الجزائر

مدينة مستغانم الجزائرية

مدينة مستغانم الجزائرية

مدينة مستغانم

 مدينة مستغانم هي إحدى الولايات الجزائرية البالغ عددها 48 ولاية، ويُرمز لها إداريًّا بالرقم 27، وتقع مستغانم غرب ولاية وهران الجزائرية، وتطل على شواطىء البحر الأبيض المتوسط  من شاطىء سيدي منصور في الغرب إلى شاطىء البحارة في الشرق، بمسافة 124كم، وتقترب من جغرافية القارة الأوروبيّة لاقترابها من شواطىء اسبانيا. 

تمتاز مدينة مستغانم بمناخ شبه قاري، كما أنّ موقعها على خط غرينتش جعل شتاءها معتدلًا، فيما جاء اسمها من مسميات أُطلقت عليها سابقًا؛ فكانت تسمى (مشتة غنم) ومعناه محطة لمربي الغنم، أو (مسك الغنم) ومعناه هجر القطيع، أو (مستغاليم) ومعناه القصب في لغة البربر، وتبلغ مساحة المدينة 2269 كيلو مترً مربعًا، ويزيد سكانها عن 125 ألف نسمة؛ أغلبهم من الشباب؛ إذ يشكلّون نسبة 11.04 من إجمالي عدد السكان، وغالبيتهم يعملون في ميناء المدينة وفي مجال الزراعة.

تنقسم مدينة مستغانم إداريًّا إلى عشر دوائر، هي: مستغانم، وسيدي لخضر، وسيدي علي، وماسرى، وبوقيرات، وعين تادلس، وخير الدين ، وعين النويصي، وعشعشاشة، وحاسي مماش، وينقسم من هذه الدوائر الإداريّة 32 بلدية.

تاريخ مدينة مستغانم

نشأت المدينة في العصر الروماني، وكان اسمها كارتينا ثمّ تغيّر إلى موروستاغ في العصر الحادي عشر، وخضعت عام 1516 إلى سيطرة القائد التركيّ خير الدين بربروس، وشهدت في هذه الفترة ازدهارًا عظيمًا، إذ أنّها أصبحت مركزًا لعمليات ذلك القائد، بعد ذلك في عام 1700 وقعت تحت سيطرة الدولة العثمانية، ثمّ الانتداب الفرنسيّ عام 1832، إلى أن حصلت على استقلالها في عام 1962، و لقد شهدت مدينة مستغانم حضارات متنوّعة، مثل: حضارة المرابطين، والفينقيين، وحضارة الهلاليين؛ ممّا جعلها غنيّة بالثقافات والمعالم والآثار. 

إقرأ أيضا:منطقة بين الجسرين في أبوظبي

السياحة في مدينة مستغانم

تُعد مدينة مستغانم من المدن الساحلية الجميلة والغنيّة بمناظرها الطبيعية وشواطئها الخلابة ذات الرمال الناعمة، ووديانها الساحرة، وغاباتها المطلّة على البحر الأبيض المتوسط، كما أنّها تضمّ العديد من المعالم السياحية والأثرية الرائعة. ومنها:

  • الزوايا والأضرحة:  تشتهر المدينة بالعديد من الزوايا والأضرحة للأولياء الصالحين، ومنها: الزاوية العيساوية، والعلوية، والبوزيدية، والعلوية، والسنوسية، وغيرها من الزوايا. وتُعدّ هذه الزوايا والأضرحة وجهة للسيّاح خلال موسم الوعدات؛ مثل وعدة سيدي لخضر بن خلوف الذي يتوافد إليه العديد من الزوار لحضور مهرجان الغناء الشعبي والأندلسي والبدوي.
  • غابات مستغانم: تمتاز المدينة بطبيعة خلابة حيث تغطي أشجار الصنوبر والكاليتوس أكثر من 14% من مساحتها. ومن الأمثلة على هذه الغابات؛ غابة ستيديا، وزريفة، وغابة سوافلية.
  • دار القايد:  كان يقيم فيها مفتي مستغانم لذلك عُرفت سابقًا بدار المفتي، وأصبحت الآن متحفًا للفنون الشعبية؛ حيث تضم العديد من الأعمال والقطع الفنيّة الشاهدة على الحقبات التاريخية المختلفة.
    دار الشعراء: تم تأسيسه عام 1732 بأمر الشاعر باي محمد؛ أحد أفضل الشعراء والمثقفين.
  • برج الترك: كان يستخدم للمراقبة، ويقع في شرق مدينة مستغانم، وتمّ بنائه على يد العثمانيين في الفترة ما بين القرن السادس عشر والثامن عشر.  
  • بلدة سيدي الخضر بنخلوف: يقصدها الكثير من الأجانب والعرب للراحة والاستجمام، ويُعدّ الشاطىء من أبرز معالمها. 
  • شاطىء حجاج: تنتشر فيه المقاهي والمطاعم، وتحيط به العديد من الغابات والمنتجعات والفنادق، ويمتاز برماله الذهبية الناعمة.
  • حصن مستغانم: من الحصون التي بنيت في عهد العثمانيين لمواجهة العدو، ويمتاز بأسواره العالية، وله عدّة أبواب من أهمّها: باب العرصة، وباب المرسي.
  • شواطىء مستغانم: تمتاز مستغانم بانّها مدينة ساحليّة، ويصل طول ساحلها الممتد على البحر الأبيض المتوسط إلى 124كم، ويبلغ عدد شواطئها 55 شاطئًا؛ منها 28 شاطئًا يُمكن للزائرين السباحة فيها، ومنها: شاطىء سيدي منصور، وشاطىء صلامندر.
  • بحيرة المقطع: تقع غرب مستغانم على مساحة قدرها 23 ألف هكتاراً، وتمّ تصنيفها كمحميّة طبيعية تضمّ العديد من الطيور؛ كالحجل، وبعض أنواع السمك، والبجع. 
  • مسجد طبانة: بُني في عهد السلطان الحسن بن السعيد المريني عام 1340، وتمّ إعادة ترميمه عام 2004 بعد هدمه على يد الاحتلال الفرنسيّ. 
السابق
مدينة بطمان التركية
التالي
مدينة مارع في حلب