المملكة المغربية

مدينة الداخلة المغربية

مدينة الداخلة المغربية

موقع مدينة الداخلة

الداخلة هي مدينة سياحية تقع في الجنوب الغربي للمغرب، تأسست عام 1973، وهي ثاني أكبر مدن الجنوب المغربي بعد مدينة العيون، كما تعتبر آخر نقطة حضرية عمرانية في أقصى جنوب المملكة المغربية، تبعد مسافة 600كم تقريبًا عن الحدود الفاصلة بين المغرب وموريتانيا، كما تبعد عن جنوب مدينة العيون ما يقارب 650كم، وهي عاصمة جهة وادي الذهب، أما عن طبيعتها الجغرافية؛ فهي عبارة عن شبه جزيرة محاطة تغلب عليها الطبيعة الصحراوية وتجاورها ثلاث سواحل أطلسية تتوغل 40كم في عمق المحيط الأطلسي.

مناخ مدينة الداخلة

يتميز المناخ السائد بالمدينة بأنه دافئ ومشمس لأكثر من 300 يوماً في السنة، وساعد هذا المناخ وجغرافية المدينة بجعلها أهم المدن السياحية في العالم، كما اختارها رواد الموقع الإلكتروني العالمي المتخصص في السياحة العالمية (توريزم بوست) كأفضل وأهم خيار سياحي لرواد الشبكة العنكبوتية لعام 2015، كما أدرجتها الصحيفة الأمريكية والتي تتخذ من نيويورك مقرًا لها؛ نيويورك تايمز ضمن قائمة أفضل الوجهات العالمية في عام 2012.

اقتصاد مدينة الداخلة

ساعد سحر وجمال مدينة الداخلة وموقعها الجغرافي على تنشيط السياحة فيها وجذب السياح من شتى بقاع العالم، فهي المقصد لمحبي كثبان الصحراء الرملية؛ حيث تلتقي مع كثبان رمال الشاطئ لتشكل مشهد لا يمكن رؤيته في كثير من الأماكن، كما أن الداخلة تميزت كوجهة محلية وعالمية لإقامة الرياضات المائية فيها، ولاستيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار؛ فإن الداخلة مجهزة بمخيمات سياحية حديثة وفنادق فخمة تلبي احتياجات الجميع على اختلاق أذواقهم، فضلًا عن تصنيفها من قبل العديد من الصحف العالمية ضمن أفضل الوجهات العالمية المُوصى بزيارتها، كل هذا كان له الأثر الطيب في ازدهار السياحة في المدينة وبالتالي دعم الاقتصاد.

إقرأ أيضا:مجمع كاسا رويال II في قرية جميرا الدائرية

بالإضافة للسياحة ودورها الكبير في دعم الاقتصاد كما ذكرنا فإن صيد الأسماك أيضًا يعد مصدر مهم لاقتصاد المملكة المغربية، حيث يوجد في الداخلة أهم ميناء صيد بحري في إفريقيا، وتشتهر المدينة بصناعة السمك (المصبر) الذي يتم نقله يوميًا بشاحنات كبيرة إلى الكثير من المدن المغربية؛ خاصةً أسفي والدار البيضاء، وبعد ذلك يتم تصديره إلى العديد من دول العالم، كما يوجد في بحرها ثروة كبيرة من أفضل وأغلى الأسماك لعل أهمها: السردين، والإخطبوط، والمحار، كما وقعت الحكومة المغربية عدة اتفاقيات شراكة في مجال الصيد مع عدد من الدول الأوروبية، وبناءً على هذه الاتفاقيات فإن أكثر من 120 باخرة ترسو في سواحل الداخلة، بالإضافة إلى المخزون البحري فإن المدينة تشتهر بوجود مزارع خاصة لتربية المحار؛ وهو نوع من القواقع البحرية الفاخرة وعالية الجودة، والتي قد تؤكل نية أحيانًا.

مطار مدينة الداخلة

تضم المدينة على أرضها مطار دولي يُصنف من أكبر المطارات الدولية في المغرب، ويقوم على تشغيله وإدارته المكتب الوطني للمطارات التابع لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك المغربية، وفي عام 2010 تم توسيع المطار من خلال إقامة محطة جوية جديدة ضمن المواصفات الدولية من حيث مراعاة عوامل الجودة والسلامة، وتملك هذه المحطة القدرة على استقبال واحتواء حوالي 330.000 مسافراً وزائراً سنويًا، ووجود هذا المطار ساعد بلا شك في استقطاب أكبر عدد من السياح لمدينة الداخلة.

إقرأ أيضا:جزيرة رانجالي

عشرة أسباب تضع الداخلة على قائمة الوجهات الصحراوية في المغرب

  • اتساع شوارعها ونظافة أحيائها.
  • يوجد بها خليج وادي الذهب الهادئ الذي يعد مقصد لهواة ممارسة الرياضات المائية المتنوعة.
  • موقعها المميز والاستراتيجي؛ إذ أنها محاطة بالماء من ثلاث جهات.
  • غناها بكم هائل من الأسماك عالية الجودة.
  • وجود عدد من المنارات الساحرة بها، مثل: المنارة البحرية، ومنارة كلامبريس.
  • تشكل الداخلة ظاهرة فريدة من نوعها بسبب التقاء المحيط والصحراء بها.
  • تنوع تقاليد أهلها وتعددها، ومن أبرز هذه التقاليد المنتشرة حياكة الزرابي.
  • مناخها الدافئ والمشمس طوال أيام السنة.
  • إقامة مهرجان الداخلة السنوي الذي يعد مقصد لمحبي الفلكلور الشعبي والتراثي والموسيقى العربية، والتي بدأت الداخلة باحتضانه منذ عام 2008.
  • وجود الكنائس الكاثوليكية القديمة والتي تعد شاهد كبير على حضارة الإسبان ومهاراتهم في البناء والعمارة.
السابق
مدينة أريحا فلسطين
التالي
مدينة الجبهة المغربية