السودان

مدينة الفاشر في السودان

مدينة الفاشر في السودان

تاريخ مدينة الفاشر في السودان

في عام 2003 هاجم جيش تحرير السودان مدينة الفاشر واحتجزها لفترة وجيزة، مما أدى إلى حصول حملة مكافحة هذا التمرد من طرف الحكومة، واستمر العنف من أبريل 2003 حتى وقت متأخر من عام 2004، وتم خلال هذه الفترة تشريد ما يصل إلى مليونيّ شخص، بمن فيهم 200000 لاجئ في تشاد، وبحلول عام 2005، كان واحد من بين ثلاثة أشخاص من سكان دارفور أُجبر على مغادرة منزله، لكن خلال سنواتٍ لاحقة، وعلى الرغم من الطفرات العرضية، انحسر العنف إلى حدٍ ما، ومع ذلك لم تحدث عودة دائمة على نطاقٍ واسع.

نبذة عن مدينة الفاشر في السودان

مدينة الفاشر، هي عاصمة شمال دارفور بالسودان، والوالي المسؤول عنها هو عبد الواحد يوسف إبراهيم، تقع في شمال غرب السودان، على بعد 195كم (121 ميل) شمال شرق نيالا السودان، وتعدّ الفاشر واحدة من أهم الأماكن في المنطقة الغربية في السودان، حيث كانت سلطنة الفور تعتبر الفاشر واحدة من مدنها الرئيسية، مع العلم إنه في السابق تمت السيطرة على حركة القوافل التي تمر عبر الصحراء، مما أثّر على الوضع الاقتصادي في المنطقة، أما الآن المدينة ليست أكثر من مركز تجاري إلى حدٍ ما .

إقرأ أيضا:محلية دنقلا في السودان

تسمية مدينة الفاشر 

الحجة الأكثر شيوعا والأقوى في سبب تسمية مدينة الفاشر بهذا الاسم، هي أن الكلمة تعني مجلس السلطان، كما هو مذكور في الأعمال الأدبية والغنائية في السودان، ويقال إن له فشير السلطان، بمعنى مجلس السلطان، حيث يُعرف الفاشر بإقامة السلطان أو القلعة، وهناك رواية أخرى تقول أن الفاشر هو اسم الوادي الذي يقع على ضفاف المدينة، والذي يعني الرفاهية، كما هنالك رواية تنسب إلى اسم ثور يدعى الفاشر.

لغة وسكان مدينة الفاشر 

يوجد في السودان مدينتان يزيد عدد سكانهم عن المليون نسمة، و19 مدينة يتراوح عدد سكانها بين 100000 و1 مليون نسمة، حيث يبلغ عدد مدن السودان كافّة 42 مدينة، ومدينة فاشر واحدة من المدن التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 252,609 نسمة حتى عام 2019. كما أن من أهم خصائص المدينة هو تنوعها العرقي واللغوي، ويعود ذلك لوجود العديد من القبائل داخلها، ومنها؛ القبائل العربية البدوية .

اقتصاد مدينة الفاشر في السودان

بسبب التزايد السكاني في المنطقة، شهدت المدينة طفرة اقتصادية وسكانية كبيرة، نتج عنها زيادة في الإيجار ومبيعات التجزئة، بما في ذلك بيع المياه المعبأة في زجاجات، كما تضاعف عدد محطات الوقود فيها، نتيجة للزيادة في كمية السيارات في المدينة، مما دفع الأمم المتحدة بمد يد العون للمدينة عن طريق زيادة فرص العمل للمواطنين، حيث تعمل المدينة كنقطة تسويق في زراعة الحبوب والفواكه في المنطقة المحيطة، وترتبط برّاً بكل من مدينة الجنينة وأم كدادة.

إقرأ أيضا:حراج جيزان

السياحة في مدينة الفاشر 

تتميّز الفاشر في السودان بوجود العديد من المعالم، حيث تم إنشاء جامعة الفاشر في عام 1990 بموجب مرسوم من الرئيس عمر حسن أحمد بشير، وتم افتتاحها رسميًا في شهر شباط من عام 1991، وهي جامعة حكومية سودانية المنهج والهوية والإدارة، وتحتوي المدينة أيضاً على مطار يسمى مطار الفاشر نسبةً لموقعه، وهو مطار داخلي يخدم مدينة الفاشر في غرب السودان، ومن الجدير بالذكر أن مدينة الفاشر شهدت تطوراً عمرانياً كبيراً في عهد السلطان علي دينار الذي اهتم بالعمارة فيها، فبنى قصره ومجمّع سكنه فيها، والذي كان يضم غرف السكنى، والمجالس، والردهات، والمسجد الجامع، فشكّل معلماً معمارياً بارزاً في المنطقة خلال تلك الحقبة، وهو الآن متحفاً يتبع إلى الهيئة القومية للآثار والمتاحف.

إقرأ أيضا:مجمع الضاحية 5C في مثلث قرية الجميرا
السابق
مدينة تندلتي في السودان
التالي
منطقة كفر يوبا في محافظة إربد