العراق

مدينة وانة في محافظة نينوى

مدينة وانة في محافظة نينوى

موقع مدينة وانة

تقع مدينة وانة في مدينة الموصل في الجزء الشمالي الغربي للمدينة، وتتميز بقربها من نهر دجلة، ويُطلق عليها عروسة دجلة، وتتبع إدارياً إلى قضاء تلكيف الواقع في محافظة نينوى، ويأتي موقعها بين مدينتي الموصل ودهوك، وتبعد عن سد الموصل حوالي 12كم.

سكان مدينة وانة

تضم مدينة وانة ما يقارب 33 قرية. ويبلغ مجمل مساحتها حوالي 9000 آلاف دونم، ويبلغ تعدادها السكان ما يزيد عن 47 ألف نسمة، وتعتبر هذه المدينة أو المدينة إحدى مناطق الحضارة الاشورية؛ إذ يوجد فيها أماكن أثرية مثل؛ تل الميدان الأثري في الشمال، وتل انكيجا الأثري في المنطقة الجنوبية على نهر دجلة، وتتبع لحضارة بلد اسكي الموصل، ويتحدث سكانها اللغة الكردية، وهي لهجة قريبة من لهجة أهالي محافظة السليمانية، وتنحدر عشائر المنطقة من السادة العلوية الحسينية، بالإضافة إلى عشائر من مختلف المذاهب والقوميات

الاقتصاد في مدينة وانة

يعتمد سكان مدينة وانة على الزراعة كباقي المناطق التابعة لمدينة الموصل، وصيد الحيوانات البرية، كما تعد مهنة صيد السمك من نهر دجلة مصدر الرزق الأساسي، ويوجد في المدينة سوق عام يعرف بـ سوق العصري ويحتوي على محال تجارية متنوعة تضم؛ أسواق خضار، اسواق تموينية، محال لشراء وبيع الهواتف الذكية ومعارض لتجارة السيارات والزوارق والدراجات الهوائية. 

أهم الحضارات والمعالم القريبة من مدينة وانة

سد الموصل

يعد سد الموصل أكبر سد في دولة العراق، ويُعرف هذا اسد أيضاً باسم سد صدام، إذ تم إنشاء على عهد صدام حسين عام 1981، ويقع على نهر دجلة ويتبع لمحافظة نينوى، وتم إنشاؤه بغرض توليد الطاقة الكهربائية وتجميع المياه لعمليات الري، ويتميز السد بقدرة استيعابية تصل الى 11.1 متراً مكعب، وينتج طاقة كهربائية لمحافظة الموصل، التي تضم ما يقارب الـ 2.5 مليون مواطن عراقي، ويُصنّف سد الموصل على أنه رابع أكبر سد في الشرق الأوسط بالنسبة القدرة الاستيعابية، يعتمد السد على الجليد المذاب من تركيا، إذ تبعد عنه 110كم إلى الشمال، ويعتبر أخطر سد في العالم ويهدد بشكل رئيسي مدينة وانة لقربها الكبير منه، ويشكل العامل الرئيسي في خطورة السد طبيعة الصخور القابلة للذوبان التي أنشئ عليها، وتم إعادة تأهيل هذا السد من خلال إعمال صيانة وحقن السد. 

بلد اسكي الموصل

عرفت بلد اسكي الموصل بعدة تسميات على اختلاف العصور والدول؛ إذ كانت تعرف في العصر الآشوري باسم بلطاي، وتم تسميتها بأكثر من اسم في العصر الإسلامي، حتى تم الاتفاق على أسم بلط في المراجع التاريخية، وأطلق عليها العثمانيون أسمها الحالي اسكي الموصل ومعنها الموصل القديمة، إذ كان اعتقادهم بأن الموصل كانت فيها، ثم انتقل الناس إلى الموصل الحالية، وتقع في شمال غرب الموصل، وتعتمد على الزراعة بشكل رئيسي؛ إذ توفر فيضانات نهر دجلة أرضاً زراعية خصبة، وتتميز بطبيعة جيولوجيا فريدة وعوامل مناخ مناسبة أدت إلى توطيد وجذب الإنسان واستقراره

الحضارة الآشورية

هي حضارة وجدت منذ العصور القديمة في شمال بلاد الرافدين، وكان مركز حضارة الآشوريين في مدينة آشور التي تقع أثرها في شمال العراق، وكانت تعد مملكة عسكرية تعتمد على العبيد، وامتدت سيطرت الآشوريين شمالاً لمدن نينوي، خورسباد ونمرود، واشتهر الآشوريين بالإنجازات المعمارية وصناعات التماثيل، وكان أهم ما تم صناعته هو تماثيل الثيران المجنحة التي توجد أمام القصر الملكي، كما برز اهتمامهم بالفن، إذ كان يتم تزيين الجدران بالنقوش والزخارف التي تشير إلى رحلات الصيد والمعارك. 

السابق
أطول نهر في الاتحاد الأوروبي
التالي
مدينة داقوق في محافظة كركوك