حياتك

كم عدد عيون العنكبوت

كم عدد عيون العنكبوت

العناكب 

تنتمي طائفة العنكبوتيات إلى شعبة المفصليات التي تُعدّ من أكبر شعب الحيوانات، وهي ليست من الحشرات ولكنها حيوانات تعتمد على تناول الحشرات في غذائها، ولذا فهي تملك دورًا كبيرًا في التحكم بأعداد الحشرات المنتشرة على سطح الأرض، ومن مميّزات العناكب أنّها منتجة للحرير الذي تنصبه كفخ لصيد فريستها. 

أنواع العناكب

هناك العديد من أنواع العناكب المختلفة التي لا يمكن ذكرها هنا، ومن أشهرها:

  • عناكب باب الفخ: تعيش الأنثى منه لمدة طويلة تصل إلى 25 عامًا بعكس الذكور التي لا تتجاوز مدة حياتها 7 سنوات. وبالنسبة للحجم فيتشابه حجم الأنثى مع حجم الذكر، ويكون لون الأنثى بني داكن جدًا والذكر بني داكن. ويُلاحظ أنّ هذا النوع من العناكب جسمه مُغطّى بالفرو، له غدد سامة في الجهة السفلى من أنيابه.
  • عناكب قطر الندى: وهذا النوع موجود في جميع دول العالم. 
  • عناكب الرمال: يعيش أغلبها في الصحراء الجنوبية في قارة أفريقيا، وما يُميّز هذه العناكب هو قدرتها على تغيير لونها ليناسب لون الرمال، وتحمي نفسها من خلال دفن رؤوسها في الرمال والبقاء ساكنة. يبلغ طول عناكب الرمال 14سم ولها ست عيون.

جسم العنكبوت

عند ملاحظة أجسام الحشرات نرى أنّ أجسامها مكوّنة من ثلاثة أقسام، أمّا أجسام العناكب فتنقسم إلى قسمين: 

  •  القسم الأول يحتوي على رأس وصدر وعيون ومعدة بالإضافة إلى الفم.
  •  القسم الثاني وهو البطن، الذي يتميز باحتوائه على كلّ من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسيّ والتناسليّ بالإضافة إلى القلب.

 استطاع الخبراء من خلال أبحاثهم ودراساتهم المُتنوّعة في علم العناكب التعرّف على أكثر من 45 ألف نوع من العناكب، أصغرها يبلغ طوله .28 مم، وأكبر العناكب هو من النوع الآكل للطير ويندرج تحت مجموعة الرتيلاء. كما توصل العلماء إلى أنّ العناكب باستطاعتها تمزيق الفريسة بفكوكها القويّة، وللعناكب عيون بسيطة التركيب يختلف عددها حسب نوع العنكبوت، أما بالنسبة لعدد أرجلها فيبلغ عددها ثمانية أرجل، وتصل المسافة تقريبًا بين كلّ رجلين متقابلتين إلى 30 سم. أما بالنسبة لخطورتها على الإنسان فهناك القليل منها سامًا، مثل: عنكبوت الناسك البني، وعنكبوت الأرملة السوداء.

عدد عيون العنكبوت

تمتاز العناكب باختلاف عدد عيونها حسب نوعها، وأغلب العناكب لها ثمانية عيون، وقليلًا منها يمتلك ستة عيون، وبعضها أربعة عيون، أو عينين فقط، وبعض العناكب ليس لها عينين أبداً، مثل: تلك التي تعيش في الأماكن المُعتمة كالكهوف، وتعتمد في اصطيادها لفرائسها على الشعور بالاهتزازات القريبة منها وعلى حاسة الشم دون الحاجة إلى الإبصار. ويعتبر عنكبوت الصيّاد كما هو معروف علميًّا من الأمثلة على هذه النوعية من العناكب، وقد عُثر عليه في أحد الكهوف في جمهورية لاوس من قِبل أحد العلماء في معهد سينكنبرج الخاص بالبحوث في ولابة فرانكفورت. وعدم امتلاك هذا العنكبوت لحاسة البصر يُعدّ نوعًا من التكيّف البيئيّ للقدرة على الحياة في الأماكن المُظلمة. 

إنّ عدم امتلاك العناكب لرقبة تُمكنّها من الحركة والالتفات لمُشاهدة ما حولها هو سبب لتعدّد العيون لدى أغلب العناكب. وتختلف وظيفة العيون عند العناكب حسب أنواعها، فالعناكب القافزة عيونها المركزية تساعدها على معرفة الأشكال وتمييزها. أمّا نوع العناكب المسمّى برامي الشباك فتساعده عيونه المُحيطة برأسه على معرفة مكان الفريسة واصطيادها بدقّة. 

تصنّف العيون لدى العناكب إلى العيون الأساسية والمُحتوية على أصباغ في المناطق القريبة من عدسة العين وتمتاز بأنّها حسّاسة جدًا للأضواء، وهذا بخلاف العيون الثانوية التي تكون الأصباغ فيها بعيدة عن عدسة العين. وللعناكب أيضًا عيون جانبية أمامية لها قدرة عالية في الإبصار. ويُلاحظ في العناكب التي تمتلك ثمانية عيون أنّها تأتي مُرتبة في صفيّن، أحدهما أمامي يتضمّن أربعة عيون ونفس العدد في الصف الخلفي. إنّ العيون الثمانية هي عبارة عن زوجين من العيون الأساسيتان تقعان في وسط الصفّ الأمامي، والعيون الستة الأخرى هي العيون الثانوية. 

السابق
أفضل فيتامين لنضارة الوجه
التالي
أنواع البقر