ألعاب إلكترونية

لعبة Luigi’s Mansion 3

لعبة Luigi's Mansion 3

بطل لعبة Luigi’s Mansion 3

يعودُ لنا لويجي توأم ماريو -أيقونة عالم صِناعة العاب الفيديو-، في لُعبتِهِ الحصرية على جهازِ نينتندو سويتش، حيث بدأت سلسلة Luigi’s Mansion منذُ ما يقرب الثمانيةَ عشرَ عامًا، وحينها تم إغراءُ لويجي لأولِ مرةٍ للمبيتِ في منزلٍ مسكون، وتم حينها تعذِبيهُ من قِبلِ سُكانهِ الهمجيين، ولكن شَقيق ماريو تَمكنَ مِن القضَاء عليهم جميعًا، ثم عادَ إلينا لويجي عام 2013 في لعبة Luigi’s Mansion: Dark Moon وتمكن من تطهير ستة منازل مسكونةٍ من الأشباح. عندما يتم خِداعه للمرة الثالثة ويدخل لويجي فندقًا ضخمًا مملوءًا بالأزهار ثم تبدأ الأشباح بالظهور واحدًا تلو الآخر، يَتوقع المرءُ من لويجي التعامل مع الأمور بِبراعة وبعضٍ من الثبات، ولكن العكس هو ما يحصل فلويجي يظل لويجي. 

تَمكن الجميع من تجربة هذهِ اللُعبة مُنذ الواحد والثلاثين من أكتوبر 2019 على جهاز نينتندو سويتش فقط، وتم تطوير اللُعبة في استوديو Next Level Games  الكندي. تصنف اللُعبة من نوع أكشن ومغامرات وألغاز، ولكن تغلُب عليها روح الكُوميديا الهزلية.

قصة لعبة Luigi’s Mansion 3

قصة اللعبة بسيطة للغاية حيثُ تبدأ الأحداث بذهاب لويجي ورفاقه -وهم شخصيات مملكة الفطر المعروفين- لفندقٍ يُدعى بـ Last Resort، بعد حُصولهم على دعوةٍ منه لقضاء العطلة هناك، وفور وصول شخصيات اللعبة جميعًا إلى غُرفهم في الفُندق يستغرق لويجي في نومه العميق ثم يصحو ليلًا إثر بعض الأصوات الغريبة، التي تُجبره على الذهاب والإطمئنان على رفاقه، وهنا يتفاجئ لويجي بعبقٍ غريب يبدأ بالتهام وتحويل الفندق من شكله العادي إلى شكلٍ آخر أكثر رُعبًا، وي كأن الفندق بدأ استعداداتهِ لاستقبال موسم الهالويين -عيد الرُعب عن الغرب-، نظرًا لانتشار رؤوس اليقطين والجماجم في جميع أرجاءه، أو كأننا عدنا للعُصورِ الوسطى، وعندما يبدأ بالولوج لغرف أصدقائه يتفاجئ -للمرة الثانية- باختفائهم، وكل الدلائل تُشير الى انه تم اختطافهم جميعًا، يواصل شقيق ماريو البحث حتى يعثُر على مالكة الفندق، ولكنها ظهرت هذه المرة بشكلها الحقيقيِ المُخيف، بدأت المرأة الحديث مع لويجي مُعربةً وموضحةَ سعادتها لقبولهِ لتلك الدعوة مخبرةَ إياه بالاستعداد لمقابلة رفيقه الجديد التي صنعته بنفسها، وبالطبع لم يكن ذلك الرفيق سوا شبحٍ شريرٍ تبدأ على يديه أُولى مطارادات اللُعبة. للمرة الأولى تدور أحداث اللُعبة في فندق، حيث كانت في السابق تدور بالقصور.

إقرأ أيضا:تعرف على موقع موتري

القصة بعيدة كل البعد عن الغموض، وليست تلك القصة المحتوية على الآلاف من خطوط الحوار، يمكننا القول أن قصة اللعبة طُفولية لحدٍ كبير، ولكن هل تُناسب القصة الكبار أيضًا؟ أم أنها قصةٌ للأطفال فقط؟ هذا ما سنتناولهُ في فقرة تقييمات اللُعبة.

أسلوب اللعب في Luigi’s Mansion 3

سواءً أكان قصرًا أم فُندقًا، تظلُ طريقة اللعب كما هي، زحفٌ ببطء عبر ممراتٍ مظلمة مليئةٍ بالفخاخ، والحشرات، والأشباح والكنوز، مما يجعل مهمة رفيق رحلتنا لويجي هي تطهيرُ الفندقِ طابقًا تلو الآخر من الأرواح، وحصدِ ما فيهِ من كنوزٍ وغنائم، ولكن كيف يُمسك شقيق ماريو المتعثر بِتلك الأشباح؟ بالطبع لا يفعل ذلك عاري اليدين، بل باستخدام آلة تشبه المكنسة تسمى بـPoltergust G-00 تقوم بعملية استنشاق أو شفط لتلك الأرواح، ثم تقوم بتفريغها ووضعها في مكان بارد. يتكون الفندق من خمسة عشر طابقًا، لتتمكن من مواصلة الصعود للطابق الأعلى يتوجب عليك إنهاء الطابق الحالي والعثور على أزرار المصعد الذي ينقلك إلى طوابق جديدة، ويتم تكرار الأمر بإسلوبٍ منهجي حتى النهاية، الفندق مليء بالممراتِ السرية والأبواب المُغلقة ولكل طابق سمة مختلفة.

من أهم الأسباب التي تجعل من أسلوبِ اللعب مرحًا وهزليًا هي حركات الشخصية الرئيسية لويجي، حيث يرتعش وهو يسير في الممرات ذات الإضاءة الخافتة، ويفتح الأبواب مترقبًا وخائفًا مما قد يوجد ورائها، عندما يركضُ لويجي ويتحركُ سريعًا يتجه رأسه للوراء كما الحال في رسوم لوني تونز الشهيرة.

إقرأ أيضا:موقع al waseet

من أهم الإضافات في هذا الجزء من السلسلة هو Gooigi، وهو شخصية زاحفةٌ غريبة الأطوار، شكله يشبه لويجي تمامًا كأنه نسخةٌ منه، بل هو يعتبر كذلك فعلًا، ولكنه مصنوعٌ مما يشبه الجل الأخضر أو العِلكة، يُمكنك التبديل بين لويجي وجويجي في أي وقت، فلكلٍ منهما قُدراتٌ مختلفة، فمثًلا يستطيع جويجي أن ينزلق تحت البوابات المعدنية والمصارف السُفلية، لكنه يذوب فورًا عند ملامسته للماء، معظم الألغاز تنطوي على التبديل جيئةً وذهابًا بين الاثنين بطريقةٍ ما. يُرافق لويجي في رحلتهِ أيضَا مساعدٌ رقمي يطلق عليه Virtual Boo بالإضافة إلى البروفيسور E Gadd الغريب، والمستعد دائمًا لتقديم النصائح طوال المغامرة.

مما يُميز اللُعبة هو أسلوب صيد الأشباح المُتقدم فيزيائيًا، فمن أجل أصطياد واحدٍ منهم يتعين عليك أولًا إنارة المصباح السَاطع في وجهه مما يسبب له عمًا مؤقت، وهنا تبدأ عملية الشفط، ليس هذا وحسب فالأشباح تقاوم ياعزيزي، سيتوجب عليك بعد إمساك واحدٍ من ذيله البدء في شدة والقائه أرضًا حتى يضعُف تمامًا ثم بعد ذلك تكتمل عمُلية الشفط بنجاح، كما جرت العادة، ينتظرك رئيس أو (Boss) في نهاية كل مستوى، وذلك الزعيم يكون عُبارة عن غول أو عفريت، له نقاط ضعفٍ عليك اكتشافها لتتمكن من القضاء عليه.

تقييمات لعبة Luigi’s Mansion 3

نالت لُعبتنا العديد من النقاط الإيجابية التي ذكرت على ألسن النُقاد واللاعبين على حدٍ سواء، بداية من أسلوب اللعب الموصوف بالمُمتع والمسلي، ومرورًا بميكانيكات اللعب وتصميم المراحل أو بالأحرى “الطوابق” والتي حظى كل واحدٍ منها بطابعٍ فريد، فهُناك ذلك الطابق الذي يشعرك بأنك في مصر القديمة، وهناك آخرٌ يشعرك بأنك تسير في أحد شوارع هوليوود، وانتهاءً بالأطوار الجماعية المُمتعة –حسب آراء النقاد- والتي تُضيف الكثير لمحتوى اللعبة.

إقرأ أيضا:كيف تعلن عن سيارتك 4 Sale

نقلاً عن النقاد فإنهم يؤكدون أنها لعبة ممتعة جدًا للكبار قبل الصغار، نظرًا لما أطلق البعض عليه سحر نينتندو، فاللعبة –إذا كنت راشدًا- تعود بك إلى ذكريات الماضي وكأن قصة اللعبة أُستخرجت من كتاب قصص الطفولة.

عوضًا عن الموسيقا التصويرية في اللعبة والتي قيل فيها أنها محبوبة وأنها متوافقة تمامًا مع البيئة المُحيطة في كل مرحلة، ففي إحدى المراحل وعلى أرضية الملعب كانت الموسيقا ذات إيقاعٍ سريعٍ ورياضي، وفي طوابقٍ أُخرى ستكونُ الموسيقا ملحمية مما يجعل الموسيقا واحدة من أهم عناصر المتعة في اللعبة.

لنتحدث قليلًا بلغة الأرقام، والموقع الأكثر براعةً بهذا الصدد هو الشهير Metacritic، حيث حصدت اللعبة 86 نقطة، وهو ما يعد رقمًا كبيرًا، عوضًا عن نيل اللعبة جائزة أفضل لعبة عائلية عام 2019 في حفل توزيع الجوائز المُقام سنويًا The Game Awards في ديسمبر.

مبيعات لعبة Luigi’s Mansion 3

كسرت لعبة Luigi’s Mansion 3 الرقم القياسي حيث باتت اللعبة الأسرع مبيعًا على جهاز نينتندو سويتش هذا العام في بريطانيا، ولم يكن هذا إلا بعد تجاوزها مبيعات The Legend of Zelda: Link’s Awakening، وإذا قمنا بمقارنة أداء Luigi’s Mansion 3 بالجزء السابق Luigi’s Mansion: Dark Moon فسنجدُ إرتفاعًا في المبيعات بمقدار 140% بنُسخِ المتاجر.

محمد ليلة، مِصري، من مواليد مايو 1996. يحمل «ليلة» شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية، ولديه باعٌ طويلٌ في مجال الكتابة والتحرير والإدارة. يعمل حاليًّا ككبيرٍ للكتَّاب والمحررين وناشرٍ في قنوات التواصل الاجتماعي ومستشارٍ إداري عن المحتوى في شركة «سعودي جيمر». وسبق له تولي زمام إدارة المشروع والإشراف على المحتوى في موقع «الدوري السعودي» بعد أن دشَّنه في مارس 2017 بتمويل سعودي خاص. بدأ «ليلة» مشروعه الخاص المُنْصَبِ حول التجارة الإلكترونية والمشتريات الداخلية للعناصر في ألعاب الفيديو في أبريل 2020. وعلى الرغم من تحقيق المشروع نتائجًا مبهرةً في أشهر قليلة إلا أن «ليلة» قرر الانفكاك والتركيز على عمله مع فريق «سعودي جيمر» فضلًا عن توسيع مجال دراسته ليشمل «اختبار البرمجيات آليًّا» وهو هدفه الأسمى في الوقت الراهن. يبرع «ليلة» في كتابة المحتوى بأسلوبه الخاص الذي نال استحسان الكثيرين، مع تركيزه على التقيُّد بالقواعد النحوية والتراكيب اللغوية السليمة، ناهيك من اهتمامه الجم بالتفاصيل بجانب الإتيان بمرادفات قوية تخدم المحتوى وتثري القرَّاء. وعلى الجانب الإداري، فمعروفٌ عنه صرامته وانضباطه الشديديْن في نفس الوقت الذي يُقدِّر فيه مجهودات الفريق-- خاصةً الدؤوبين والمتلزمين منهم.

السابق
مواصفات لاب توب توشيبا 2019
التالي
لعبة Gears 5