اقرأ » محافظة شمال غزة
فلسطين

محافظة شمال غزة

محافظة شمال غزة

يعرف قطاع غزة بأنه واحدٌ من المناطق الواقعة في قلب حدود فلسطين والتي لم تخضع لحكم القوات الصهيونية عقب حرب عام 1948م، ويقع في الجهة الجنوبية من السهل الساحلي الذي يطلّ على البحر المتوسط حيث يمتدّ في الجهة الشمالية الشرقيّة من شبه جزيرة سيناء على شكل شريطٍ ساحليٍّ يشغل مساحةً تصل إلى 360 كيلومترٍ مربع، وهو مقسّمٌ إداريّاً إلى 5 محافظاتٍ رئيسيةٍ هي: محافظة غزة، ومحافظة خان يونس، ومحافظة الوُسطى، ومحافظة رفح، ومحافظة شمال غزة.

التعريف بمحافظة شمال غزة

تعرف محافظة شمال غزة بأنها إحدى محافظات قطاع غزة الخاضعة لإدارة السلطة الوطنية الفلسطينية، وقد كانت مقرّاً لقوات الجيش الإسرائيلي أثناء احتلال قطاع غزة في الفترة ما بين عامي 1967- 1994م، ومن ثم تولّت السلطة الفلسطينية إدارتها تطبيقاً لاتفاق أوسلو عام 1993م.

المساحة والجغرافيا الخاصة بمحافظة شمال غزة

تشغل هذه المحافظة مساحةً تقدّر ب 62 كيلومترٍ مربع حيث تشكّل ما نسبته 17% من المساحة الكلية لمحافظات القطاع، وفيها عدّة تجمعاتٍ سكنيّةٍ هي: مدينة جباليا، مخيم جباليا، مدينة بيت لاهيا، مدينة بيت حانون، ضاحية الشيخ زايد السكنيّة، وعدّة تجمّعاتٍ ريفيّةٍ تشمل: تل الزعتر، وعزبة بيت حانون، وقرية أم النصر، ومشروع العلمي، وبئر النعجة.

التركيب السكاني في محافظة شمال غزة

يشكّل التعداد السكاني في هذه المحافظة ما نسبته 7,58% من إجمالي عدد السكان في القطاع، حيث يصل إلى 335,253 نسمةً منهم 170,280 ذكراً و 164,973 أنثى، ويعيش 52,020 نسمةً منهم في المخيم بينما يعيش 283,233 نسمةً في المناطق الريفية.

اقتصاد محافظة شمال غزة

تضمّ هذه المحافظة 19,220 موظفاً منهم 16,429 ذكراً و 2,791 أنثى يتوزعون على عددٍ من المنشآت الاقتصادية التي تنقسم بين عدّة فئاتٍ وهي:

  1. منشآت تجارة الجملة والتجزئة وعددها 4,075 منشأة.
  2. منشآت أنشطة الصناعة التحويلية وعددها 832 منشأة.
  3. منشآت خدمات الإقامة والطعام وعددها 279 منشأة.
  4. منشآت التعليم والصحة والعمل الإجتماعي وعددها 405 منشأة.
  5. منشآت النقل والتخزين وعددها 173 منشأة.
  6. منشآت الخدمات وعددها 1,100 منشأة.
  7. منشآت مخصصة لأنشطة أخرى وعددها 646 منشأة.

المشاكل البيئية في محافظة شمال غزة

تعاني هذه المحافظة من مجموعةٍ من المشاكل البيئية التي تنتهك جملة حقوق الإنسان وتعرّض حياة السكان للخطر، فبالإضافة إلى التلوث البيئي الناتج عن محطة معالجة المياه العادمة في المحافظة تشكّل محطة معالجة مياه المجاري خطراً كبيراً يتزايد تأثيره بشكلٍ كبيرٍ مع استمرار تسرب المياه العادمة وفيضانها، حيث تؤثر على المنطقة بكاملها ويتركز تأثيرها في قرية أم النصر ومدينة بيت لاهيا التي يقدر عدد سكّانها بحوالي 55000 نسمة، وَمِمَّا زاد من حدّة هذه المشكلة عدم مقدرة محطة بيت لاهيا والأحواض التابعة لها والتي خصَّصت لتجميع مياه الصرف الصحي على استيعاب الكميات الكبيرة المتجمعة داخلها، ما يهدد بفيضانها ويزيد من معدل تسربها للمياه الجوفية، وهذا ما سيسبب كثيراً من الأمراض لأهالي المحافظة.

في ظلّ الحاجة الملحة لحل هذه المشكلة البيئية بشكلٍ دائم ومنعها من التصاعد والانتشار فقد عملت البلدية على بناء سواتر يبلغ ارتفاعها 9 أمتار، ولكنها لم تأخذ بعين الاعتبار احتمالية انهيار هذه السواتر عند ارتفاع منسوب المياه في فصل الشتاء ما ينذر بكارثةٍ بيئيةٍ لا تحمد عقباها، من ناحيةٍ أخرى فقد أنشئت محطّةٌ جديدةٌ للمعالجة شرق جباليا وذلك لتخفيف الضّغط عن محطة بيت لاهيا، وعزّزت وسائل الحماية لأحواض الصرف الصحي وذلك في سبيل الحد من تسرب المياه المتجمعة فيها إلى باطن الأرض.