دول أجنبية

مدينة غرناطة في إسبانيا

مدينة غرناطة في إسبانيا

موقع غرناطة الجغرافي

هي مدينة تقع في منطقة أندلوسيا أو الأندلس جنوب إسبانيا، على سفح جبال سييرا نيفادا، تحديداً عند التقاء ثلاثة أنهار وهم: نهر البيرو، ونهر دارو، والشنيل، وعلى خط عرض 37.19 وخط طول 3.61، وعلى ارتفاع 689 متر فوق مستوى سطح البحر، ويبلغ عدد سكانها 234،325 مما يجعلها رابع أكبر مدينة في الأندلس.

مناخ غرناطة

تتمتع مدينة غرناطة بمناخ معتدل إلى حد ما، ففي فصل الصيف يكون الطقس حارًا وجافًا، أما في فصل الشتاء يكون الطقس باردًا مع كمية خفيفة من الأمطار، ويكون المطر أكثر شيوعًا في أشهر الخريف، حيث يمكن أن تحدث نوبات المطر التي تستمرّ لعدّة أيام.

اقتصاد غرناطة

يقوم اقتصاد غرناطة على السياحة بصورة كبيرة، إذ تعتبر واحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية في إسبانيا، حيث يوجد بها قصر الحمراء، وهو واحد من عجائب الدنيا العشرة، ويعتبر الأول على مستوى إسبانيا من حيث عدد الزوار، كما تمتع الزائر بالمناظر الخلابة والأراضي الزراعية.

أهم الأماكن السياحية في غرناطة

تتمتع مدينة غرناطة بتراث ثقافي طويل ومتنوع حيث يحب السياح إيقاع الحياة المريح في المدينة، ومن بعض أشهر المواقع الأثرية زيارة: 

إقرأ أيضا:مدينة سرت التركية
  • كاتدرائية غرناطة تعتبر أول معبد وجد في عصر النهضة، وهي واحدة من أهم الكاتدرائيات التاريخية الموجودة في إسبانيا ومن أجمل وأهم معالم السياحية أيضاً.
  • قصر الحمراء في غرناطة واحد من من أعظم وأروع مفاخر البناء الإسلامي في إسبانيا والذي تم تشييده بين القرنين الثالث والرابع عشر ويعد من أهم وأجمل والأماكن السياحية في غرناطة.

تاريخ غرناطة

تأسست غرناطة في عام 1524م وهي أقدم مدن نيكاراغوا، وأقدم مستوطنة في البر الرئيسي للأمريكيتين، وقد فتحها المسلمون الأمويون عام 711م، وسرعان ما تم تأسيس غرناطة كمركز للأندلس، وهو الاسم الإسلامي للمنطقة، وتم إدخال ممارسات زراعية جديدة حيث تمّ استخدام البنية التحتية الرومانية القديمة للري، ممّا أدّى إلى توسع كبير في المدينة؛ حيث نمت من وادي النهر حتى وصلت أطراف تلال قصر الحمراء وضمت حي البيازين، وفي أعقاب سقوط قرطبة في عام 1236م على يد كريستيان ريكونكيستا، أصبحت المدينة مركزًا لإمارة غرناطة، وعلى مدار 250عامًا وقفت غرناطة كمملكة قوية تتمتع بالاكتفاء الذاتي مع بناء القلعة، وقصر الحمراء.

استمرّت المناوشات بين إمارة غرناطة ومملكة قشتالة، في أعقاب حملة عسكرية قادها الملك فيرناندو الثاني ملك أراغون والملكة إيزابيلا الأولى من مملكة قشتالة، والتي شملت حصارًا للبلدة المسورة؛ حيث تم إجبار الملك محمد الثاني عشر وهو آخر الخلفاء المسلمين في الأندلس على تسليم غرناطة في عام1492م، ووضع نهاية لحكم المسلمين، وسرعان ما أجبر المسيحيون السكان المسلمين على الهجرة وبدؤوا في إجراء تغييرات كبيرة على مظهر المدينة في محاولة لإخفاء شخصيتها المسلمة، بما في ذلك استبدال المسجد الرئيسي بالكاتدرائية الضخمة وبناء قصر مسيحي كبير في قلب قصر الحمراء، ومع مرور الوقت بدأت المدينة تعاني اقتصاديًا، ومرت بمرحلة ركود.

إقرأ أيضا:محافظة ظفار في سلطنة عمان

شهد النصف الأخير من القرن التاسع عشر دمج غرناطة في شبكة السكك الحديدية الوطنية وظهور أول حركة سياحية ومع ذلك، غرقت أحداث الحرب الأهلية الإسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي في اقتصاد غرناطة، واستمرت غرناطة مدينة بيروقراطية حتى أواخر القرن العشرين، ثمّ مرت المدينة بفترة هائلة من التحديث والتطوير التي جلبت رجال أعمال وزائرين جدد إلى المدينة.

السابق
مدينة قرطبة في إسبانيا
التالي
مدينة ضباء في السعودية