اقرأ » محافظة مأرب
اليمن

محافظة مأرب

محافظة مأرب

هي واحدة من أهم المحافظات في دولة اليمن لما لها من إرث تاريخي، ويعد قطاع الزراعة من أكثر القطاعات أهميةً وانتشاراً بين المواطنين، كما كانت مأرب من أوائل المحافظات اليمنية التي تم اكتشاف النفط فيها، حيث بدأ استخراجه وتصديره في عام 1986 ميلادية، كما تستخرج المعادن المختلفة من أراضي المحافظة بكثرة لغايات التصنيع والتصدير، وتبلغ مساحة محافظة مأرب 17405 كيلومتر مربع.

موقع محافظة مأرب

تقع محافظة مأرب في القسم الشرقي من منتصف البلاد، وتبعد عن العاصمة صنعاء مسافة 173 كيلو متر مربع تقريباً، ويحد المحافظة من الشمال محافظة الجوف، ومن الجنوب محافظتي شبوة والبيضاء، من الشرق محافظتي حضرموت وشبوة، والعاصمة صنعاء من الغرب. وتشكل الجبال المنطقة الغربية من المحافظة ومن أشهرها جبال الحميمة، الشعب، الوثبان مردح، العيونة، وجبال العريف، وتتسم من الجهة الشرقية بالمناطق السهلية والصحراوية.

الطقس في مأرب

يتنوع الطقس في محافظة مأرب بتنوع التضاريس فيها، ففي المناطق الجبلية يكون الطقس معتدل إلى حار صيفاً وبارد في الشتاء، أما في المناطق السهلية فهو حار في موسم الصيف ومعتدل في الشتاء، كما يكون الطقس في المناطق الصحراوية حار جداً في الصيف وبارد جداً في الشتاء.

التعداد السكاني لمحافظة مأرب

بلغ إجمالي عدد السكان المقيمين في محافظة مأرب 288 ألف نسمة حسب تعداد جرى عام 2011 ميلادية، وهو يشكل ما نسبته (1.4%) من إجمالي سكان الجمهورية اليمنية.

المعالم السياحية في محافظة مأرب

تحتوي محافظة مأرب على العديد من الأماكن التاريخية القديمة، مثل:

  • السدود: سد مأرب القديم.
  • المعابد مثل: معبد الشمس، ومعبد الإله نكرح، ومعبد الأحقاف، معبد أوعال، و المقابر البرجية، شبكات قنوات الري، عرش بلقيس، ومحرم بلقيس، مستوطنة صوانا.
  • الخرب مثل: خربة سعود، وخربة اللسان، حصن خضران.
  • المدن الأثرية مثل: مدينة صرواح، ومدينة براقش.
  • الأودية الأثرية مثل: وادي يلا، ووادي رغوان، ووادي الجوبة، دار الظافر، جبل البلق الجنوبي، منصة المقفز، البئر القديمة، هجر الريحاني.

أقسام محافظة مأرب الإدارية

تم تقسيم المحافظة إلى أربع عشرة مديرية، وهي: الجوبة، حريب، والتحرير، والعبدية، بدبدة، وجبل مراد، وحريب القرامش بمأرب، مدغل الجدعان، وصرواح، ورحبة، ورغوان، وماهلية.

الاقتصاد في مأرب

يعتمد اقتصاد محافظة مأرب على كل من: القطاع الزراعي إذ تحتل المرتبة الثالثة بعد محافظتي الحديدة وصنعاء في إنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة (7.6%) من إجمالي الإنتاج في البلاد، ومن أهم محاصيلها الزراعية: الخضروات، والفواكه، والحبوب، كما تشتهر في المحافظة الثروة الحيوانية وتربية المواشي مثل: البقر، والماعز، والجمل، والدواجن، والحمير، والضأن، والإبل، وصيد الحيوانات البرية، والطيور، وتحتوي أراضيها على العديد من الثروات المعدنية مثل: الجرانيت، والملح الصخري، والرخام، والاسكوريا، والجبس، والنفط، والغاز.

مأرب ما بعد الحرب

باتت محافظة مأرب مقصداً لكل من السياسيين والمفكرين والأدباء والإعلاميين والناشطين الهاربين من ويلات الحرب في المناطق الأخرى، كما اتخذت مجموعات كثيرة من حقوق الإنسان والصحفيين مدينة مأرب ملاذاً آمناً.

مدينة مأرب اليوم هي أشبه بخلية نحل نشيطة، حيث تشهد المحافظة نهضة فكرية وعلمية وتجارية وسياسية واقتصادية، حيث قامت السلطة المحلية بإنشاء العديد من الطرق والشوارع الجديدة، وهذا قد ساهم في جذب مستثمرين محليين وأجانب للاستثمار في قطاعات حيوية في المحافظة مثل قطاع الأراضي والعقارات والتجارة والصناعة والسياحة.