المملكة المغربية

مدينة سلا بالمغرب

مدينة سلا بالمغرب

موقع مدينة سلا

تقع مدينة سلا ضمن في المدن الشمالية من القارة الإفريقية في الناحية الغربية من البلاد المغربية بالقرب من الرباط عاصمة المغرب، تحديداً على الجزء الأيمن من مصب النهر في المحيط الأطلسي وعلى الضفة الشمالية من نهر أبي رقراق، ويحد مدينة سلا من الجهة الشرقية إقليم الخميسات ومن الجهة الشمالية يحدها إقليم القنيطرة، أما بالنسبة لموقعها الجغرافي؛ فهي تقع على خط طول (6.83595) شرق خط غرينتش وعلى دائرة عرض (34.02950) شمال خط الاستواء.

تأسست المدينة في القرن الأول ما قبل الميلاد، وكان يُطلق عليها قديماً اسم مدينة شالة، وقسمت المدينة إدارياً إلى خمس مناطق وهي: حصين، وتابريكت، ولعيايدة، وبطانة، وباب لمريسة، كما لُقبت المدينة بالعديد من الألقاب؛ مثل: مدينة الشموع، ومدينة السبعة أبواب، ومدينة القراصنة، ومدينة الأولياء.

سكان مدينة سلا بالغمغرب

بلغ عدد سكان مدينة سلا حسب الاحصائيات عام 2014 قرابة 890,430 ألف نسمة، مع كثافة سكانية تصل إلى 10.235 نسمة لكل كم2، كما يتحدث سكان المدينة اللغة العربية واللغة الأمازيغيَة، وهاتان اللغتان تعتبران اللغة الرسمية في مدينة سلا المغربية، بينما يدين معظم سكان المدينة بالديانة الإسلامية.

مناخ مدينة سلا بالمغرب

يؤثر المناخ المحيطي ومناخ البحر الأبيض المتوسط على مناخ مدينة سلا؛ وذلك بسبب موقعها الجغرافي؛ فمعظم أجزاء المدينة تقع على ساحل المحيط الأطلسي، بالرغم من تفاوت درجات الحرارة في المدينة بين فصل وآخر؛ إلا أنها تمتاز بطقس معتدل؛ حيث يبدأ فصل الشتاء من شهر تشرين الأول ويبقى حتى شهر آذار، ويبدأ فصل الصيف في شهر نيسان حتى أواخر شهر أيلول.

إقرأ أيضا:حراج مكة

المعالم الأثرية والمنشآت في مدينة سلا

  • الأبراج: تضم المدينة العديد من الأبراج؛ منها: برج باب سبتة، وبرج الروكني، وبرج المُثمن، وبرج سيدي بنعاشر، وبرج الدموع، وبرج الملاح.
  • الرياحات: وهي عبارة عن نوافذ كبيرة الحجم التي تتواجد في أعالي الأسوار والتي تسمح من خلالها بدخول الهواء.
  • مسجد الشهباء: بني المسجد في عهد السلطان يوسف بن تاشفين عام 1075.
  • المتاحف: يوجد في المدينة عدد كبير من المتاحف؛ ومن أبرزها: متحف الفخار، والمتحف البحري، ومتحف السيراميك، ومتحف باب الخميس، ومتحف دار بلغازي.
  • الأبواب: أهم الأبواب الموجودة في مدينة سلا: باب سبتة، وباب دار الصناعة، وباب شعفة، وباب الفران، وباب فاس، وباب الخميس، وباب المريسى.
  • الأسواق: مثل؛ سوق القيسارية، وسوق الشراطين، وسوق النجارين، وسوق الغزل، والسوق الكبير، وسوق العطارين.
  • قصبة كناوة: بنيت عام 1807 في عهد السلطان مولاي إسماعيل، وهي عبارة عن سكن لحامية من عبيد البخاري، وعُرفت أيضاً باسم القصبة الإسماعيلية.
  • المكتبات: مكتبة العمري، ومكتبة الزيزي، ومكتبة المسجد الأعظم، ومكتبة الطرابلسي، ومكتبة القادري، ومكتبة الزعري.
  • دار البارود: بنيت بهدف تخزين البارود والسلاح عام 1846؛ وذلك بأمر من السلطان مولاي عبدالرحمن هشام.
  • المنشآت والمعالم الأخرى: مثل؛ ضريح الوالي أحمد بنعاشر، وسور الماء العظيم، والمدرسة المرينية.

القطاعات في مدينة سلا بالمغرب

  • قطاع الصناعة: تعتمد المدينة على الصناعات التقليدية التي ما زالت تلقى إقبالً كبيراً عليها؛ حيث تشكّل نسبة 70% من إجمالي صادرات العاصمة الرباط، بالإضافة إلى أنها تشغل ما يقارب 50 ألف صناعة في المدينة.
  • قطاع التكنولوجيا: يعتبر المركز الاقتصادي والتكنولوجي في المدينة مركز تيكنوبوليس؛ حيث عمل على توفير العديد من فرص العمل لأبناء المدينة، كما يعتبر الركيزة الأساسية للاقتصاد.
  • قطاع البيئة: تعد مدينة سلا المنطقة الأولى في بلاد المغرب والوطن العربي، التي تعمل على توقيع الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي ضمن المشروع المموّل من أجل إنتاج الطاقة المستدامة.

هديان عيسى الخضراوي 27 سنة تقيم في العاصمة عمّان، أنهت دراسة هندسة تكنولوجيا الاتصالات من جامعة البلقاء التطبيقية وتخرجت عام 2015 بتقدير جيد جداً، وأنهت السنة الدراسية الأولى من تخصص علوم الشريعة لدى أكاديمية زاد واستطاعت الحصول على العديد من الشهادات المعتمدة للعديد من الدورات. تحب قراءة الكتب والروايات والرسم. عملت لدى شركة كنز لتكنولوجيا المعلومات بوظيفة كول سنتر لمدة سنة، كما عملت لدى مدارس الاحتراف الدولية كمشرفة طالبات في النادي الصيفي الخاص بالمدرسة بجانب التدريس الخصوصي للطلاب لمادة الرياضيات، ثم انضمت إلى منصة السوق المفتوح بوظيفة كاتب للمحتوى؛ حيث قمت بكتابة العديد من المواضيع.

السابق
طيران بيجاسوس
التالي
مدينة خيخون