اقرأ » محافظة الخليل في فلسطين
فلسطين

محافظة الخليل في فلسطين

محافظة الخليل

محافظة الخليل جغرفياً

تقع محافظة الخليل في جنوب الضفة الغربية، في فلسطين المحتلة، وتحتل المركز الأول من بين محافظات الضفة الغربية من حيث المساحة وعدد السكان، حيث كانت مساحتها قبل النكبة تعادل 2076 كم^2، لتصبح 1060كم^2 بعد النكبة؛ وهذا يعني أنها فقدت ما يقارب 51% من مساحة أراضيها، وتصل مساحتها الحالية بعد الاحتلال الإسرائيلي إلى 997 كم مربع، ويبلغ التعداد السكاني لمحافظة الخليل حوالي 723,954 نسمة، بحسب احصائية 2018.

التقسيم الإداري لمحافظة الخليل في فلسطين

تتكون محافظة الخليل من خمسة مدن رئيسية وهي: مدينة الخليل، والتي تعد مركز المحافظة، ومدينة يطّا، والظاهرية، وحلحول، والسموع ، كما تحتوي على مجموعة من البلدات مثل بلدة إذنا وبيت نعيم، وغيرها من البلدات التي احتلها الإسرائيليون كبلدة عجور، وبيت جبرين، والدوايمة.

تاريخ محافظة الخليل في فلسطين

لم يحدد تاريخ محافظة الخليل تحديداً دقياً، ولكن ذكرت الخليل في الكتب المقدسة- كتسمية- لأول مرة مرتبطة بنبي الله إبراهيم الخليل، والذي دفن هو زوجته سارة، إضافة إلى الأنبياء اسحق ويعقوب وزوجاتهم في كهف البطاركة والذي أقيم فوقة بناء يعرف حالياً بالحرم الإبراهيمي الشريف، في عهد الملك هيرودس قبل 2000 عام بنى العرب الكنعانيون معظم أجزاء المدينة، ومن بعدهم العناقيون- وهم قوم اشتهروا بطول القامة وقوة البأس- وعند دخول يوشع بن نون إليها، أطلق على هذه المدينة اسم “حبرون”، واتخذ النبي داود من الخليل عاصمة لدولته قبل أن ينقلها إلى القدس- ومن هنا جاءت أهميتها لليهود- وتعاقبت عليها الحضارات مثل الحضارة الآشورية، ثم البابلية، والفارسية، والإغريقية، والرومانية والبيزنطية، ومن ثم طالها الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وبقيت كذلك حتى احتلها الصليبيون، ودخلت بعدها تحت حكم العهد المملوكي ثم العثماني، إلى أن جاء الانتداب البريطاني واحتلها عام 1917 ثم خضعت للإدارة الاردنية عام 1950 قبل أن يحتلها الإسرائيليون عام 1967 احتلالً كاملا، ومن الأسماء التي كانت تطلق على محافظة الخليل قديماً: مسجد ابراهيم، وحبرى، ولكن الاسم الذي بقي مرتبطاً بهذه المحافظة وتناقله الناس هو الخليل، بينما اندثرت بقية الأسماء الأخرى.

محافظة الخليل اقتصادياً

تشتهر محافظة الخليل بإنتاجها الزراعي للعنب، و البقوليات، والخضروات، كما وتشتهر  بالدباغة، وصناعات الزجاج والصناعات الغذائية، إضافة إلى صناعة الأحذية، والمعاطف من جلد الأغنام.

محافظة الخليل سياحياً

محافظة الخليل محافظة تزخر بتاريخ الحضارات التي تعاقبت عليها وخلفت فيها اثاراً كثيرةً، ومن أهم المعالم السياحية في المحافظة:

  • الحرم الابراهيمي الشريف: وقد تم تقسيمه إلى قسمين أحدهما خاص باليهود والآخر خاص بالمسلمين، يمكن للسائح زيارة أي منهما، ويوجد المدخل الوحيد للكهف الي يحوي القبور في قسم المسلمين وقد تم اغلاقه ببوابة رخامية، حيث يقع قبر النبي إسحق وزوجته في قسم المسلمين أيضاً، أما قبر النبي ابراهيم و زوجته فيقعان على الحد الفاصل بين القسمين تماماً، بينما يقع قبر النبي يعقوب وزوجته في القسم اليهودي.
  • الجوامع الأثرية: ومنها جامع النبي لوط في بلدة بني نعيم، وجامع النبي نوح في بلدة دورا، وجامع عثمان بن عفان والذي يعد ثاني أقدم جامع بعد الحرم الإبراهيمي الشريف، وغيرها من الجوامع.
  • البلوطة المقدسة: وتعرف أيضا ب” بلوطة إبراهيم” وهي شجرة مقدسة نمت في غابة البلوط، كان الناس يأخذون من آثارها شيء لاعتقادهم ببركتها، ومن ثم تمت إحاطتها بسياج للمحافظة عليها.
  • مقامات الصالحين والصحابة.
  • البلدة القديمة ( الخليل): وهي التي ارتبط تاريخها بقدوم نبي الله ابراهيم، فتعد الأقدم، وتحتوي على الكثير من المدارس القديمة والحمامات والأسبلة والمساجد الاثرية.
  • قلعة البرج- الحصن الكبير- الرومانية.
  • آثار بلدة الكرمل والتي تحتوي آثاراً للكنعانيين والرومانيين.
  • حصن رجم الدير.

في عام 2017، اعتبرت منظمة اليونسكو البلدة القديمة في محافظة الخليل تراثا فلسطينياً مهداداً بالإنقراض، مما أثار غضب الجانب الإسرائيلي الذي طالب باعتبارها تراثاً يهودياً لا فلسطينياً.