المملكة المغربية

مدينة الدار البيضاء في المغرب

مدينة الدار البيضاء في المغرب

مدينة الدار البيضاء

مدينة الدار البيضاء هي أكبر مدن المغرب، ومدن المغرب العربي أيضاً، كما أنها من أكبر المدن على مستوى قارة إفريقيا، وتقع غرب البلاد على السهول الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي، وتبعد عن العاصمة السياسية 95كم، وتعد الدار البيضاء ميناءً رئيسياً، حيث إنه أحد أكبر الموانئ في القارة، بالإضافة إلى كونها المركز الاقتصادي والتجاري للبلاد؛ مما جعلها مقراً للشركات المحلية والدولية على حد سواء، ومن حيث عدد السكان فيبلغ تعدادها 4 ملايين نسمة، وهو رقم كبير نسبياً يعود للنزوح الفرنسي والبرتغالي والإسباني لها.

تسمية الدار البيضاء

قديماً سُميت أنفا، ثم أطلق عليها البرتغاليون إسم كازابرانكا أي البيت الأبيض باللغة البرتغالية نسبةً إلى أحد المنازل البيضاء المطلة على الساحل، وبعد قدوم الإسبان أطلقوا عليها كازابلانكا، وما زال يطلق عليها حتى اليوم، إلا أن البعض يختصره بكلمة كازا.

تاريخ مدينة الدار البيضاء

تأسست مدينة الدار البيضاء عام 768 على يد الأمازيغ، وأطلقوا عليها اسم أنفا، وفي عهد المرينيين عمل سكانها بالتجارة البحرية وخاصة مع الإسبان والبرتغال مما جعلها محط هجوم للبرتغال وقاموا بتدميرها عام 1486، وفي عام 1755 تعرضت المدينة لزلزال لشبونة فاندثرت دون أثر، ولكن السلطان العلوي محمد الثالث أعاد بناءها وأسماها المدينة البيضاء عام 1790، وأصبحت المغرب تحت سيطرة فرنسا وذلك بموجب اتفاقية الجزيرة الخضراء عام 1906 مما أثر على التجارة البحرية في الدار البيضاء بما في ذلك الجمارك، وبعد استقلال المغرب بدأ التطور الحضاري في المدينة ببناء مسجد الحسن الثاني عام 1987؛ حيث كان لحجمه وضخامة بنائه وموقعه المميز السبب في الأهمية الروحية على مستوى العالم، بالإضافة إلى المدرسة القرآنية التي أسست عام 1995 وضمت العديد من علوم الفقه والسيرة والحديث وكذلك العلوم العصرية من رياضيات وعلوم طبيعية.

إقرأ أيضا:تعرف على مدينة البتراء

الاقتصاد في مدينة الدار البيضاء

تشكل مدينة الدار البيضاء المركز الاقتصادي الأول في البلاد؛ حيث أنها توظف نحو 60% من القوى العاملة، ونحو 55% من المشاريع الصناعية؛ بالإضافة إلى استقطابها نسبة كبيرة من الاستثمارات الخارجية، إلى جانب الجزء الأكبر من الاقتصاد والذي يتمثل بالموانئ التي تشكل نسبة 55% من التجارة البحرية، كما أن مطارها هو الأكبر في البلاد ويستوعب 51% من الركاب، وتمثل الدار البيضاء مقراً لكثير من الشركات المحلية والدولية من مختلف دول قارة إفريقيا، كما أنها أسست البورصة عام 1929 والتي تحتل أرقاما قياسية على مستوى الدولة وإفريقيا والعالم العربي، وعام 2018 صنفت مجموعة أبحاث جنوب إفريقيا World Wealth الدار البيضاء من أغنى المدن الإفريقية بالترتيب التاسع. 

أبرز المعالم في الدار البيضاء

  • مسجد الحسن الثاني: يقع على ساحل مدينة الدار البيضاء ويعد المسجد الأكبر في المغرب، والسابع على مستوى العالم؛ حيث استغرق بناؤه 16 عاماً، ويمتاز بطابعه الأندلسي ومئذنته التي تحتل الترتيب الثاني في أعلى المعالم الدينية.
  • كنيسة القلب المقدس: بناها الفرنسيون عام 1930، وما زالت تشكل معلماً سياحياً يقصده الزوار من مختلف الدول
  • المدينة القديمة: أصلها مجموعة من الأسوار تم تجديدها في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وتضم سوقاً وساحةً بوسطها قبة. 
  • شارع محمد الخامس: يتميز بالبنايات التي تجمع بين الطابع العصري والأصيل.
  • عين الذئاب: يوجد فيه العديد من مرافق الترفيه والتنزه؛ حيث يضم العديد من المطاعم والفنادق التي تستقطب سكان البلد والسياح من مختلف دول العالم. 
  • باب مراكش: وهو المعلم الوحيد الذي تبقى بعد زلزال لشبونة، ويعد بوابة السوق الشعبي الذي يتجمع فيه عدد كبير من الباعة.
  • معالم أثرية أخرى مثل: برج الساعة، متحف عبد الرحمن السلاوي، ومتحف اليهودية.
السابق
مدينة بسماية في العراق
التالي
مدينة الرمادي في محافظة الأنبار