ألعاب إلكترونية

لعبة مريم

لعبة مريم

الألعاب الإلكترونية

تستهوي الألعاب الإلكترونية الفئات العمرية جميعًا، وتختلف وتتنوع أشكالها من ألعاب الذكاء إلى ألعاب الإثارة وإلى ألعاب تعليمية، وتساعد العديد من الألعاب الإلكترونية على عملية رفع مستوى الذاكرة والتركيز والملاحظة لدى من يلعبها، إضافةً إلى أنها تساعد على من يلعبها على الابتكار، والتخطيط، وتحديد استراتيجيات اللعب، وتساعد الأطفال على استعمال أيديهم بشكل صحيح، لكن ليست جميع الألعاب الإلكترونية تعود بالفوائد على لاعبيها، فمنها ما قد يؤدي إلى الانطوائية، ومنها ما يحتوي على إيحاءات أفكار غريبة وإيحاءات لا تتناسب مع الدين، والقيم، والمجتمع الذي نعيش فيه، وأحد هذه الألعاب هي لعبة مريم التي أثارت جدلًا واسعًا في أوساط عديدة.

لعبة مريم

هي لعبة رعب سعودية قام بإصدارها مواطن سعودي يدعى سليمان الحربي، وقد تمّ إصدار اللعبة في 25 يوليو عام 2017، وذاع صيتها مؤخرًا في الوطن العربي، وتعد من الألعاب التي تتميز بالمرئيات والمؤثرات الصوتية المرعبة، وتدور أحداث اللعبة حول طفلة تائهة اسمها مريم يساعدها اللاعب على إرشادها لكي تجد الطريق إلى منزلها، ويتم ذلك عبر توفير العديد من الإجابات حول أسئلة شخصية قد تؤدي إلى اختراق خصوصية اللاعب، وفقط من خلال الإجابة عن هذه الأسئلة يستطيع اللاعب الانتقال إلى مرحلة أخرى من اللعبة.

إقرأ أيضا:افضل برنامج مونتاج فيديو للكمبيوتر بالعربى مجانا

مخاطر لعبة مريم

من مخاطر لعبة مريم ما يأتي:

  • تتميز اللعبة بقدرتها على جمع المعلومات الشخصية حول المستخدم مما قد يؤدي إلى انتهاك خصوصيته، وتشكيل عوامل خطر عليه في نفس الوقت، وذلك نظرًا إلى عدم قدرة اللاعب على الانتقال إلى مراحل جديدة من اللعبة إلا بعد إجابته عن الأسئلة التي تتعلق بخصوصيته، مثل: موقع بيته، وحسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • دخولها في المتاهات السياسية، مثل طرح مجموعة من الأسئلة تتناول الأزمة الخليجية القطرية.
  • تحفز اللعبة الأطفال والمراهقين على أن يؤذوا أنفسهم عن طريق القيام بطلب بعض الأمور التي تؤدي إلى عزل اللاعب عن العالم الخارجي، وتفرض عليه القيام بأمور عديدة تتعارض مع تقاليد المجتمع من جهة، وقد تكون عنيفة أو دموية من جهة أخرى.
  • قدرتها على الدخول إلى ملفات المستخدمين المختلفة عبر أجهزتهم المحمولة دون إذن، بما في ذلك الفيديوهات والصور، ومعلومات شديدة الحساسية.
  • لم تكن الأسئلة التي يتم طرحها مصدر القلق الوحيد لدى مستخدمين لعبة مريم، بل إنّ أجواء اللعبة المليئة بالإثارة والغموض، والمؤثرات المرئية والصوتية التي تسيطر على طبيعة اللعبة تسهم في إثارة الخوف والرعب في قلوب المستخدمين وخاصة الأطفال.

رأي علم النفس في لعبة مريم

بمجرد انتشار لعبة مريم، بدأ الربط بينها وبين لعبة الحوت الأزرق التي أدت إلى العديد من حالات الانتحار بين فئة المراهقين، كما كانت تعمل على تهديد اللاعبين في حال الرغبة بالانسحاب من اللعبة وذلك عن طريق المعلومات التي تملكها حولهم والكشف عنها لأهلهم، وأمّا السبب العلمي وراء الانتحار فيفسره علم النفس بأن هذا النوع من الألعاب يعمل على اللعب على غريزة الفضول لدى الإنسان، فعندما تطلب لعبة مريم من المستخدم أن تكمل معه اللعب غدًا، فسوف يثير ذلك فضول المستخدم لكى يعرف ماذا تخبّئ له، لذلك فهي أصبحت المُتحكّمة بالمستخدم وليس هو من يتحكم بها، وبسبب  دواعي الفضول لمعرفة ماذا تخبئ له في اليوم التالي سوف يكمل ما بدأه معها، وهذا ما يطلق عليه الاستدراج في علم النفس؛ حيث تستدرج اللعبة المستخدم إلى أن يخضع لسيطرتها بشكل كامل، ويعد هذا أمرً شائعً لدى المراهقين الذين يقومون بالجلوس أمام الهاتف المحمول لساعات طويلة، وتستدرجهم اللعبة ويقومون بتنفيذ جميع أوامرها حتَّى لو طلبت من لاعبها الانتحار لأنه يريد معرفة المزيد عنها.

إقرأ أيضا:البوابة الإلكترونية
السابق
مواصفات لاب توب توشيبا الجديد 2019
التالي
أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر ومغلقة المصدر