اقرأ » كيف أكون تاجرة ناجحة
منوعات

كيف أكون تاجرة ناجحة

كيف أكون تاجرة ناجحة

أسباب فشل المشاريع

يلجأ أغلب الناس إلى التقليد للحصول على فكرة مشروع ناجح، حيث أصبح التقليد في عالم المشاريع الصغيرة مثل العدوى، فما إن يظهر مشروع ناجح حتى يتهافت البعض لتكراره، ويؤدي هذا في النهاية إلى فشل الجميع، وأهم الأسباب وراء ذلك، غياب الثقافة الاستثمارية والقدرة على تحليل احتياجات المجتمع؛ لاكتشاف فكرة مشروع ناجح في السوق المحلية، وفي الواقع تعتبر الفكرة الجيدة اللبنة الأولى لأي مشروع ناجح، ومهما كان المشروع فإنه لن ينجح إذا لم يكن نابعًا من صميم صاحبه، أو إذا كان الآخرون غير مستعدين لدفع ثمن مقابل الخدمة أو المنتج الجديد.

كيفية الحصول على فكرة مشروع ناجح

  • تحويل الهواية إلى مشروع: من بين أنجح المشاريع هي التي تبدأ بهواية، وتتطور بمرور الوقت إلى أن تصبح احترافية، وفكرة ناجحة جدًا لمشروع مربح؛ لأن الهواية مرتبطة بالشغف.
  • توفير الحاجات غير الموجودة: إن محاولة توفير ما يصعب الوصول له فكرة مميزة لبدء مشروع ناجح، وهناك الكثير من المناطق التي لا تتوفر فيها الكثير من الخدمات أو المنتجات.
  • حل مشكلة ما: الحاجة أم الاختراع؛ لذا يجب السؤال عن المشاكل اليومية في المناطق المحيطة، ومحاولة البحث عن حلول لها، ولا يجب أن يكون الحل لجميع المشاكل مرة واحدة؛ فالتدرج جيد في المشاريع المربحة.
  • الاختلاف عن الآخرين: عند تقديم شيء مختلف عما يقدمه الآخرون، سيستقطب المشروع شريحة أكبر من الناس، وهذا يعني أن السلعة أو الخدمة يجب أن تكون فريدة من نوعها.
  • البدء من حيث انتهى الآخرون: يمكن الاستفادة من التقدم والتطور التكنولوجي العالمي في البحث عن آخر ما توصل له الناس في مشاريعهم، وتطوير ما توصلوا له للانتقال للمرحلة التالية.
  • البحث عن الأسواق الناشئة: إن اكتشاف ثغرة في السوق يوفر فكرة مشروع ناجح جدًا؛ لأن التجار الكبار بدأوا من الأسواق البكر.

نصائح للتميز في التجارة

  • إجراء التقييم الذاتي: تتطلب التجارة الناجحة مزيجًا من المعرفة والمهارات والسمات، بالإضافة إلى الالتزام بأسلوب الحياة، ومن أهم ما تتطلبه التجارة الناجحة ساعات العمل الطويلة، وإجازة قليلة، والتعلم الذاتي المستمر دون توجيه، والقدرة على المخاطرة، والالتزام التام بالأنشطة اليومية للوظيفة.
  • ترتيب رأس المال الكافي: لا أحد يستطيع أن يدر أرباحًا ثابتة؛ والخسائر المتقطعة والممتدة جزء من التجارة، وللتعامل مع هذه المخاطر يجب أن يكون رأس المال كافيًا.
  • فهم الأسواق: يحتاج التجار إلى أساس متين من المعرفة حول كيفية عمل الأسواق، من التفاصيل البسيطة مثل ساعات العمل والعطلات إلى التفاصيل المعقدة مثل تأثير الأحداث الإخبارية، والأدوات القابلة للتداول.
  • ممارسة إدارة الأموال: تساعد إدارة الأموال على معالجة التحديات اليومية، مثل: قيمة الإنفاق على التجارة الأولى، ومعنى فشل الصفقات، وتداول العقود الآجلة، وتساعد إدارة الأموال الفعالة في الفوز، حتى لو كانت الصفقات الرابحة 4 من أصل 10.
  • البدء بمشروع صغير ثم التوسع: لو لم يكن المال والخبرة كافيين في البداية؛ لا مشكلة في البدء بصفقات صغيرة؛ لأن الأسواق والفرص التجارية ستبقى إلى الأبد، لكن بمجرد فقدان الأموال سيكون من الصعب إعادة جمعها.

أسباب تجعل المرأة أفضل في التجارة

  • المرأة بارعة في المهام المتعددة: يمكن للمرأة إكمال أكثر من مهمة واحدة في نفس الوقت؛ بقوة دماغية أقل بكثير مما يحتاجه الرجل للقيام بنفس الشيء، وهذا يساعدها في التجارة كثيرًا؛ لأنها ستحتفظ بعدد أكبر من المواعيد النهائية للمهام، وستقوم بها أسرع، كما أن النساء أفضل في التعامل مع ضغوط مهام التلاعب والتبديل بين الأولويات بكفاءة كبيرة.
  • المرأة طالبة عظيمة: التجارة منحنى تعليمي دائم، وعندما يتعلق الأمر بأخذ المعلومات واستخدامها فعليًا، فإن النساء يكنَّ نشيطات ويقظات؛ لأنهن يتبعن نهجاً ثابتًا ومتحمسًا لتعلم المزيد.
  • المرأة تقيس المخاطر بفعالية: المخاطرة هي كل شيء في التجارة؛ من اختيار الأسواق إلى اختيار قيمة المال إلى شراء الأسهم وبيعها، والمرأة تكره المخاطرة كثيرًا، مما يمنحها ميزة عدم اختيار الصفقات الفاشلة كثيرًا.