السودان

مدينة الجنينة في السودان

مدينة الجنينة في السودان

نبذة عن مدينة الجنينة 

تقع مدينة الجنينة في منطقة دارفور غرب السودان على الحدود مع تشاد، حيث تقع على بُعد حوالي 15 ميلًا (24 كم) شرق من حدود تشاد وحوالي 220 ميلًا (350 كم) غرب مدينة الفاشر، وعلى ارتفاع حوالي 2800 قدم (853 متر) عن سطح البحر، تتميز المدينة بوجود الأمطار المحلّية والآبار الجوفية، وهو السبب الرئيسي في خصوبة أرضها، مما ساهم بشكل كبير في انتشار الأراضي الزراعية فيها، كما تحتوي على مرافق البريد والتلغراف وأيضاً مستشفيات.

رغم أن المدينة تعدّ من المدن الفقيرة، تتميّز في وجود العديد من المصادر الاقتصادية مثل الزراعة والتجارة والرعي، كما تحتوي على عدد كبير من القبائل المختلفة، والتي تختلف احداها عن الأخرى في الكثير من العادات والصفات، ومن هذه القبائل قبيلة المحاميد، قبيلة المساليت وقبيلة المهرية.

تسمية مدينة الجنينة 

سميّت الجنينة بهذا الاسم نسبةً إلى كونها مدينة تملؤها الحدائق الخضراء الخلّابة، ولا سيما أشجار النخيل الطويلة وأشجار الزيتون الجميلة، كما إن المدينة تعدَ المنطقة الأنسب للجميع لقضاء الوقت والاستمتاع بالمناظر الساحرة، حيث سميّت الجنينة بهذا الاسم نسبةً إلى حديقة السلطان بحر الدين وهو أول من حكم المدينة.

إقرأ أيضا:مدينة ينكجة في محافظة صلاح الدين

سكان مدينة الجنينة 

تم تقسيم المنطقة التي هي الآن السودان إلى 131 مقاطعة اعتبارًا من عام 2008، ووفقًا للنتائج الأولية للتعداد الخامس للسكان في السودان، ويبلغ عدد سكانها في السودان ما يقارب 252,744 نسمة، وهي عاصمة ولاية غرب دارفور، ويتميّز سكانها بتمسّكهم في العادات والتقاليد والطابع القبلي، حيث يوجد فيها العديد من القبائل ذات الصفات والعادات المختلفة، والتي تميّز واحدة عن غيرها.

مطار مدينة الجنينة 

تحتوي الجنينة على مطار عام تديره الحكومة ويخدم منطقة الجنينة، اسمه مطار الشهيد صبيرة أو مطار الجنينة الوطني، ومن الممكن الوصول إلى هذا المطار الجديد على مدار السنة براً، كما تسمح هيئة المطار للطائرات التجارية السودانية باستخدام المنشأة لفترة محددة من الزمن، لكن من المحتمل أن يحدث انقطاع لطريق المطار خلال موسم الأمطار، حيث يتم إغلاق الجسر المؤدي إلى المطار، عندها يتم اللجوء إلى طُرق أخرى للوصول إلى المنطقة.

اقتصاد الجنينة 

يوجد العديد من القطاعات الاقتصادية الفعّالة في الجنينة والتي تُنعش الوضع الاقتصادي في المنطقة، ونظراً إلى وجود الأمطار المحلّية والآبار الجوفية التي تزيد من فرصة تشكّل تربة خصبة، هناك قطاع الزراعة الذي يقوم على زراعة الذرة والفول السوداني والسمسم والكركدي والعديد من المحاصيل الأخرى، كما تتميّز المنطقة بوجود الكثير من الأشجار الصمغية، حيث يتم جمع الصمغ وبيعه إلى البلاد المجاورة بغرض التجارة، كما يقوم مبدأ قطاع التجارة على الاتصال والتبادل التجاري بين الدول المحيطة بالمدينة ومن أهمها دولة تشاد، ومن السلع التي يتم تبادلها، المواد التموينية والعطور فرنسية الصنع، وهناك قطاع رعي الأغنام، حيث يعدّ القطاع الرئيسي في المنطقة، وتعود أهميّته إلى طبيعة الأرض العشبية والجافة في المدينة والتي تناسب الماشية والإبل.

إقرأ أيضا:مدينة كيرلا بالهند

خدمات الجنينة

 تحتوي المدينة على مستشفى يعدّ امتداداً إلى المركز الصحي الذي كان قد شُيد في الستينات، ونظراَ إلى ارتفاع نسبة هجرة السكّان من الريف إلى المدن، أصبحت خدمات المستشفى تقتصر على الخدمات الأولية، كما تحتوي المدينة على العديد من الأسواق الشعبية التي توفّر مختلف المواد الغذائية والعديد من المنتجات كالأقمشة بمختلف ألوانها، كما تحتوي المدينة على مطار يضم العديد من مسارات الرحلات الداخلية والخارجية.

السابق
مدينة الحيدرية في محافظة النجف
التالي
محلية سربا في السودان