اقرأ » محافظة كركوك
العراق دول عربية دول ومعالم

محافظة كركوك

محافظة كركوك

تقع محافظة كركوك في العراق في الجزء الشمالي منها، وتبعد عن العاصمة بغداد حوالي 255 متراً، وهي تعد من المدن المهمة تاريخياً حيث يعود عمرها إلى أكثر من 5000 سنة. تُعرف محافظة كركوك باسم محافظة التأميم أيضاً وقد سُميت بذلك بعد تأميم النفط في العراق سنة 1972.

المساحة والسكان في محافظة كركوك

تبلغ مساحة محافظة كركوك ما مقداره 9679 كيلومتراً مربعاً، وهي مكوّنة من أربعة أقضية؛ قضاء كركوك، وقضاء دبس، وقضاء داقوق، وقضاء الحويجة. يبلغ عدد سكان هذه المحافظة قرابة الـ 1,400,000 نسمة، منهم العرب والأكراد والتركمان والأشوريين والكلدان والسريان والأرمن وأقليات أخرى، والغالبية العظمى من سكانها مسلمين.

البيئة والمناخ في محافظة كركوك

تتميز محافظة كركوك بمناخها المعتدل صيفاً والبارد شتاءً، وتتميز ببيئتها السهلية وتربتها الخصبة؛ ويعود السبب في ذلك إلى نهر الخاصة الذي يمر في وسط مدينة كركوك وتغذيه مياه الأمطار والسيول، بالإضافة إلى مرور نهر الزاب فيها والذي يعد أحد روافد نهر دجلة، أضف إلى ذلك وفرة الأمطار في المحافظة في فصل الشتاء.

الجانب الاقتصادي في محافظة كركوك

إنتاج النفط

ممّا منح المحافظة أهمية اقتصادية بالغة احتوائها على ستة حقول نفطية تشكّل ما نسبته 40% من إجمالي نفط العراق، كما ويشكّل إنتاجها من الغاز الطبيعي ما نسبته 70% مما تنتجه الدولة. أما أكبر هذه الحقول النفطية فيقع في قضاء كركوك، ويبلغ المخزون النفطي فيه ما يقارب ال 13 مليار برميل. وتقوم المحافظة بتصدير النفط إلى ميناء جيهان التركي عبر أنبوب النفط الشمالي.

الزراعة

الأمر الذي ساهم في تنمية قطاع الزراعة في محافظة كركوك هو مرور نهر الخاصة ونهر الزاب فيها، بالإضافة إلى مناخها المعتدل صيفاً والماطر شتاءً، لتجد معظم أراضيها خصبة ملائمة للعديد من المزروعات. كما تشتهر محافظة كركوك بزراعة القمح والشعير والقطن والذرة، كما ويشتهر قضاء الحويجة بزراعة الحمضيات والزيتون وعباد الشمس والكروم.

اقرأ أيضاً  مدينة تازة خورماتو في محافظة كركوك

الصناعة

تتميّز المحافظة بالعديد من الصناعات كصناعة الفخار التي يشتهر بها قضاء داقوق، بالإضافة إلى صناعة العدد اليدوية، ومهاد الأطفال، والأحزمة، والسروج، وأغمدة المسدسات، والقبقاب، والحلاجة، أضف إلى ذلك الحياكة، كحياكة السجاد والشراشف والأغطية.

المعالم والأثار في محافظة كركوك

الأضرحة والمقامات

تتميز المحافظة بالعديد من الأضرحة والمقامات التي تجلب الزوّار إليها باستمرار، كقبر النبي دانيال وقبر الإمام زين العابدين، ومرقد الإمام سلطان ساقي.

الجوامع والكنائس

يقبع في أراضي المحافظة العديد من الجوامع والكنائس الأثرية، بعضها يعود بنائها إلى زمن الدولة العثمانية. ومن هذه الجوامع والكنائس جامع النبي دانيال وجامع العريان الذي بُني سنة 1142م، وكنيسة الحمراء التي سُميت بهذا الاسم لبنائها على تلة ذات تربة حمراء، وكنيسة أم الأحزان (الكلدانية) التي بُنيت لأول مرة سنة 1862م وتمّ إعادة بنائها سنة 1930م. جميع هذه الجوامع والكنائس تعكس مدى روعة البناء والتصميم القديم وتُضفي للمحافظة مكانة تاريخية ودينية عريقة.

القلاع والمباني الأثرية

تشهد قلاع محافظة كركوك على تاريخ المنطقة العريق، فهي تحتضن العديد من القلاع التي تعود أعمارها إلى ما قبل الميلاد، كقلعة جرمو وقلعة كركوك التي بُنيت سنة 884 قبل الميلاد إلا أنها هُدمت سنة 1990م.

وتحتوي كركوك على مباني أثرية قديمة جداً مثل القبة الخضراء وهو مبنى ذو شكل ثماني مزيّن بكتابات متعددة الألوان وزخارف مبهرة مكوّن من طابقين، ويعود بناءها إلى سنة 1361م، وقشلة كركوك وهو مبنى بُني سنة 1863م ليكون مقراً للقوات العسكرية العثمانية في كركوك، أما الآن فقد تحوّل المبنى إلى متحف أثري ومركز ثقافي.

مقالات عن محافظة كركوك