دول عربية

محافظة ريف دمشق

محافظة ريف دمشق

تقع محافظة ريف دمشق- العاصمة- في جنوب غرب الجمهورية العربية السورية، في قارة آسيا، وتشترك في حدودها الجنوبية الشرقية مع الأردن والعراق، وفي حدودها الشمالية الغربية مع لبنان، ويحدها من الشرق محافظة حمص ومن الجنوب والجنوب الغربي كل من محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، وتتوسطها العاصمة السورية دمشق، وسميت بريف دمشق لأنها كانت تضمن المناطق الريفية في السابق والتي تحولت فيما بعد إلى جزءٍ أساسي من المحافظة، وتقع على خط عرض 33.51 وخط طول 36.29، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 701  متراً.

التقسيم الإداري في المحافظة

تتكون محافظة دمشق من مجموعة من المناطق الرئيسية وهي: مركز ريف دمشق، ودوما، والقطيفة، والتل، ويبرود، والنبك، والزبداني، وقطنا، وداريا، وقدسيا.

التضاريس والمناخ في محافظة ريف دمشق

تتنوع التضاريس في محافظة ريف دمشق ومن هذا التنوع :

  • السهول: تقع في الوسط بين الجبال الغربية والهضاب الشرقية، وتتمثل هذه السهول بغوطة دمشق.
  • الجبال العالية: ومنها سلسلة جبال لبنان الشرقية في الشمال الغربي للمحافظة، وجبل الشيخ في الجنوب الغربي للمحافظة، وسلسلة جبال القلمون في الشمال الشرقي للمحافظة، وجبال الزبداني.
  • الوديان و الأحواض مثل: وادي نهر الجناني، ووادي العشائر، و حوض عرنة، والنبك ومنخفض جيرود وسهل الزبداني.
  • الهضاب في الجنوب والجنوب الشرقي من المحافظة، وأهمها هضبة الحماد.
  • التلال: وهي تلال اصطناعية توجد في منطقة السهول ذات دلالة تاريخية وأثرية مثل تل خرامى، والعريفة، وفرزات،  وتل أسود.
  • الأنهار مثل: نهر بردى، حيث تقع مدينة دمشق القديمة جنوب نهر بردى، بينما يقع الجزء الحديث منها شمال نهر بردى، إضافةً إلى نهر الأعوج.

يمتاز المناخ في  القسم الغربي من محافظة ريف دمشق بالبرودة شتاءً ووفرة الأمطار، وتتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية، بينما يكون الطقس معتدلاً في الصيف، أما القسم الشرقي فيمتاز بالمناخ الصحراوي من حيث ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار.

تاريخ المحافظة

محافظة ريف دمشق هي محافظة عريقة وقديمة، تعتبر من أقدم المدن المأهولة بالسكان عبر مر العصور، وتدل الآثار فيها على وجود مدينة قديمة قبل ما يقارب 2000 قبل الميلاد- في عهد النبي إبراهيم- و تعاقبت عليها حضارات مختلفة مثل: الآشورية، والفارسية، والرومانية بقيادة ألكسندر العظيم، والسلوقيين، والأرمنية، وعادت مرة أخرى للرومانيين حيث كانت واحدة أهم مدن الديكابولس، وتبعتها الحضارة البيزنطية، وبقيت كذلك حتى الفتح الإسلامي، إذ اتخذ الأمويون منها عاصمة للخلافة الأموية، حتى جاء العباسيون ونقلوا عاصمة الخلافة إلى بغداد، ثم استولى عليها القرامطة فالأتراك السلاجقة، وتعبهم الحكم العثماني، حيث بقيت تحت سيطرة الدولة العثمانية حتى مطلع القرن الماضي، إذ احتلت من قبل فرنسا- إثر معاهدة سايكس بيكو- وبقيت كذلك حتى الاستقلال عام 1941.

الاقتصاد في محافظة ريف دمشق

تعتبرالمحافظة مركزاً إدارياً وتجارياً واقتصادياً مهماً في سورية، وتشتهر بشكل عام بصناعة الأقمشة، والزجاج، و الإسمنت، والأثاث، والجلود، والحلويات، والمعلبات، وأعواد الثقاب، والصناعات المعدنية والثقيلة، و تكرير السكر، إضافة إلى صناعة السجاد والسيارات، والمنظفات، والزيوت، والصناعات الكهربائية والكيماوية والهندسية،  وصناعة الورق والكرتون والبلاستيك، وغيرها من الصناعات،

السياحة في محافظة ريف دمشق

تجمع المحافظة بين جمال الطبيعة الخلابة وبين المعالم الاثرية السياحية، ومن أهم ما يجذب السائح في هذه المحافظة:

  • معهد دمشق الشرقي للموسيقى.
  • المعهد التكنولوجي.
  • المدرسة الصناعية.
  • المتحف الوطني.
  • الجامع الأموي الكبير.
  • القلعة الرومانية رباعية الزوايا.
  • قلعة العظم، والتي تحتوي مركزاً لدراسة كل من الفن الإسلامي وهندسة العمارة الإسلامية.
  • المنتزهات السياحية مثل منتزه عين الفيجة ومصايف بلودان وغيرها.
  • المزارات الدينية وأبرزها مزار السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب.
  • دير مار يعقوب، وهو وجهة سياحية يقصدها المسيحيين في منطقة قارة.
  • ضريح صلاح الدين الأيوبي.
  • سوق الحميدية.

تعيش سورية حرباً أهليةً منذ عام 2011، أثرت على الخدمات مثل التنقل والإقامة والخدمات القنصلية، وتراجعت قيمة العملة السورية تراجعاً كبيراً، وتدهور القطاع السياحي والاقتصادي فيها، وتشرد الكثير من سكانها وانضم قسم منهم للميليشيات المسلحة، ولكن ما زالت محافظة ريف دمشق تحت سيطرة القوات السورية التابعة للدولة.

السابق
محافظة الطائف في السعودية
التالي
محافظة العقيق في السعودية