السودان

محلية الجنينة في السودان

محلية الجنينة في السودان

محلية الجنينة

تقع ولاية غرب دارفور غرب السودان، وهي تعتبر بوابة السودان الغربية ومنفذه إلى دول غرب أفريقيا، وهي إحدى الولايات الثلاث التي تشكل إقليم دارفور، وواحدة من ولايات السودان التي يبلغ عددها 16 ولاية، وتشكّل محلية الجنينة واحدة من الثماني محليات الموجودة في ولاية غرب دارفور وهي : محلية كليس، ومحلية هبيلة، ومحلية بيضة، و محلية سربا، ومحلية كرينك، ومحلية جبل مون، ومحلية فور برنقا، إضافة لمحلية الجنينة، حيث تعتبر مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وأكبر مدنها، كما يصل عدد سكانها إلى  170 ألف نسمة، وتتميز بطبيعتها الجغرافية، حيث تنتشر فيها الجبال والتلال.

موقع محلية الجنينة 

تقع مدينة الجنينة في أقصى الجهة الغربية من السودان، وترتفع عن مستوى سطح البحر 800 متراً ، حيث تبلغ المسافة الفاصلة بينها وبين العاصمة الخرطوم حوالي 1200كم، كما تبعد ما يقارب 350كم من الجهة الغربية عن مدينة الفاشر، وتفصل بينها وبين حدود دولة تشاد المجاورة مسافة لا تتعدى 27كم، كما أنها تمر بطريق سريع من الجزء الجنوبي الشرقي منها المؤدي إلى نيالا. 

مناخ محلية الجنينة 

يسود مدينة الجنينة مناخ شبه صحراوي، حيث تعتبر الأمطار فيها شحيحة وفرص هطولها قليلة، أما درجات الحرارة فيبلغ معدلها السنوي حوالي 25 درجة مئوية، ويعد شهر كانون الثاني أكثر شهور السنة جفافاً في الجنينة، في حين يعتبر شهر آب أكثر الشهور هطولاً للأمطار، أما من ناحية درجات الحرارة؛ فأكثر الشهور دفئاً هو أيار، وأكثرها برودةً هو شهر كانون الأول. 

إقرأ أيضا:محافظة بدر في السعودية

اقتصاد محلية الجنينة 

يعتمد سكان مدينة الجنينة على الزراعة بشكل كبير، وقد ساعد على ذلك خصوبة التربة في المنطقة، حيث أدى انتشار غابات الهشاب، التي تعتبر مصدراً لإنتاج الصمغ العربي، إلى تميز المدينة بهذا المجال، فأصبحت تنتج الصمغ وتصدره الى الدول المحيطة، كما تشتهر المدينة بزراعة القطن، والتبغ، والذرة، والسمسم، والبطيخ، و الكركديه، وبعض الخضروات والفاكهة الأخرى. 

من ناحية أخرى، يعتمد اقتصاد المدينة على قطاع الثروة الحيوانية مثل؛ البقر، و الماعز، والجمال، حيث يعمل بعض السكان في الرعي وتربية المواشي، كما يعمل بعض سكان المدينة في التجارة. 

تاريخ محلية الجنينة 

تعتبر مدينة الجنينة عاصمة لسلطنة المساليت، التي انضمت للسودان الإنجليزي بموجب اتفاقية دولية عام 1919، وتنسب الجنينة إلى أندوكا، وهو لقب  للسلطان محمد بحر الدين، الذي كان سلطاناً للمساليت، والمساليت من السلطنات القديمة التي عاشت في المساحة الشاسعة بين السودان وتشاد، حيث كانت تتخذ من مدينة دار جيل عاصمة لها، ثم بعد ذلك تحولت مدينة الجنينة إلى عاصمة للسلطنة، وهي السلطنة الوحيدة التي لم يتم استعمارها في إفريقيا، وسجلت انتصارات كبيرة على الفرنسيين في غرب السودان، ويقال انها سُميت بالجنينة؛ لأنها كانت الجنينة أو الحديقة الخاصة لسلطان المساليت. 

إقرأ أيضا:مجمع بوابة ابن بطوطة في إمارة دبي

تركيبة السكان في محلية الجنينة

 يعيش في مدينة الجنينة عدد من القبائل المختلفة التي يجمع بينها العادات والتقاليد والموروثات الشعبية المشتركة، ومن هذه القبائل : قبيلة المحاميد، و قبيلة الهوسا، إضافةً إلى القبائل القادمة من وسط وشمال السودان مثل قبيلة الجعليين، أما صاحبة الأرض والإدارة فهي قبيلة المساليت، التي تدير كل تلك القبائل وفقاً لنظام الإدارة الأهلية تحت إمرتها.  يذكر أن مدينة الجنينة تقسم إدارياً إلى ثلاثة مناطق هي : اردمتا، وعيش برة، وتندلتي.

إقرأ أيضا:التقسيم الإداري في محافظة صبيا

الخدمات العامة في محلية الجنينة 

يعتبر مطار الجنينة الوطني من أهم المرافق الحيوية في المدينة؛ فهو المطار الوحيد هناك، كما تستخدمه هيئة الطائرات التجارية السودانية في عملها وفق ساعات محددة تبدأ من الثامنة صباحاً وتنتهي الساعة الواحدة ظهراً، كما يوجد في المدينة العديد من المرافق والخدمات الأخرى، مثل: الفنادق، والاستراحات، والحدائق، والأسواق.

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
مدينة قوبا في أذربيجان
التالي
مدينة نيس في فرنسا