السودان

محلية شمال جبل مرة في السودان

محلية شمال جبل مرة في السودان

محلية شمال جبل مرة

محلية شمال جبل مرة هي إحدى محليات ولاية وسط دارفور، تبلغ مساحتها 1574,894 كم مربع، وتشكّل مساحتها 5% من مساحة ولاية وسط دارفور وعاصمتها هي جلدو. عانت المنطقة من آثار الحرب، إذ استقبلت بلدة روكیرو وقریة جمیزا  في المحلية آلاف النازحين، مما أدى لانتشار الأمراض، ونقص إمدادات الماء والغذاء للسكان.

شهدت عدد من القرى في  المحلية مشاريع إعادة التأهيل بعد استقرار الأوضاع الأمنية فيها وهي قرى كايا وآرو وبورقو ووارا وأونغا ونيسكام وسالا بالقرب من مدينة روكرو، حيث تضافرت الجهود الحكومية والأهلية بالتعاون مع منظمات دولية لتنفيذ عدّة مشاريع كالمياه وتوفير مصادر مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة الصحية والصحة والأمن الغذائي والتغذية والتعليم، وشملت المشاريع تأهيل المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية. 

محلية شمال جبل مرة مقصد سياحي 

تتميّز محلية شمال جبل مرة كبقية محليات جبل مرة؛ بجمالها الساحر، كما تتميّز بجبالها وشلالاتها الرائعة، إضافةً للبحيرات البركانية التي تكوّنت على مدى السنين بسبب امتلاء الفوّهات البركانية بمياه الأمطار، وتشتهر بالحياة البريّة والحيوانات والطيور المستوطنة والمهاجرة، والأزهار النادرة والفريدة، يقصدها السياح لِهوائها النقي ومياهها الصافية وغذائها الصحي الخالي من المواد الحافظة، كما أنها تعتبر أحد مواقع السياحة العلاجية لوجود ينابيع المياه فيها. 

أما في ما يخص الطقس في محلية شمال جبل مرة؛ فإنه معتدل مشابه لِطقس البحر الأبيض المتوسط، كما ساعد هطول الأمطار لفترات طويلة وتربتها الخصبة؛ على نمو الغابات في المنطقة، إضافةً للتنوّع في المحاصيل الزراعيّة مثل الذرة والدخن. من المنتجات الزراعية الأخرى التي تنتجها المحلية؛ الفواكه مثل الموالح والتفاح.

معوقات السياحة في محلية شمال جبل مرة

هناك عدد من العوامل التي تعيق ازدهار السياحة في محلية شمال جبل مرة، أهمها ضعف البنية التحتية في قطاع المواصلات؛ حيث يضطر 45% من السيّاح للتنقل سيراً على الأقدام، كما لا تصل خدمة الكهرباء لكثير من المناطق، ويشكّل نقص الأمن معوّقاً رئيسياً للسياحة، إضافةً لذلك؛ تعاني المنطقة من ضعف الخدمات الصحية.

ولاية وسط دارفور

هي إحدى ولايات دارفور الخمس التي تأسست في يناير كانون الثاني 2012، كنتيجة لتوصية مؤتمر أهل دارفور، بعد أن تمّ  التوقيع على اتفاقية سلام دارفور في الدوحة في عام 2011، حيث كانت هذه الولاية في السابق جزء من ولايتي غرب وجنوب دارفور، يبلغ عدد سكانها حوالي 1.123.748 نسمة، يحدها من الشرق ولاية جنوب دارفور، ومن الشمال ولاية شمال دارفور، ومن الشمال الغربي ولاية غرب دارفور، ومن الغرب تشاد، ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى. أهم المدن في الولاية هي مدينة زالنجي وهي عاصمة الولاية، نرتيتي، قارسلا، ام خير، ام دخن، روكرو، جلدو، مكجر، قولو، تنكو، بندسي.

التقسيم الإداري في ولاية وسط دارفور

  • محلية زالنجى.
  • محلية أزوم.
  • محلية وادى صالح.
  • محلية مكجر.
  • محلية أم دخن.
  • محلية غرب جبل مرة.
  • محلية شمال جبل مرة.
  • محلية بندسي.
  • محلية وسط جبل مرة.

الاقتصاد في ولاية وسط دارفور

يعتمد اقتصاد الولاية على الزراعة والثروة الحيوانية والتجارة، كما توجد أسواق موسمية في القرى المحلية تدعم التجارة بينها، ويوجد في الولاية ميناء تجاري برّي في منطقة تيسي؛ يساهم في التبادل التجاري مع كل من جمهوريتي تشاد وأفريقيا الوسطى المجاورتين، والولاية غنيّة بعدّة معادن مثل الحديد والنحاس والزنك والألمونيوم والرصاص، كما اكتشف مؤخراً خام الذهب في بندسي وحلة بيضة. 

السابق
كم إمارة في دولة الإمارات
التالي
مدينة ربك في السودان