل متجر يختلف فيما يعرض من بضائع عن غيره. 
  • تعرض المتاجر الإلكترونية المنتجات بأسعار أرخص من الأسواق التقليدية؛ وذلك كي تتمكن من المنافسة وكسب الزبائن، مما يصب في مصلحة المشترين. 
  • يوفر هذا النوع من التجارة للمشترين خدمات ما قبل وبعد البيع، والعمل على تطوير جودة المنتجات. 
  • يمكن للمشترين العثور على فرص عمل أثناء زيارة المتاجر الإلكترونية. 

سلبيات الشراء عبر الإنترنت

الجدير بالذكر أنه على الرغم وجود الكثير من الفوائد التي تعود على المشتري من التجارة الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت، إلا أن لكل عملة وجهان، لذا لا بد من التطرق إلى بعض السلبيات التي يمكن أن يتأثر بها المشتري، ونشير فيما يلي إلى أهمها على النحو التالي: 

  • لا تمنح عملية التسوق عبر الإنترنت المشترين متعة التسوق التي كانوا يشعرون بها عادةً عند التسوق التقليدي من المحلات الموجودة على أرض الواقع، حيث لا يوجد أي تفاعل أو تواصل مباشر بين أطراف العملية التجارية، لذا لا تعد وسيلة جيدة لكل من يعتبرون التسوق فرصة للتنزه أو الترفيه. 
  • من الممكن أن تعمل المتاجر الإلكترونية على جذب المشترين إلى شراء منتجات لا يرغبون بها، لكنهم اندفعوا لشرائها بسبب جاذبية الإعلانات أو سهولة سبل الدفع، مما قد يؤدي إلى تعرضهم لضائقة مادية. 
  • تساعد هذه الطريقة بالتسوق على إضاعة الوقت وهدره؛ حيث يصبح الزمن غير محسوس، ويقضون ساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية بالتصفح ومقارنة جودة المنتجات والأسعار بين المواقع المختلفة.
السابق
تصميم متجر إلكتروني
التالي
أهمية التجارة الإلكترونية للفرد