اقرأ » كيف أبدأ التسويق الإلكتروني
وظائف وظائف وخدمات

كيف أبدأ التسويق الإلكتروني

كيف أبدأ التسويق الإلكتروني

التسويق الإلكتروني

في ظلّ انتشار التكنولوجيا بصورها المتعدّدة ودخولها في كافة مجالات الحياة اتّجهت معظم الشّركات وحتى الأفراد الذين يمتلكون مشاريع خاصّةً بهم باتجاه التسويق الإلكتروني، حيث أصبح هذا النوع من التسويق بمثابة الطريقة الأمثل لاستحداث بيئةٍ تسويقيةٍ متطوّرةٍ، وتلبية احتياجات العملاء، وتحقيق المزيد من الراحة والرفاهية لهم، ويعود ذلك للمزايا المتعددة التي يمتلكها هذا النوع من التسويق خلافاً لطرق التسويق التقليدية، يناقش هذا المقال مفهوم التسويق الإلكتروني ومزاياه بشكلٍ عام، والاستراتيجية التي يجب اتباعها للبدء بهذا المشروع بشكلٍ صحيح.

مفهوم التسويق الإلكتروني

في بداية الأمر لا بدّ من التعرف على المفهوم الصحيح والدقيق للتسويق الإلكتروني، حيث يمكن تعريفه بأنه استخدام الوسائل الإلكترونيّة والطرق التكنولوجية التي تعتمد على شبكة الإنترنت بشكلٍ كاملٍ وذلك بهدف إيصال المنتجات أو الخدمات لشرائح مختلفةٍ من الناس ومن ثمّ إتمام عمليات البيع والشراء دون الحاجة للاتصال المادي المباشر بين الطرفين، ويمتاز بكونه يتيح للعملاء فرصة تحديد واختيار العروض والأسعار المناسبة لهم والمتوافقة مع إمكانيّاتهم قبل إتمام الصفقات المختلفة. 

مميّزات التسويق الإلكتروني

لهذا النوع من التسويق مميّزاتٌ عديدةٌ يمكن تلخيصها في مجموعةٍ من النقاط وهي: 

  • أن التكاليف اللازمة للبدء به منخفضةٌ مقارنةً بتلك التي تتطلّبها طرق التسويق التقليدية. 
  • أنه يتجاوز حدود المكان والزمان ويتيح للعملاء فرصة التسوق واختيار المنتجات التي تناسبهم أينما كانوا وفِي أيّ وقتٍ كان.
  • أنه قادرٌ على إشباع رغبات العملاء بشكلٍ يفوق الطرق التقليدية وذلك لامتلاكه آلياتٍ تفاعليةً تساعد في استشعار المتغيّرات وبالتالي تكييف المنتجات وتحسينها وفقاً لرغباتهم واحتياجاتهم.
  • أنه يتيح إجراء الصفقات المختلفة عن طريق الإنترنت بشكلٍ كاملٍ، وبذلك يوفّر الكثير من الوقت والجهد.

استراتيجية البدء بمشروع التسويق الإلكتروني

لتحقيق النجاح في مشروع التسويق الإلكتروني لا بدّ من امتلاك خطّةٍ تسويقيةٍ شاملةٍ مكوّنةٍ من ثلاثة عناصر رئيسية، حيث تشكّل هذه العناصر مجتمعةً مثلث النجاح في المشروع وإهمال أيٍّ منها يؤدي إلى ضعف فرص نجاحه، أما عن هذه العناصر الثلاثة فهي: 

  • تطوير منتجٍ جيد: قد يظنّ البعض أن تطوير منتجٍ جيدٍ أمرٌ صعبٌ للغاية ولكن الحقيقة عكس ذلك، حيث يمتلك كلّ فردٍ مهاراتٍ خاصّةً تمكّنه من ابتكار أفضل المنتجات، ومن هذا المنطلق فإنّ أوّل عنصرٍ من عناصر نجاح هذا المشروع يتمثل في القدرة على تطوير وابتكار منتجٍ جيدٍ ومميزٍ عن غيره من المنتجات المنافسة له في السوق، وهنا تبرز أهمية إجراء البحث الشامل عن المنتجات الشبيهة المنافسة، وتحديد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بينها وبين المنتج الجديد وذلك للخروج بأفضل منتج قادرٍ على الحصول على استحسان العملاء وتحقيق نسبة مبيعاتٍ عالية. 
  • تطوير موقعٍ إلكتروني: لا بد من تطوير موقعٍ إلكترونيٍّ مخصّصٍ لتسويق المنتج وهو ثاني عنصرٍ من عناصر نجاح هذا المشروع، حيث يعد هذا الموقع بمثابة الأداة التسويقية التي يعرض المنتج من خلالها على العالم بأكمله، وهنا تبرز أهمية اختيار الكلمات المفتاحية وانتقاء العبارات التي تشجّع الزائر على أن يصبح عميلاً دائماً بالاضافة لمراعاة استخدام الجمل والعناوين التي توحي بجودة المنتج وفوائده الكثيرة وأفضليته على باقي حلول المنافسين في السوق.
  • الخطة التسويقية: تتكون هذه الخطة التي تعد ثالث عنصرٍ من عناصر مثلث النجاح من عنصرين رئيسيين هما: السياسات قصيرة المدى، والسياسات طويلة المدى، حيث تعرف السياسات قصيرة المدى بأنها تلك التي يكون الهدف الرئيسي منها زيادة عدد زوار الموقع وهي مهمةٌ جداً في بداية المشروع، ولكنها غير كافيةٍ على المدى البعيد حيث يجب اعتماد العنصر الثاني وهو السياسات طويلة المدى، حيث تعرف الأخيرة بأنها تلك السياسات التي تساهم في زيادة عدد زوار الموقع بشكلٍ مستمرٍّ ومنها الإعلانات المدفوعة، واستخدام منتديات النقاش أو حتى محركات البحث في الإعلان عن الموقع وغيرها من الطرق، وهي ضروريةٌ جداً لتحقيق النجاح الدائم والمستمر.