اقرأ » مدينة زنجبار في اليمن
اليمن

مدينة زنجبار في اليمن

مدينة زنجبار

مدينة زنجبار في اليمن تعني كلمة زنجبار ساحل أصحاب البشرة السمراء، وهي عاصمة محافظة أبين في جنوب اليمن، كما يشترك في الاسم معها عدَّة جزر في المحيط الهندي تابعة رسميًا لدولة “تنزانيا”.

موقع مدينة زنجبار في اليمن

تقع مدينة زنجبار مركز محافظة أَبْيَن إلى الجنوب من اليمن وعلى ساحل بحر العرب، وتُعتبرمدينة ساحليَّة وميناء في جنوب وسط اليمن، وهي بِجِوار وادي بانا في دِلتا أبين وإلى الشرق من مدينة عدن الواقعة على خليج عدن وتبعد عنها 60 كيلومترًا وتبعد عن العاصمة صنعاء 427 كيلومترًا.

تاريخ زنجبار

أسَّس زنجبار السلطان حسين بن أحمد بن عبد الله وأطلَقَ عليها اسم أبين، وأصبح اسمها زنجبار بعد زيارة حفيده السلطان عبد القادر بن أحمد بن حسين لجزيرة زنجبار العربية في تنزانيا الواقعة على الساحل الشرقي لأفريقيا.

احتلت زنجبار أهميَّة تاريخيَّة، حيث كانت مركزًا تجاريًا مُهِماً للتجارة مع الشرق الأقصى، وقد كانت في الماضي مسرحاً لحروب ونزاعات قبلية ضارية، فقد أغارعليها عبد النبي بن علي بن مهدي الرعيني عام 559 للهجرة 1163م فدمَّرها وأحرقها بكامِلها، وتمَّ إعادة بِناء المدينة في القرن الخامس عشركما تدُل آثارالفخَّار اليمني في موقع مازدا (القريات) الأثري، وفي القرن التاسع عشر أُعيد تأسيس المدينة على يد فضلي السلطان حسين بن أحمد بن عبد الله الذي نُفيَ إلى بونة الهند، ثُمَّ عاد في أوائل عشرينيات القرن العشرين، ونَفى البريطانيون السلطان صالح عبد الله بن حسين بن أحمد من قبل إلى زنجبار، وبعد عودته من المنفى أعاد تسمية المدينة بِزنجبار.

كانت زنجبارالعاصمة الإدارية لسلطنة الفضلي بين الأعوام 1962-1967 وهذه السَّلطنة كانت إحدى السَّلطنات التي وقّعت اتفاقات حماية مع بريطانيا في أوائل القرن العشرين لتصبح جزءاً من محمية عدن البريطانية.

معلومات عن زنجبار

مساحة زنجبار تبلغ 2,199 كم مربع، عدد السُّكان25524، الكثافة السكَّنيَّة فيها 11.24(نسمة/كم مربع)، عدد المساكن 3990، عدد الأُسر 3934، تقع زنجبار في المناطق السهلية والساحلية من محافظة أبْيَن وتمتاز هذه المناطق أنَّ مناخها حار صيفا ودافئ شتاءً.

يعتمد سُكَّان زنجبار على الزَّراعة ويُحيط بالمدينة مزارع واسعة، وتُزرع فيها مُختلف أنواع الخضروات والفواكه التي تُباع في عَدَن، ومن أهم المحاصيل الزراعيَّة فيها الذُّرة والسمسم والبطيخ والشمام، كما نجحت تجارب زِراعة القُطن طويل التيلة في في المزارع القريبة من زنجبار، وإضافة للزراعة فإنَّ صيد وصناعة الأسماك مصدر للدخل لسُكّان زنجبار.

السياحة في زنجبار

هناك العديد من المزايا في زنجبار التي تجعلها مقصداً للسياحة، ومن مقوِّمات السياحة فيها وجود المعالم الأثرية والطبيعيَّة العديدة والتي من أبرزها:

  • موقع القريات:على بعد ثلاثة أميال شمال شرق مدينة زنجبار، وتبلغ مساحته 650 متراً مربعاً، آثاره تعود لفترات زمنيَّة مُختلفة، منها ما يعود تاريخها إلى عصورما قبل التاريخ، وبعضها يعود إلى فترة الدولة القتبانية، كما وُجدت فيه قطع فخارية تعود إلى عصر الدولة الإسلامية، والقريات موقع أثري مكشوف يقع في غرب وادي حسان، كان السكان فيه يعملون بالزراعة لأنَّه غنيّ بالمياه.
  • موقع القرو: يقع إلى الشمال الغربي من مدينة زنجبار ويبلغ طوله 600 متر، وُجِدت فيه قطع فخارية من البورسلين الأزرق الذي كان يتم جلبه من الصين في فترة العصور الإسلامية.
  • متحف زنجبار الذي افتتح عام 1981 ويضم آثار محافظة أبين، مُعظمها آثار إسلامية ومُقتنيات عن العادات والتقاليد
  • ينبوع كبريتي وهو أحد أهمّ المعالم السياحة العلاجية في زنجبار، حيث يقصده الناس للاستشفاء في منطقة الحامي على مسافة 178 كيلومترا من زنجبار.