كيفية أداء صلاة قيام الليل وصلاة التراويح

كيفية أداء صلاة قيام الليل وصلاة التراويح

صلاة قيام الليل

تعتبر صلاة قيام الليل واحدة من أعظم العبادات التي يؤديها الفرد في الحياة اليومية، وتعتبر من أسباب السعادة، والشعور بالرضا في قلب الإنسان، وتُعرف صلاة قيام الليل بأنها الصلاة، والعبادات التي يتم تأديتها في جوف الليل، حتى ولو لساعة، ولا يشترط بأن تكون طوال الليل، ولا تقتصر صلاة قيام الليل على الصلاة بعينها، وإنما تتعدد العبادات ما بين قراءة القرآن الكريم، والتسبيح، والاستغفار، والصلاة على النبي، وذكر الله تعالى وشكره، ويبدأ وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء، وحتى بداية الفجر، ويعتبر الثلث الأخير من الليل هو من أكثر الأوقات العظيمة، والمباركة، والتي ينصح بأداء صلاة القيام فيها، حيث إن الله تعالى يتجلى من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، ليشعر العبد بأنه أقرب له من حبل الوريد. 

عدد ركعات صلاة قيام الليل

لم يرد في كتاب الله الكريم ولا في الأحاديث النبوية عددًا مُحدّداً لصلاة قيام الليل، ولكن من المُستحسن الالتزام بما قاله الرسول صلّى الله عليه وسلّم: “صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا رَأَيْتَ أنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحِدَةٍ. فقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قالَ: أنْ تُسَلِّمَ في كُلِّ رَكْعَتَيْنِ” [صحيح مسلم].

سُئلت السيدة عائشة-رضي الله عنها- عن عدد ركعات صلاة قيام الليل، قالت: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي فِيما بيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِن صَلَاةِ العِشَاءِ، وَهي الَّتي يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَةَ، إلى الفَجْرِ، إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ بيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بوَاحِدَةٍ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِن صَلَاةِ الفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ له الفَجْرُ، وَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلإِقَامَةِ” [صحيح مسلم]،  لذلك من المُستحسن في صلاتها الاقتصار على إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، كفعل النبي عليه الصلاة والسلام ولقد اختلف بعض الفقهاء حول أكثر عدد ركعاتها، ففي المذهب الشافعي نرى أنّ الرأي يذهب إلى أنّ لاعدد محدّد لعدد ركعاتها، والمذهب المالكي جعل أكثرها اثنتا عشرة ركعة، أما المذهب الحنفي حدّد أكثر ركعاتها بثماني ركعات، وهذا الاختلاف في الرأي ليس اعتراضًا لسنّة الرسول عليه الصلاة والسلام، وليس سببًا لاختلاف المسلمين، فبالرغم من هذا الاختلاف إلّا أنّهم اجتمعوا على أنّ صلاة القيام سنّة مُؤكدّة كما جاء في كتاب الله: {يا أيّها المُزّمل*قُم الليل إلّا قليلًا} [المزمل: 1-2].

إعلان السوق المفتوح

كيفية أداء صلاة قيام الليل

يبدأ المسلم صلاة قيام الليل بالنية ومكانها القلب، ومن نام عن صلاة القيام وقد نواها كتب الله له أجرها، ثم يصلّيها ركعتين ركعتين مع التسليم بينهما، ويكمل صلاته بقدر مانواه من عدد ثمّ يختم صلاته بالوتر ركعة، أو ثلاث ركعات، أو خمس مع التشهد، تبدأ الصلاة بدعاء الاستفتاح وله صيغ عديدة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: “عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ قالَ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتبارَكَ اسمُكَ وتعالى جَدُّكَ ولا إلَهَ غيرَكَ” [ الألباني | خلاصة حكم المحدث: صحيح]، ومن الأدعية التي تُقال في السجود: “اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ” [صحيح مسلم]، ويُستحبّ للعبد عند سجوده إطالة الدعاء تضرّعًا لله، وتقرّبًا إليه.

اقرأ أيضاً:  ليلة القَدر

الفرق بين صلاة الوتر وصلاة قيام الليل

يعتبر كلاً من صلاة الوتر وصلاة قيام الليل من السنن الرواتب، وهي من النوافل التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم، أي أنها ليست من ضمن الفروض التي فرضها الله تعالى على عباده، ويعد إحيائها من ضمن الأمور التي يتم من خلالها إحياء السنن الواردة عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، ويكمن الفرق بين كلاهما: 

  • صلاة الوتر: تعتبر صلاة الوتر هي الصلاة التي يتم فيها ختام صلاة قيام الليل، الأمر الذي جعل العديد من مشايخ الإسلام الاختلاف فيما بينهم في حساب صلاة الوتر من ضمن صلاة قيام الليل أو أنها نافلة مستقلة. 
  • صلاة قيام الليل: هي الصلاة التي يتم أداؤها في جوف الليل، من بعد انتهاء صلاة العشاء بالتحديد إلى ما قبل صلاة الفجر، وجاء الفرق بينها وبين صلاة الوتر إن صلاة الوتر اختلف حولها العديد من العلماء بكونها واجبة أو سنة، فرأى البعض بأنها واجب مثلها مثل الصلاة المفروضة، ويترتب عليها ما هو مترتب عليها، ورأى البعض الآخر بأنها سنة مؤكدة، أما عن صلاة قيام الليل فاتفق جميع العلماء على أنها من الصلوات المستحبة، فمن يفعلها يؤجر، وتاركها لا يأثم.

هل تصح صلاة القيام بعد ركعة الوتر

في حال قام المصلي بأداء صلاة الوتر بعد صلاة العشاء مباشرة، من باب الخوف من الانشغال في أي أمر كان، أو الذهاب في النوم، وهذا حق طيب وأوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة، وفي حال صح له قيام الليل، وصلاة ما تيسر من الركعات، وأداء بعض العبادات، فإنه يؤديها دون إعادة صلاة الوتر، ويكتفي بصلاة الوتر الأولى، حيث إن الرسول عليه السلام قال لا وتران في ليلة. 

من الأدعية المستحبة في صلاة قيام الليل

يمكن للشخص عند قيام الليل الدعاء بما يشاء من خير الدنيا والآخرة، وتوجد بعض الأدعية المتواترة، والتي من المستحب أن يتجه إليها لما لها من فضل عظيم، ومن أدعية قيام الليل الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

  • “اللَّهمَّ اقسِم لنا اليومَ من خشيتِكَ ما يحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ رحمتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ علينا بِهِ مصائبَ الدُّنيا، اللَّهمَّ متِّعنا بأبصارِنا وأسماعِنا، واجعلْهُ الوارِثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا على من عادَانا، ولا تجعَل مصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا” [الألباني | خلاصة حكم المحدث: حسن].
  • “اللَّهمَّ ارحَمْني بترْكِ المعاصي أبَدًا ما أبقَيْتني، وارحَمْني أنْ أتكلَّفَ ما لا يَعْنيني، وارزُقْني حُسنَ النظَرِ فيما يُرضيكَ عنِّي، اللهم بديعَ السمواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسأَلُكَ يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ، أن تُلزِمَ قَلْبي حِفظَ كتابِكَ كما علَّمتَني، وارزُقْني أنْ أتلُوَه على النَّحوِ الذي يُرضيكَ عنِّي. اللَّهمَّ بديعَ السمواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسأَلُكَ يا اللهُ يا رحمَنُ بجلالِكَ ونورِ وجهِكَ أنْ تُنوِّرَ بكتابِكَ بَصَري، وأنْ تُطلِقَ به لِساني، وأنْ تُفرِّجَ به عن قَلْبي، وأنْ تشرَحَ به صَدْري، وأنْ تغسِلَ به بدَني؛ فإنَّه لا يُعينُني على الحقِّ غيرُكَ، ولا يُؤتيه إلَّا أنتَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العظيمِ” [الترمذي | خلاصة حكم المحدث: ليست له علة إلا أنه عن ابن جريح عن عطاء بالعنعنة].
  • “لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم اهدِنا بالهُدى وزيِّنا بالتقوى واغفرْ لنا في الآخرةِ والأولى، ثم يخفضُ صوتَه ثم يقول : اللهم إني أسألك من فضلِك وعطائِك رزقًا طيبًا مباركًا، اللهم إنك أمرتَ بالدعاءِ وقضيتَ على نفسِك بالاستجابةِ، وأنت لا تُخلفُ وعدَك ولا تكذبُ عهدَك، اللهم ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرهُ لنا، وما كرهتَ من شيءٍ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ، ولا تنزعْ منا الإسلامَ بعد إذْ أعطيتنَاهُ” [عبد الله بن الحارث | خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد].
اقرأ أيضاً:  أسماء زوجات الأنبياء

الأسباب المعنية على أداء صلاة قيام الليل

  • عدم الإكثار من تناول الأطعمة قبل النوم؛ لعدم الشعور بالكسل، والنعاس، والتعب، وبالتالي عدم القدرة على الاستيقاظ لأداء قيام الليل.
  • إلحاح المسلم في الدعاء لله بأن يهبه القدرة على قيام الليل، فالله يعين من يتضرّع له من عباده الصالحين.
  • ترك المعاصي، والذنوب، ومُسبّباتها، فهي سبب لابتعاد المسلم عن الأعمال الصالحة، وبالتالي حرمانه من رضا الله في الدنيا، والآخرة.

صلاة التراويح

تعرف صلاة التراويح بأنها صلاة قيام الليل، والتي تؤدى كل ليلة خلال شهر رمضان المبارك، كما تعد التراويح من شعائر الإسلام العظيمة، وحكمها على الرجال والنساء سنة مؤكدة، ويتم تأديتها بعد صلاة العشاء، وتحديداً بعد الإنتهاء من السنة وقبل صلاة الوتر، ويمتد وقتها قبيل موعد آذان صلاة الفجر، ولا يجوز تأديتها بعد صلاة الفجر، كما لا يجوز قضاء هذه الصلاة بعد انتهاء وقتها، وسميت صلاة التراويح بهذا الإسم نسبة إلى الصحابة؛ حيث كانوا يجلسون للاستراحة خلال تأديتها بعد كل أربع ركعات؛ وذلك لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها.

عدد ركعات صلاة التراويح

تختلف الآراء حول عدد ركعات صلاة التراويح؛ حيث تؤدى الصلاة في كل ليلة من ليالي  شهر رمضان المبارك، وتُصلّى ركعتين ركعتين بشكل متتالٍ، ويسلم المصلي بعد كل ركعتين، وقد أجمع الفقهاء على أن هذه الصلاة تشمل 20 ركعة دون صلاة الوتر، والبعض قال أن عدد ركعاتها إحدى عشرة ركعة، وإذا زاد عن ذلك؛ فهو أمر جائز شرعاً، وذلك تقديراً للأشخاص ومدى استطاعتهم.

فضل صلاة التراويح

تعتبر صلاة التراويح من أهم الشعائر العظيمة؛ حيث إن التصديق بها والإيمان بفضلها وتأديتها يعد إخلاصاً لله تعالى؛ فهو يغفر ويعفي عن الذنوب من خلالها؛ وذلك حسب الذنوب الكبرى والصغرى؛ وفقاً لما ورد في حديث النبيّ -صلّ الله عليه وسلّم-: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غيرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فيه بعَزِيمَةٍ، فيَقولُ: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ” [رواه أبو هريرة| صحيح مسلم]؛ ولنيل أجر قيام ليلة لمن صلاها مع الإمام؛ وذلك لحديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: “إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ” [رواه أبو ذر الغفاري| صحيح مسلم]؛ حيث وعد الرسول صلى الله عليه وسلم من أتم قيام الليل بعد صلاة العشاء في رمضان بأعظم الجزاء، وأحسن الثواب، وإذا توفي العبد وهو من المداومين على صلاة التراويح، والقائمين عليها، كُتب عند رب العالمين من الصديقين، والشهداء.

اقرأ أيضاً:  سورة الرعد وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

الدعاء في صلاة التراويح

يعد دعاء صلاة التراويح أهم خطوة يقوم بها المسلم بعد أداء هذه الصلاة وخلال ركعات الوتر، وهو: “اللَّهمَّ ! اهدني فيمن هديتَ ، وعافِني فيمن عافيتَ ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطيتَ ، وقني شرَّ ما قضيتَ ؛ فإنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ ، أنتَ تَمُنُّ، ولا يُمَنُّ عليكَ ، أنت الغنِيُّ ، ونحن الفقراءُ إليكَ ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ ، تبارَكْتَ ربَّنا وتعاليتَ” [رواه الحسن بن علي بن أبي طالب| صحيح مسلم].

كما روي عن عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- كان يدعو في الوتر قائلاً: (اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك، ونثني عليكَ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ، ولَك نصلِّي ونسجدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ).

أمور يجب مراعاتها في دعاء صلاة التراويح

يوجد عدة أمور يجب على كل مسلم يؤدي صلاة التروايح بصورة كاملة، من ثم يقوم بالدعاء على أن يأخذ بعين الإعتبار مجموعة نصائح، نشير فيما يلي إلى بعض منها:

  • عدم رفع الصوت.
  • عدم البكاء أثناء الدعاء بأصوات عالية.
  • عدم الإطالة أثناء الدعاء.
  • رفع اليدين للأعلى نحو السماء.

مقالات مشابهة

سورة الكافرون وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الكافرون وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الشعراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الشعراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

هل شعر القط نجس

هل شعر القط نجس

كيف كان يصلي النبي

كيف كان يصلي النبي

صفات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

صفات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

سورة الواقعة وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الواقعة وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

كيف فرضت الصلاة

كيف فرضت الصلاة