حياتك

ما هو علاج التهاب المعدة

ما هو علاج التهاب المعدة

ما هو علاج التهاب المعدة في الجسم

تتعرض بطانة المعدة للالتهاب في التهاب المعدة، ويمكن ملاحظة أعراض ذلك بسرعة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة الحاد، بينما تظهر الأعراض على مدى فترة طويلة في التهاب المعدة المزمن، ويصاحب هذا الالتهاب آلام شديدة في الجزء العلوي من البطن، وهذا يمكن أن ينتشر الألم إلى الظهر، وقد يكون هذا الألم مصحوبًا بالانتفاخ وغثيان في المعدة وقيء، وتجدر الإشارة إلى أن التهاب المعدة ينقسم إلى نوعين: الأول والذي يعرف بالتهاب المعدة التآكلي، أي أنه يسبب التهابًا وتدميرًا تدريجيًا لبطانة المعدة، بينما يُعرف النوع الثاني بالتهاب المعدة غير التآكلي، ويكون الشخص المصاب بهذه الحالة عرضة للتغييرات التي تؤثر على بطانة المعدة[1]

ما هي طرق علاج التهاب المعدة

ما هو علاج التهاب المعدة ؟، حيث يعتمد العلاج على السبب الحقيقي الكامن وراء التهاب المعدة، ويلجأ الطبيب إلى وصف المضادات الحيوية للتخلص من الجراثيم الموجودة في المعدة، كذلك يوصي بوقف استخدام الأدوية المسببة له، وفي الحقيقة يوجد عدد من العلاجات التي يمكن اتباعها لتخفيف الأعراض المصاحبة لإلتهاب المعدة ، وهي كما يلي:[3]

العلاج الطبي

تتضمن بعض الأدوية المستخدمة في علاج التهاب المعدة ما يلي:[3]

إقرأ أيضا:ما هو تحليل dna
  • مضادات الحموضة: تساعد هذه الأدوية في معادلة حموضة المعدة ، لكن بعضها قد يتسبب في إصابة الشخص بالإسهال أو الإمساك ، لذا يمكنك استشارة طبيبك بشأن آثارها الجانبية.
  • مثبطات مضخة البروتون: توقف هذه الأدوية عمل الخلايا التي تفرز الحمض في المعدة، مثل؛ أوميبرازول، ولانسوبرازول، وإيزوميبرازول، لكن تجدر الإشارة إلى أن الاستخدام المفرط لهذه الأدوية يمكن أن يزيد من خطر حدوث كسور في الحوض والرسغ والعمود الفقري، بالإضافة إلى الخرف نقص المغذيات والفشل الكلوي.
  • الأدوية التي تعمل على خفض حموضة المعدة: مثل فاموتيدين ورانيتيدين، والتي تقلل من إنتاج حمض المعدة، وتقلل من الألم المصاحب لالتهاب المعدة ، وتسمح لبطانة المعدة بالشفاء تمامًا.
  • البروبيوتيك: في حين أن البروبيوتيك ليس لها أي تأثير على إفراز حمض المعدة، إلاّ أنها تساعد في استعادة البكتيريا المفيدة وشفاء

العلاج المنزلي

العلاج المنزلي هناك عدد من العلاجات المنزلية التي يمكن تناولها والتي تساعد في السيطرة على الأعراض المصاحبة لالتهاب المعدة، وتشمل بعض هذه العلاجات ما يلي:[4]

  • تحكم في التوتر باتباع تقنيات معينة، مثل التدليك والتأمل واليوجا وتمارين التنفس.
  • اتبع نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهابات عن طريق تجنب الأطعمة التي تزيد الالتهاب، مثل الكحول والأطعمة الغنية بالتوابل، كذلك الأطعمة التي تحتوي على نسب من الغلوتين والأطعمة المصنعة ومنتجات الألبان.
  • تناول وجبات صغيرة بانتظام خلال النهار.
  • تجنب عادة التدخين والإفراط في تناول الأدوية المهدئة، وذلك لأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
  • شرب الشاي الأخضر مع عسل مانوكا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مما يقلل بدوره من خطر الإصابة بجراثيم المعدة، حيث يحتوي عسل مانوكا على خصائص مضادة للبكتيريا وشرب المشروبات الساخنة يهدئ المعدة ويحسن الهضم.
  • استخدام مكملات مستخلص الثوم التي تقلل من أعراض التهاب المعدة ، ويمكن الاستعاضة عنها بمضغ الثوم الطازج.
  • يمكن استخدام الزيوت الطيارة التي تساعد على تقليل مقاومة الجسم للجراثيم، مثل زيت الليمون والليمون والزيوت الأخرى التي لها تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي، مثل زيت النعناع والزنجبيل والقرنفل ، ولكن يجب استخدامها. مع العلم أنه يجب تخفيف هذه الزيوت قبل استخدامها.

أسباب التهاب المعدة

هناك عدد من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب المعدة، وفي ما يلي شرح لهذه الأسباب بالتفصيل على النحو التالي:[2]

إقرأ أيضا:حيوان الأرماديللو
  • عدوى الملوية البوابية: تُعرف باسم جرثومة المعدة، والتي تنتشر عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة، وهي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب المعدة.
  • تلف بطانة المعدة: يسبب التهاب المعدة التفاعلي، وهذا الضرر ناتج عن مجموعة من الأسباب نذكرها فيما يلي:
    • تعاطي الكوكايين.
    • التعرض للإشعاع أو تطبيق العلاج الإشعاعي.
    • شرب الكحول.
    • ارتداد الصفراء من الأمعاء الدقيقة إلى المعدة عادةً بسبب إزالة جزء من المعدة.
    • رد فعل سلبي نتيجة التعرض للإجهاد الناجم عن أشياء مثل الأمراض الخطيرة والحروق الشديدة أو الإصابات والعمليات الجراحية.
  • الاستجابة المناعية الذاتية: يعمل الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السليمة التي تتكون منها بطانة المعدة، مما يتسبب في التهاب المعدة المزمن غير التآكلي.

إلى جانب الأسباب الشائعة هناك عدد من الأسباب الأقل شيوعًا لالتهاب المعدة، ونذكر ما يلي:[2]

  • الساركويد: هو مرض يسبب تكتلات صغيرة في أنسجة أجزاء مختلفة من الجسم وينتج عن الالتهاب المزمن الساركويد، وتجدر الإشارة إلى أن الالتهاب يبدأ بالظهور في الرئتين والجلد والغدد الليمفاوية.
  • العدوى: تشمل الالتهابات الفيروسية والفطرية والطفيلية والبكتيريا، والتي تسبب انخفاض في فعالية جهاز المناعة لدى الشخص المصاب بهذه العدوى.
  • الحساسية: تشمل الحساسية الغذائية، على سبيل المثال الأطفال لديهم حساسية من حليب البقر أو حليب الصويا.
  • داء كرون: يسبب مرض كرون التهابًا وتهيجًا في أي جزء من الجهاز الهضمي.
  • العمر: كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة، وذلك بسبب حقيقة أن بطانة المعدة تضعف مع تقدم العمر ولأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات بكتيرية أو أمراض ذاتية.
  • الضغط النفسي: الإجهاد الشديد الناتج عن الجراحة والحروق وحتى العدوى الشديدة أو الالتهاب يؤدي إلى التهاب المعدة الحاد.
  • أمراض وحالات أخرى: يرتبط التهاب المعدة بمجموعة متنوعة من الحالات والأمراض الطبية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز ومرض كرون والالتهابات الطفيلية.
  • الإفراط في تناول الكحوليات: يؤدي تناول الكحول إلى تآكل وتهيج بطانة المعدة، مما يجعل المعدة أكثر حساسية للعصارة الهضمية ، لذا فإن الإفراط في تناول الكحوليات يمكن أن يسبب التهاب المعدة الحاد.
  • تناول مسكنات الألم بانتظام لفترات طويلة من الزمن: تناول مسكنات الألم الشائعة، مثل: الأسبرين، و الإيبوبروفين، والنابروكسين بشكل متكرر ولفترات طويلة من الزمن، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى التهاب المعدة الحاد والتهاب المعدة المزمن، والاستخدام المتكرر لهذه المسكنات أيضًا يقلل من الحماية. من المعدة نفسها.
  • هجوم الجسم على خلايا المعدة: يحدث التهاب المعدة المناعي الذاتي عندما يهاجم الجسم الخلايا التي تتكون منها بطانة المعدة، وهذا التفاعل يمكن أن يضعف الحاجز الواقي للمعدة، وقد ترتبط أيضًا بأمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك مرض هاشيموتو ومرض السكري من النوع 1 والتهاب المعدة المناعي الذاتي بنقص فيتامين ب 12

أعراض التهاب المعدة

تختلف الأعراض المصاحبة لالتهاب المعدة من شخص لآخر، وكل منها يشير إلى وجود عدوى، وضرورة استشارة الطبيب لمعرفة أسباب الالتهاب، وهنا تجدر الإشارة إلى أن واحدًا أو أكثر من هذه الأعراض قد يظهر في المريض، وفي بعض حالات المرض الأخرى قد لا يظهر أي منهم، وتتضمن الأعراض الأكثر شيوعًا كلً مما يلي:[5]

إقرأ أيضا:زراعة الفل
  • اضطراب في الجهاز الهضمي.
  • التقيؤ في بعض الحالات يكون التقيؤ مصحوبًا بدم ناتج عن نزيف في بطانة المعدة.
  • الغثيان وآلام المعدة.
  • تورم وألم في منطقة البطن.
  • إحساس بعدم الراحة ووجود حرقة بين الوجبات أو أثناء فترات الليل.
  • فقدان الشهية.
  • تغير لون البراز إلى اللون الأسود، وذلك بسبب اختلاطه بالدم الناتج عن نزيف في بطانة المعدة. 

تشخيص التهاب المعدة

عند ظهور أي من الأعراض المذكورة أعلاه يقوم المريض بزيارة الطبيب والذي بدوره يقوم بعدة طلبات يستفسر من خلالها عن التاريخ الطبي للمريض وعائلته ومن ثم يتم الانتهاء من عملية التشخيص والفحص البدني متمثل في الآتي أساليب:[5]

  • إجراء التنظير العلوي: يتم إجراء هذه العملية عن طريق إدخال أنبوب رفيع في الفم يحمل منظارًا داخليًا يسمح للطبيب بفحص المعدة بحثًا عن إصابة أو إصابة مرضية ، وأحيانًا يأخذ الطبيب عينة (خزعة ) ويرسلها إلى المختبر لفحصه لاستكمال عملية التشخيص.
  • إجراء فحص الدم: بأخذ عينة من دم المريض لفحصها، ويمكن للطبيب إجراء عدة فحوصات؛ منها فحص عدد خلايا الدم الحمراء التي يشير عجزها إلى فقر الدم، أو ما يسمى طبيا بفقر الدم، وفحص الدم يستخدم أيضًا للكشف عن الإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية، أو ما يعرف باسم هيليكوباكتر بيلوري، وهي إحدى الجراثيم المعدية التي تسبب القرحة الهضمية.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
أين يوجد فيتامين د
التالي
أعراض التسنين عند الأطفال