اقرأ » محافظة بغداد
العراق دول عربية دول ومعالم

محافظة بغداد

محافظة بغداد

تقع محافظة بغداد -محافظة العاصمة- في دولة العراق، الواقعة في قارة آسيا، وهي محافظة من بين ثمانية عشر محافظةً عراقيةً، وترتفع عن سطح البحر بـ 41 متراً، وتقع بين خط عرض 33-34 وخطي طول 44-40، ويبلغ تعدادها السكاني نحو 7,180,889 نسمة؛ وبذلك تكون أكبر محافظات العراق تعداداً للسكان وأكثرها ازدحاماً، ويبلغ إجمالي مساحة المحافظة حوالي 204,2كم مربع، وهي من أصغر المحافظات مساحةً، ويمتاز مناخها بأنه جاف، وشديد الحرارة في الصيف؛ لدرجة أنها تعد واحدة من أكثر المدن ارتفاعاً بالحرارة في العالم، إضافة إلى العواصف الرملية التي تشهدها المحافظة في  فصل الصيف، ويمر نهر دجلة في منتصفها مقسماً المحافظة إلى ضفتين شرقية وهي الكرخ، وغربية وهي الرصافة.

محافظة بغداد تاريخياً

يعود تاريخ بغداد كمدينة إلى عهد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، والذي أقام في الجزء الغربي من ضفة نهر دجلة، وبلغت هذه المدينة أوج ازدهارها في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد؛ فكانت محطة تجارية مميزة، كما وكانت مكاناً يستقطب العلماء والشعراء والأدباء والفنانين، لكن بوفاة الخليفة هارون الرشيد وكثرة الخلافات الداخلية انتقلت عاصمة الدولة العباسية إلى سامراء لفترة، ثم عادت إلى بغداد لتواجه بعدها الغزو المغولي الذي احرق ودمر المدينة بالكامل.

خلّف المغول الفرس في حكم بغداد، ومن بعدهم الدولة العثمانية، حيث بقيت تحت حكم الأتراك العثمانيين حتى قيام الثورة العربية الكبرى، لتقع بعدها تحت الاحتلال البريطاني، وعام 1920 أصبحت بغداد عاصمة للملكة العراقية التي أسست في عهد البريطانيين، وبقيت كذلك حتّى استقلال العراق عام 1958، عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الملك واستبدلته بنظام جمهوري.

بغداد إدارياً

تقسم محافظة بغداد إدارياً إلى مجموعة من المقاطعات وهي: مقاطعة الكرخ، والرصافة، والأعظمية، والصدر، والكاظمية، والمحمودية، وأبو غريب، والطارمية، والمدائن، وتعمل هذه المقاطعات معاً  ضمن نظام إداري خاص بالمحافظة، توفر من خلاله الخدمات اللازمة للشعب.

اقرأ أيضاً  مدن محافظة صلاح الدين

بغداد اقتصادياً

يعتمد اقتصاد محافظة بغداد بشكل رئيسي على عائدات النفط، كما وتتركز معظم الصناعات العراقية في هذه المحافظة مثل: صناعة السجاد، والجلود، والأقمشة، و الإسمنت، ومنتجات التبغ، هذا بالإضافة إلى وجود عدة متاحف ومواقع تاريخية أثرية في محافظة بغداد، وثلاثة جامعات، كبراهم جامعة بغداد، لكن يجدر بالذكر بأن قطاع الصناعات النفطية في محافظة بغداد تأثر سلباً بكلٍ من: الحرب العراقية- الإيرانية أولاً، ثم بحرب الخليج؛ الذي شنته دولة العراق على جارتها الكويت، وما تبعها من عقوبات دولية على العراق، تعرضت بموجبها في ذلك الوقت إلى هجمات جوية أمريكية أضعفت البنى التحتية والصناعات العسكرية للدولة بشكلٍ عام، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد ازداد سوءاً عقب الاجتياح الأمريكي عام 2004، حيث فقد الآلاف من السكان منازلهم، وتأثر قطاع الكهرباء، وتم إدخال المساعدات الخارجية؛ خاصة الغذائية والدوائية منها، وتزويد الشعب بها.

بالرغم من أن مطار بغداد الدولي يعمل على مدار العام، وبالرغم من أن العراق يزخر بالتاريخ العريق والآثار التاريخية الممتعة، إلا أن الوضع الأمني في العراق غير مستقر، فهو منطقة مضطربة، مما يجعله وجهة سياحية غير محببة، أضف إلى ذلك حالة عدم الإستقرار الأمني التي تمر بها البلاد لا زالت تؤثر وبشدة على الشعب، ما يتطلب تكثيف الجهود من قبل  مجلس بلدية محافظة بغداد، والذي يعد داعما للمجالس الأخرى، من أجل النهوض بالمحافظة أولاً، والبلد ثانياً.

مقالات عن محافظة بغداد