العراق

مدينة الصويرة في محافظة واسط

مدينة الصويرة في محافظة واسط

مدينة الصويرة

تقع مدينة الصويرة في محافظة واسط ، في العراق، على بعد 135 كم من مدينة الكوت، و55 كم تقريباً من بغداد، وتشترك في حدودها الشمالية مع المحمودية- بغداد،  وتتشارك حدودها الغربية مع قضاء المحاويل- بابل، أما حدودها الجنوبية فهي مشتركة مع قضاء النعمانية- واسط، والشرقية مع قضاء العزيزية- واسط، ويبلغ تعدادها السكاني نحو 77,200، بحسب احصائيات 2018،

التقسيم الإداري في مدينة الصويرة في محافظة واسط

تنقسم مدينة الصويرة- والتي هي قضاء في نفس الوقت- إلى ناحيتين وهما: ناحية الشحيمة، والزبيدية.

أصل تسمية المدينة بالصويرة

تعددت الآراء التي ترجح سبب تسمية المدينة بصويرة، فمنهم من ردها إلى الكلمة الكردية “سويرة” والتي تعني الأرض المالحة غير الصالحة للزراعة،- حيث جرت العادة قديماً بوصف الشيء بشيء معاكس درءاً للحسد- ومنهم من قال بأن صويرة مشتقة من “صيرة”  وهي خاصية تسييج المزارع بالقصب والحطب والصريم في بادئ الأمر، ثم بأغصان الأشجار والنخيل، والتي اشتهر بها المزارعون قديماً، حتى باتت معلماً للمسافرين يستدلون بها على الطرق، ولازال البعض إلى يومنا هذا يسميها الصيرة، ورد البعض سبب التسمية إلى كلمة سويرة- والتي تعني المدينة المسورة، بسبب وجود سور كبير جداً يحيط بها وببساتينها.

إقرأ أيضا:مدينة عانة في محافظة الأنبار

تاريخ مدينة الصويرة في محافظة واسط

يرجع تأسيس مدينة الصويرة رسمياً إلى العام 1852، وقد انقسمت مدينة الصويرة في تاريخها إلى قسمين: مدينة الصويرة القديمة، والصويرة الحديثة، أما بخصوص مدينة الصويرة القديمة فقد قامت شرقي منطقة بدعة حمد، وعمرت 45عاماً- حسبما ذكر شاهد عيان- ثم تعرضت بيوتها للغرق بفيضان دجلة، مما دعا الناس للانتقال إلى منطقة أخرى وهي الصويرة الحديثة، ولكن لم يعترف بمدينة الصويرة رسمياً إلا بعد 32 عاماً على نشوئها- أي في العام 1884، حيث نظمت في صورة قضاءٍ مرتبطٍ إدارياً مع بغداد حتى العام 1937، حيث تم إلحاقها إدارياً بالكوت.

السياحة في مدينة الصويرة

تعتبر مدينة الصويرة مدينة الآثار السومرية وأضرحة الأنبياء، فهي تحتوي على آثار ومقامات وأضرحة بعض الأنبياء والأولياء، إضافةً إلى احتوائها على الآثار السومرية والبابلية وغيرها، وفيما يلي ذكر لبعض منها:

  • مقامات الأنبياء: ومن أمثلتها مقام النبي شيت، والذي ‎يقع في الشمال الغربي من مدينة الصويرة، في منطقة السَمْرَة، ويقال ان هذا ‏المقام هو- خطوة- ويقصد بها أن النبي شيت عبر عذه البقعة وصلى فيها.
  • تل العقير: وهو منطقة أثرية، تقع شمال غرب مدينة الصويرة، وفيها مقام آخر هو مشهد نبي الله ابراهيم الخليل.
  • أطلال كوثا- جبل ابراهيم: حيث كانتت جزءاً من مدينة الصويرة قبل أن تصبح تابعة لناحية جبلة- بابل، وهي عبارة عن مجموعة من التلال تحتوي على قرية كوثا والتي عاش فيها سيدنا ابراهيم مع والديه، حتى حادثة محاججته للنمرود وإحراقه بالنار.
  • أضرحة الصالحين: ومنها مرقد السيد تاج الدين، وقد كان من أبرز علماء عصره في أمور الدين والدولة، وهو سيد من الأشراف من نسل الرسول الكريم عاش في حقبة دولة المغول الايلخانيين، وقد كاد له اليهود عند الحاكم حتى أمر بقتله في المسجد الذي بناه، وقد كان في وقتها عبارة عن غرفة، ثم تم إزاحتها وشيد للقبر قبة عالية، وأضيفت توسعة للفناء حتى صار على شكل صحنٍ كبيرٍ.
  • معبد جباب النار: ويقع على ربوة تشبه التل في جنوب ‏غرب مدينة الصويرة، وإلى الغرب من ناحية الشحيمية‎، وهو بقايا للمعبد المجوسي الكبير، الذي لم تبقى معالمه واضحة بسبب عوامل التعرية الجوية وهذه التسمية تعني مؤجج النار.
  • التجمعات الأثرية في التلال المحيطة بمدينة الصويرة ومنها : تلال غرب الصويرة، وأبرزها تل الثابتي، وتل الجُبَيل، وتل أمدينة، وتل الجحيشيات، ‏وتل الطواكَيات، وتل المتثالثات، وتل أُم النار، وكل هذه التلال هي تجمعات أثرية غير مفهرسة وغير مدروسة ولم تتم فيها عمليات تنقيب نظامية حتى الآن.
  • ثانوية الزعيم للبنات: وهي وهي في الأصل عبارة عن الدار التي نشأ وترعرع فيها رئيس الوزراء العراقي الزعيم عبد الكريم قاسم، وقد وهبها للدولة العراقية في بادرة منه لخدمة البلد، وقد أراد من الدولة تحويل هذه الأملاك لمدرسة ثانوية للعراق، وعليه فقد تم افتتاحها عام 1961، وأصبحت إحدى العلامات المهمة هي والمكتبة العامة التي بنيت مقابلها، حيث ربط بينهما نفق يمر تحت الشارع العام.

تعتبر مدينة الصويرة من أشهر المناطق الزراعيّة في الجمهوريّة العربيّة العراقيّة بسبب كثرة بساتين ومزارع الفواكه والنخيل فيها، وتعتبر ناحية الشحيمية أول المناطق المنتجة للمحاصيل السنوية من القمح في العراق، وهي مسقط رأس  الزعيم عبد الكريم قاسم.

إقرأ أيضا:عقارات تركيا
السابق
مدينة رشاد في السودان
التالي
مدينة الصينية في محافظة صلاح الدين