دول عربية

محمية أرز الشوف

محمية أرز الشوف

التعريف بالمحمية

تضم محمية أرز الشوف ربع الأرزِ المتبقية في لبنان، واعتُمدت محمية طبيعية من قِبَل اليونسكو في يوليو 2005، وتُغطي مساحة 50.000 هكتارًا، أو 5% من مساحة لبنان الإجمالية، ويصلُ عمرُ بعض هذه الأشجار فيها إلى 2000 سنة؛ لذلك ما زالت تحتلُ مكانة عميقة وكبيرة في قلوب جميع اللبنانيين.  

الموقع الجغرافي

تمتدُ محمية أرز الشوف على طول السلسلة الغربية لجبل لبنان، من ضهر البيدر في الشمال، إلى جزين في الجنوب، وتطلُ على كلٍ من وادي البقاع من الشرق، وعلى شرقِ وادي الشوف من الغرب، وتشكّل قمة أرز الشوف الطبيعية في الغالب جزء كبيرًا من أفق جنوب لبنان.

الخصائص الطبيعية للمحمية

تتميز محمية أرز الشوف بموقعها المميز على أعلى قمم الجبال في الشرق الأوسط، وتوفر المنطقة ثروة كاملة؛ إذ إنها مأوى للعديد من الحيوانات البرية، وخزان للمياه العذبة، وتُلطف المناخ عمومًا، وتُضيف قيمة جمالية طبيعية؛ ففيها أحد أشهر أيقونات الأشجار العظيمة في العالم، وهي غنية كذلك بالكثير من النباتات الطبية ذات القيمة الاقتصادية العالية المحتملة، ويُقدر عدد النباتات فيها أكثر من 500 نوع، و25 نوع مهدد بالانقراض محليًا ودوليًا، و48 نوع من النباتات المُستوطنة في لبنان.

إقرأ أيضا:مدينة العبور في القاهرة

الثديات في المحمية 

تُعتبر محمية أرز الشوف أحد آخر المناطق المتبقية في لبنان التي يُمكن العثور فيها على ثدييات كبيرة؛ مثل: الذئاب، والخنازير البرية، والضبع المخطط، ومن الممكن إعادة الغزلان ووعل ألبي مستقبلًا، أما حاليًا فالمحمية موطن لأكثر من 30 نوعًا من الثدييات، وأكثر هذه الأنواع والتي ما زالت في ازدياد وهي: الذئاب، والقط البري، والخنازير البرية، وابن آوى، والثعلب الأحمر، والنيص، والسنجاب، والضباع المخططة موجودة فقط على حدود المحمية.

الحياة البرية والاجتماعية في المحمية

الحياة البرية في محمية أرز الشوف مثيرة للاهتمام؛ فهي ممرٌ للطيور المهاجرة؛ لأنها تتمتع بموقع استراتيجي على مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا وغرب آسيا، وسُجل أكثر من 250 نوعًا من الطيور. تتقاسم أراضي المحمية 24 بلدية مختلفة، وتنتمي لثلاثة مناطق، وينتشر فيها بيوت للضيافة، وأنشطة سياحية بيئية، وتعليم بيئي، ومترجمون، ومرشدون بيئيون، ومنتجات يدوية تقليدية من صنع المجتمع المحلي.

تاريخ محمية أرز الشوف

تُعتبر محمية أرز الشوف أكبر منطقة جبلية محمية في الشرق الأوسط، وأقدم الغابات الموثقة في التاريخ، التي احتلت مكانة بارزة في أقدم السجلات المكتوبة، التي يرجِعُ تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، أي منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، عندما قام الإمبراطور هادريان بتثبيت علامات حول حدود الغابات، وسماها (المقاطعة الإمبراطورية). بعد قرون قام الأتراك العثمانيون، بإزالة أعداد كبيرة من أشجار الأرز؛ لفتح مجال أمام سكة حديد الحجاز، ولتوفير وقود للمحركات، ولم ينجُ إلا الأشجار البعيدة، والآن لا يوجد في لبنان إلا 12 غابة أرزٍ فقط.

إقرأ أيضا:أشهر المعالم حول العالم

آثار محمية أرز الشوف

منطقة الشوف غنية جدًا بالآثار التي تعتبر شاهدًا على تاريخ سكان جبل لبنان، برغم المسافة الكبيرة بين جبال الشوف، والمراكز الحضرية القديمة في البحر الأبيض المتوسط، ويُمكن مشاهدة الآثار الهلنستية، والمعابد الرومانية، وأنقاض القرى اللبنانية، كما أن هناك طُرُقًا وجسورًا تربط بين المدن والقرى من عصر المماليك، وقصورًا ومساكن للأمير والحكام المحليين من الحقبة العثمانية، وما زالت هذه الآثار تُهيمن على المنظر العامِ لمنطقة الشوف.

إقرأ أيضا:منطقة الطوار 2 في دبي

المناطق الأثرية في منطقة الشوف

  • عين دارة.
  • بمهريه.
  • عين زحلتا/ نبع الصفا.
  • باروك.
  • بتلون.
  • معاصر الشوف.
  • بطمة.
  • مختارة.
  • عين قانا.
  • الخريبة.
  • بعذران.
  • حارة جندل.
  • مرستي.
  • جباع.
  • باتر.
  • نيحا.
  • قب الياس.
  • عميق/ دير طاميش.
  • عانا.
  • كفريا.
  • خربة قنفار.
  • عين زبدة.
  • صغبين.
  • عيتنيت.

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
مدينة عنك في السعودية
التالي
محمية ضانا