ألعاب إلكترونية

لعبة Resident Evil 3

لعبة Resident Evil 3

نبذة عن لعبة Resident Evil 3

لعبة Resident Evil 3 هي لعبة رعب ونجاة من تطوير ونشر شركة Capcom، حيث تعتبر نسخة جديدة مُعاد تطويرها (Remake) للعبة Resident Evil 3: Nemesis الصادرة عام 1999، فيما صدرت اللعبة على أجهزة PC و PlayStation 4 و Xbox One في الثالث من أبريل من العام 2020. [1]

قصة رعب البقاء بعد تفشّي فيروسي

تدور أحداث لعبة Resident Evil 3 في مدينة Raccoon City خلال كارثة «زومبي» ألمت بالمدينة في أعقاب تفشِّي فيروس T الذي ابتكرته شركة الأدوية Umbrella Corporation، وفي سبتمبر من العام 1998، تعرضت العضوة السابقة في قوات Special Tactics And Rescue Service، والتي تعرف اصطلاحًا بـ (S.T.A.R.S.) الشابة Jill Valentine إلى هجومٍ بينما كانت تمكث في شقتها من قِبل سلاح بيولوجي ذكي صنعته شركة Umbrella أيضًا لقتلها وجميع أعضاء STARS السابقين.

بينما سعت Jill للهروب من المنزل، قابلت عن طريق الصدفة رفيقها في قوات STARS الضابط Brad Vickers لتُصدم بأن وحشًا من «الزومبي» قد قام بعضه، ولذا لم يكن على Brad سوى أن يطلب من Jill الابتعاد عنه والهروب من هذا المكان في أسرع وقت ممكن، من تلك اللحظة، تبدأ حربٌ ضروسٌ بين كيان Nemesis والناجين المتبقيين.[2]

إقرأ أيضا:المتاجر الإلكترونية في مصر

أسلوب لعب متطوِّر ومُعدَّل عن الإصدار الأصلي

تنتمي لعبة Resident Evil 3 إلى تصنيف ألعاب رعب البقاء ومنظور الشخص الثالث، وتتيح للاعبين التحكم في شخصيتين مختلفتين بشكلٍ أساسي، ومع ذلك، تلجأ اللعبة أحيانًا إلى عرض منظور الكاميرا الثابتة في بعض المواقف، كما تقدم ميزة «الكاميرا فوق الكتف» والتي استلهمتها من الجزء السابق، لعبة Resident Evil 2 Remake.

في الوقت الذي يتواصل اللعب من منظور الشخص الثالث في مختلف أنحاء مدينة Raccoon City، يكون بوسع اللاعبين اللعب بمنظور الشخص الأول في بدايات اللعبة، كما أن بوسع اللاعبين اللجوء إلى شخصية Carlos Oliviera واللعب بها خلال أقسام اللعبة المختلفة.[3]

استغلت شركة Capcom قطاعًا واسعًا من ميكانيكيات أسلوب اللعب التي كانت قد أدمجتها في الإصدار السابق Resident Evil 2 Remake وأعادت تقديمها في لعبة Resident Evil 3 Remake مرةً أخرى. ومن أمثلة ذلك نظام التصنيع (Crafting) وإدارة العناصر والتفتيش عن العناصر والمعلومات على حدٍ سواء.

يمكن للاعبين العثور على الأسلحة في مختلف جوانب مدينة Raccoon City هذا فضلًا عن تخصيصها وتحقيق أفضلية واستفادة ملحوظة خلال عملية التصويب على الأعداء. وتتوفر باللعبة أيضًا سكينٌ تخوِّلك من الدخول في معارك يدوية وشجارات مع مخلوقات «الزومبي» المخيفة.

إقرأ أيضا:لعبة صب واي

يعتبر Nemesis هو الشرير الأساسي في اللعبة، وتتشابه سلوكياته بشكل كبير مع سلوكيات Mr. X الذي تم تقديمه في لعبة Resident Evil 2 Remake. ويتجلى ذلك تحديدًا في عدم قدرة اللاعبين على قتله في البداية، وإنما فقط في إبطائه شيئًا فشيئًا قبل أن يتمكنوا من ذلك في أواخر اللعبة.

يعتبر كيان Nemesis أسرع قليلًا من Mr. X كما أن بوسعه نصب الكمائن ومطاردة اللاعبين حتى وإن تم إبطاؤه مسبقًا. كما أنه قادرٌ على استخدام الأسلحة في بعض المراحل من اللعبة، ويمكنه أن يصبح أكثر عدوانيًا بشكلٍ متصاعد.

طور لعب جماعي على الإنترنت منفصل

تحتوي Resident Evil 3 على طور لعب جماعي على الإنترنت بشكلٍ منفصل ويحمل اسم  Resident Evil: Resistance، وتضع Resident Evil: Resistance اللاعبين في نوعين من التصنيفات: أما Mastermind أو Survivors. وفي حال اخترت اللعب كـ Mastermind، يتحتم عليك استخدام الأسلحة البيولوجية والمخلوقات والفخاخ والتلاعب بالبيئة من أجل القضاء على Survivor.

أما في حال اخترت أن تكون ضمن Survivors، فستعتمد على الأسلحة والقدرات التي تجمعك بفريقك؛ لتساعدوا بعضكم البعض من أجل الهرب من المواقف والظروف التي يخلقها Mastermind.

عملية تطوير استغرقت نحو أربع سنوات

ظلَّ فريق Capcom الياياني يعمل على تطوير اللعبة لمدة ثلاث سنوات تقريبًا قبل الإعلان عنها في 2019. وبما أن اللعبة انطلقت فعليًا في أبريل من العام 2020، فهذا يعني أن عملية تطويرها استغرقت نحو أربع سنوات كاملة.

إقرأ أيضا:زاد الأردن الإخباري

لم يتكفل فريق Capcom بزمام عملية تطوير اللعبة بمفرده، وحصل على مساعدةٍ من فريقه التابع K2 Inc هذا بالإضافة إلى مساعدة من استوديوهات خارجية مثل فريق Redworks واستوديو M-Two الذي أُسِّسَ على يد الرئيس التنفيذي لاستوديو Platinum Games في السابق Tatsuya Minami.

تم تطوير لعبة Resident Evil 3 على محرك RE Engine المخصص لتطوير أجزاء لعبة Resident Evil خلال العقد الأخير، والذي استخدمته شركة Capcom أيضًا في تطوير لعبة Devil May Cry 5 الصادرة في الثامن من مارس من العام 2019 والتي تعتبر واحدة من أفضل ألعاب ذلك العام.

استقبال حافل للعنوان الجديد تجاريًا رغم بعض الانتقادات

حظيت لعبة Resident Evil 3 بمراجعات وتقييمات إيجابية بشكلٍ عام من قِبل معظم النُّقاد واللاعبين حول العالم، وتلخصت الإشادة في تفوقها الرسومي وفي التفاصيل والمرئيات إضافةً إلى تصميم الصوت وأسلوب اللعب ومعدل الرعب سريع الخطى، ومع ذلك، انتقد البعض التعديلات التي أضفتها شركة Capcom على اللعبة من الناحية القصصية فضلًا عن قصر مدتها.[4]

حصلت نسخة PlayStation 4 من اللعبة على علامة 79 من 100 على موقع Metacritic. بينما منح النُّقاد مختلف النسخ متوسط 80 من 100 على موقع Opencritic ووصلت توصيات لعبها إلى نحو 75 في المئة من إجمالي النُّقاد المشاركين في عملية تقييم ومراجعة اللعبة، والذي وصل عددهم إلى 171 مراجع.[5][6]

وصلت شحنات أقراص ومبيعات لعبة Resident Evil 3 Remake بشكل رقمي إلى أكثر من 3.6 ملايين نسخة عالميًا عبر أجهزة PC و PS4 و Xbox One بحسب التحديث الصادر عن شركة Capcom لأرقام مبيعات السلسلة بحلول شهر ديسمبر 2020.[7]

متطلبات تشغيل لعبة Resident Evil 3 على الحاسب الشخصي

بالنظر إلى كونها نسخة معاد تطوير “Remake” من لعبة كلاسيكية، لم تضع شركة Capcom مواصفات أو متطلبات تشغيل تفوق الحد المعقول للعبة على أجهزة الحاسب الشخصي المختلفة.

متطلبات تشغيل اللعبة بالحد الأدنى

  • نظام التشغيل: WINDOWS 7، 8.1، 10 – إصدار 64 بت فقط.
  • المعالج المركزي:  Intel® Core™ i5-4460 or AMD FX™-6300 أو أفضل.
  • المعالج الرسومي/بطاقة الشاشة: @1NVIDIA® GeForce® GTX 760 or AMD Radeon™ R7 260x – 2GB Video RAM.
  • ذاكرة الوصول العشوائي: 8 جيجا بايت – RAM.
  • السعة التخزينية المطلوبة: 45 جيجا بايت.
  • إصدار DirectX 11.
  • يوصى باستخدام سماعة رأس.
  • تساهم هذه المواصفات في تشغيل اللعبة على دِقة 1080p مع معدل 30 إطارًا في الثانية الواحدة في اللعبة الأساسية.

متطلبات تشغيل اللعبة الموصى بها

  • نظام التشغيل: WINDOWS 7، 8.1، 10 – إصدار 64 بت فقط.
  • المعالج المركزي: Intel® Core™ i7-3770 or AMD FX™-9590 أو أفضل.
  • المعالج الرسومي/بطاقة الشاشة: @NVIDIA® GeForce® GTX 1060 or AMD Radeon™ RX 480 – 3GB VRAM.
  • ذاكرة الوصول العشوائي: 8 جيجا بايت – RAM.
  • السعة التخزينية المطلوبة: 45 جيجا بايت.
  • إصدار DirectX 12.
  • يوصى باستخدام سماعة رأس.
  • تساهم هذه المواصفات في تشغيل اللعبة على دِقة 1080p مع معدل 60 إطارًا/الثانية الواحدة، في اللعبة الأساسية.

محمد ليلة، مِصري، من مواليد مايو 1996. يحمل «ليلة» شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية، ولديه باعٌ طويلٌ في مجال الكتابة والتحرير والإدارة. يعمل حاليًّا ككبيرٍ للكتَّاب والمحررين وناشرٍ في قنوات التواصل الاجتماعي ومستشارٍ إداري عن المحتوى في شركة «سعودي جيمر». وسبق له تولي زمام إدارة المشروع والإشراف على المحتوى في موقع «الدوري السعودي» بعد أن دشَّنه في مارس 2017 بتمويل سعودي خاص. بدأ «ليلة» مشروعه الخاص المُنْصَبِ حول التجارة الإلكترونية والمشتريات الداخلية للعناصر في ألعاب الفيديو في أبريل 2020. وعلى الرغم من تحقيق المشروع نتائجًا مبهرةً في أشهر قليلة إلا أن «ليلة» قرر الانفكاك والتركيز على عمله مع فريق «سعودي جيمر» فضلًا عن توسيع مجال دراسته ليشمل «اختبار البرمجيات آليًّا» وهو هدفه الأسمى في الوقت الراهن. يبرع «ليلة» في كتابة المحتوى بأسلوبه الخاص الذي نال استحسان الكثيرين، مع تركيزه على التقيُّد بالقواعد النحوية والتراكيب اللغوية السليمة، ناهيك من اهتمامه الجم بالتفاصيل بجانب الإتيان بمرادفات قوية تخدم المحتوى وتثري القرَّاء. وعلى الجانب الإداري، فمعروفٌ عنه صرامته وانضباطه الشديديْن في نفس الوقت الذي يُقدِّر فيه مجهودات الفريق-- خاصةً الدؤوبين والمتلزمين منهم.

السابق
لعبة Prince of Persia: The Sands of Time Remake
التالي
لعبة STALKER 2