دول أجنبية

مدينة لفيف الأوكرانية

مدينة لفيف الأوكرانية

مدينة لفيف وتاريخها

تعد مدينة لفيف هي المركز الثقافي للدولة الأوكرانية، يسكنها حوالي 717.803 ألف نسمة، وتم تأسيسها من قبل الأمير دانيال عام 1256، وهو الذي قرر تسمية المدينة باسم ولده لفيف، ولكن سرعان ما سقطت المدينة على يد البولنديين عام 1340، ثم تمكن العثمانيين من السيطرة عليها عام 1672، وظلت تحت سيطرتهم لمدة 32 عاماً تقريبًا، ومن بعدها أصبحت المدينة عاصمة لدولة جديدة تسمى لغاليسيا، ثم انتقل حكم المدينة مرة أخرى للبولنديين عام 1919، وذلك بعد توقيع اتفاقية مع السوفييت تفيد بملكية المدينة للبولنديين، ولكن سرعان ما عادت مرة أخرى للأوكرانيين عام 1939.

جغرافيا ومناخ مدينة لفيف

على بعد حوالي 160كم من جبال الكاربات الشرقية، وحوالي 70كم من دولة بولندا؛ تقع مدينة لفيف الأوكرانية على حافة متوسط ارتفاعها 296م عن سطح البحر، وتعتبر القلعة العليا هي أعلى النقاط الموجودة في المدينة؛ حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 409م، وهذا ما يجعل الزائرين للقلعة يتمتعون برؤية أكثر من رائعة على المدينة بأكملها، حيث يرى الزائر من الأعلى نهر بولتفا وضفافه، والكنائس ذات الطراز المعماري الرائع وهي تغطى بقبة خضراء اللون، وبعيدًا عن ذلك؛ فالمدينة تتمتع بمناخ قاري رطب يميل للبرودة في فصل الشتاء، والاعتدال في فصل الصيف، وتصل درجة الحرارة العليا في شهر يناير إلى 13.8 درجة، وفي شهر يوليو إلى 36.3 درجة، والمتوسط فيها هو 10.1 درجة في شهر يناير، وحوالي 23.5 درجة في شهر يوليو، أما عن سجل الحرارة المنخفضة؛ فهو 28.5 درجة في شهر يناير، و0.5 درجة في شهر يونيو، والمتوسط هو 16.1 درجة في شهر يناير، وحوالي 3.6 درجة في شهر أبريل.

أعلام ومشاهير المدينة

أخرجت مدينة لفيف الأوكرانية العديد من الأعلام والمشاهير الذين ذاع صيتهم محليًا ودوليًا، ومن ضمنهم الفيلسوف والاقتصادي لودفيج فون ميزس أحد المؤثرين على الحركة الليبرتارية، والكاتبة والمؤلفة ديبورا فوغل التي عاشت بين 1902-1942، وكذلك الطبيبة لوسيا فراي التي توفيت في محرقة اليهود عام 1942، وهي طبيبة أعصاب شهيرة تمكنت من وصف متلازمة عصبية، والرسامة جوليا آكر التي ولدت عام 1898 وتوفيت عام 1942، والكاتب والطبيب ستاتيسواف هيرمان لم، هذا بجانب الفنانة روسلانا ليجيشتكو؛ وهي مغنية وملحنة وموزعة وعازفة وممثلة، وتعد من أشهر النشطاء السياسيين في أوكرانيا؛ حيث تمكنت من أن تكون سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة، وإيفان فرانكو متعدد المواهب؛ فهو شاعر وصحفي وثقافي مؤرخ وكاتب ومترجم وناقد أدبي واقتصادي، وكذلك الممثل بول ميوني الحائز على جائزة الأوسكار.

السياحة والمعالم الأثرية

تضم المدينة العديد من المعالم الأثرية التي تختلف من حيث الطراز المعماري، ومن ضمنها متحف الترسانة الذي تأسس في القرن السادس عشر، ويحتوي على مجموعة كبيرة من الأسلحة؛ بدايةً من السيوف ووصولًا إلى المدافع النارية، وكذلك الكاتدرائية اللاتينية التي بُنيت عام 1360 ولكنها تلقت ترميمات عدة؛ منها: ترميم في فترة ما بين 1760-1778، وأيضًا قاعة المدينة التي يرجع تاريخ تشييدها إلى مئات السنين، ولكنه أعيد ترميمها وبناءها عام 1939، وهي تضم مجلس المدينة، ومنصة المراقبة، وبرج الساعة الذي يصل طوله إلى 65م، وكذلك برج مسحوق أو بوروخوفا كما يسمى، وهو أنشئ بين 1554-1556، ويعد أحد أهم دفاعات المدينة التي تتكون من 17 برج مرتفع، ويقع البرج في شارع بيدفال، هذا بجانب العشرات من الكنائس والمباني التي يرجع تاريخ إنشائها للقرن الثالث عشر، حيث يوجد أكثر من 60 كنيسة مسيحية تقريبًا.

السابق
ولاية مونتانا
التالي
مدينة صن واي في ماليزيا