حياتك

فوائد الكركم للبشرة

فوائد الكركم للبشرة

أهمية الكركم

يعُرف الكركم علميًا باسم الكركم الطويل، ويكون عبارة عن مسحوق أصفر اللون، ويُعد واحدًأ من أكثر التوابل شهرةً في العالم أجمع، وخاصةً في المطبخ الأفريقي والأسيوي، وربما يعود السبب في ذلك إلى النكهة القوية التي يتمتع بها، مما يجعله اللمسة الأفضل للأطباق المختلفة؛ كالأرز واللحوم، والدجاج.

 يتم استخراج الكُركُم من جذامير النبات، كما يتم استعماله كلبخة للجلد، حيث يفيد استخدامه في حالات التورم، والكدمات، و تلجأ بعض النساء إلى استخدامه في التقليل من نمو الشعر الزائد، كما أن له القدرة على معالجة الأقدام المتشققة، وتستمر أهمية الكركم وتتمثل في منع المغص، والتقليل من ضغط الدم.

 أنواع الكركم

يوجد للكركم أنواع عديدة تنمو في مناطق متعددة على مستوى عالمي، ويختلف المسمى الخاص به من بلدة لأخرى وكلها أسماء عربية، ومن تلك المسميات؛ الكركب، والهِرد، وعقيد الهند، والخرقوم، والزعفران، والزرنب، والعروق الصفر، والورس، وبقلة الخطاطيف، وعروق الصباغين.

أهم فوائد الكركم للبشرة

معالجة الجروح والتقليل من آثار الندبات

يحتوي الكركم على مجموعة من الخصائص المضادة للالتهاب تعمل على تهدئة الجلد، كما يعزز من عملية شفاء الجروح والندبات التي تكون ظاهرة على البشرة بفضل الخصائص المُطهرة التي يحتوي عليها، فبمجرد خلط رشة من الكُركم مع ملعقة صغيرة من دقيق الحمص، يتم الحصول على عجينة متماسكة تُوضع على منطقة الجلد المُصابة لمعالجتها؛ من خلال ترك العجينة مدة تقرب من نصف ساعة تقريبًا.

التأخير من علامات الشيخوخة

تُساعد الأصباغ التي يحتوي عليها الكُركم الجسم على تركيب مضادات الأكسدة التي تعمل على حماية البشرة من ضرر الجذور الحرة، وتتولي هذه المسؤولة بصفة خاصة، كما يعمل على تأخير بعض علامات الشيخوخة؛ كالبقع الداكنة، والخطوط الدقيقة.

تهدئة الحروق

يمكن للكركم التخفيف من الحروق وتهدئتها، وذلك من خلال خلط مقدار من الكركم مع قدر متوسط من الحليب، ووضعه على المنطقة المُصابة بالجسم، ومع تكرار هذه العملية يتم ملاحظة الوصول للنتيجة المرغوبة.

الوقاية من سرطان الجلد

أثبتت نتائج دراسة تم نشرها في مجلة Otolaryngology – Head and Neck Surgery عام 2013 أن عنصر الكركمين النشيط الذي يحتويه الكركم هو واحدًا من مضادات الأكسدة قوية التأثير والفعالية، وذلك لأنها تمتلك خصائص مضادة للسرطان، حيث أجريت تجربة على الفئران المخبرية تم من خلالها إعطاء الكركمين لتلك الفئران عن طريق الفم لمدة أسبوعين، ثم تم تعرضها للإشعاعات فوق البنفسجية لمدة 24 أسبوع بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا، وأكدت نتائج تلك التجربة على أن الكركمين ساعد على إيقاف تشّكل سرطان الجلد بالفعل.

معالجة علامات التمدد

إن خلط الكركم مع الزعفران والليمون يساهم في علاج علامات التمدد، وذلك من خلال وضعه على الأماكن المُصابة على الجلد.

يمنح البشرة التوهج والبريق الطبيعيين

نظرًا لاحتواء الكركم على مضادات الأكسدة وبعض المكونات المضادة للالتهاب؛ فإن بإمكانه تحقيق عملية التوهج للبشرة، وإعطائها بريق خاص، كما يؤثر الكرُكم بصورة إيجابية على الأنسجة الرقيقة، والكولاجين في البشرة.

التقليل من أعراض الصدفية

إن خصائص الكُركم المضادة للأكسدة والالتهاب تمنحه مكانة خاصة في علاج الصدفية، حيث تساعد هذه الخصائص على التقليل من أعراضها.

معالجة الربو

يمكن استخدام الكركم وتحقيق الاستفادة القصوى من مكوناته في معالجة الربو، وذلك من خلال تقليل الالتهابات المرتبطة به، وتتمثل طريقة استخدامه في هذه الحالة بمزج ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم مع كوبًا من الحليب الدافيء، ثم تناوله على هيئة شراب منزلي مفيد ووسيلة فعالة للعلاج.

تجديد البشرة

إن خصائص عنصر أو مادة الكركمين الموجود في الُكركم تساعد على تسريع الشفاء والتئام الجروح، وعودة البشرة إلى سابق عهدها وتجديدها، وذلك لأن الكركمين يمتلك قدرة على تنظيم الانزيمات والبروتينات التي تقوم بدور أساسي في التئام الجروح، كما تساعد العناصر التي يشملها الكُركم و يحتوي عليها في محاربة الالتهابات ومكافحتها.

السابق
معلومات عامة عن حيوان الجمل
التالي
فوائد القهوة الخضراء