إسلاميات

ما فوائد صلاة الليل والوتر

ما فوائد صلاة الليل والوتر

صلاة الليل

صلاة اللّيل أو كما اصطلح تسميتها بقيام اللّيل من النّوافل التي يتقرّب بها العبد لبارئه، ويبدأ وقتها بعد الانتهاء من أداء فريضة العشاء، يقضيها المسلم بالصّلاة والذّكر بكافّة أشكاله حتّى طلوع الفجر الثّاني، وأفضل وقت لصلاة اللّيل في الثّلث الأخير منه ففيه يتنزّل رب السّموات العلا إلى السّماء الدّنيا ليُعطي السّائل، ويغفر للمستغفرين.

صلاة الوتر

صلاة الوتر أيضًا من صلاة النّافلة التي يتقرّب بها العبد إلى بارئه، وتُختم بها صلاة اللّيل، وهي سنّة مؤكّدة عند جمهور الفقهاء ما عدا الحنفيّة إذ يعتبرونها واجبة، أمّا وقتها فيدخل بدخول وقت صلاة العشاء والانتهاء منها، ويستمر حتّى طلوع الفجر الثّاني، وسمّيت صلاة الوتر بهذا الإسم لأنّها تصلّى وِترًا أي برقم فردي من الرّكعات.

ما فوائد صلاة الليل والوتر

لصلاتي اللّيل والوتر العديد من الفوائد التي يأمل العبد أن ينالها في الآخرة، وأخرى في الحياة الدّنيا تعود عليه بالكثير من المزايا فيما يلي أهمّها:

فوائد صلاة الليل

  • الاقتداء بسنّة الحبيب المصطفى صلّ الله عليه وسلّم، ونيل أجر اتّباع سنّته، فقد كان عليه الصّلاة والسّلام يُعنى بصلاة اللّيل ويحث عليها، حتّى أنّه كانت تتفطّر قدميه الشّريفتين من أثر الاجتهاد في القيام.
  • سبب من أسباب استحقاق العبد للجنّة، وارتفاع درجته فيها.
  • من أسباب استحقاق العبد لرحمة الله سبحانه وتعالى، فقد مدح ربّ العزّة القوّامون في كتابه العزيز وعدّهم من الأبرار الذين أُعدّت لهم الجنان في الآخرة.
  •  صلاة الليل أفضل صلاة بعد صلاة الفريضة.
  •  سبب من أسباب تكفير السّيئات والذّنوب، ونيل مغفرة الله سبحانه وتعالى.
  • الفوز بعظيم الأجر في الدّنيا والآخرة، فهي شرف للمؤمن زيادة رفعته في دنياه، وسبب في دخول الجنّة.

فوائد صلاة الوتر

  • سبب من أسباب نيل محبّة الله سبحانه وتعالى وملائكته.
  • صلاة الوتر جبر للفرائض.
  • صلاة الوتر سبب من أسباب استحقاق الجنّة.
  • صلاة الوتر شرف للمؤمن.

كيفية أداء صلاة الليل

تصلّى صلاة اللّيل مثنى مثنى يقرأ فيها المؤمن بعد الفاتحة ما شاء وفتح الله عليه من الذّكر الحكيم، ويسن أن يسلّم المصلّي بين كل ركعتين، ويُستحب له أن يدعو الله بما شاء من الدّعاء عند قراءة آيات الرحّمة، والتّعوذ من غضب الله عند قراءة آيات الوعيد، والتّسبيح عند قراءة آيات التّسبيح، والسّنة عدم الاستعجال في تأدية صلاة اللّيل، إذ يجب على المؤمن استحضار قلبه أثناء تأديتها، والخشوع في ركوعها وسجودها حتّى يطمئنّ قلبه اقتداءًا بالحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وللمؤمن أن يصلّى ما يشاء من عدد الرّكعات في قيام اللّيل قدر استطاعته، ولكن أفضلها إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة يختمها بصلاة الوتر بركعة واحدة أو أكثر والأفضل ركعة واحدة تأسّيًا بالنّبي صلّى الله عليه وسلّم.

إقرأ أيضا:طريقة الصلاة جالساً

كيفيّة صلاة الوتر

أدنى كمال صلاة الوتر ركعة واحدة، ولمن يحب يزيدها إلى ثلاث ركعات، أو خمس، أو سبع، أو تسع، وأكثرها إحدى عشر، وبعض الفقهاء قال أكثرها ثلاثة عشرة ركعة، ويُسنّ لمن صلّى الوتر في ثلاث ركعات أن يقرأ بعد الفاتحة في الرّكعة الأولى سورة الأعلى، وفي الرّكعة الثّانية سورة الكافرون، وفي الرّكعة الثّالثة سورة الإخلاص تليها صورة الفلق، ثمّ صورة النّاس، وإذا خشي المؤمن أن لا يصحو من آخر اللّيل ليصلّي الوتر له أن يصلّيها بعد تأدية فرض العشاء مباشرةً، ويُندب القنوت في صلاة الوتر كقنوت فرض الفجر في لفظه، ومحلّه، والجهر به، واقتضاء السّجود بتركه، وتُندب صلاة الوتر في جماعة في ليالي شهر رمضان المبارك، سواء صلّى المسلم التّراويح أم لا.

إقرأ أيضا:شروط جمع وقصر الصلاة
السابق
قصة سيدنا يوسف
التالي
كم عدد صلاة القيام في رمضان