منوعات

مشاكل تركيب السيراميك

مشاكل تركيب السيراميك

تركيب السيراميك 

يعد تركيب السيراميك واحداً من أهم الخطوات التي تتم خلال أعمال التشطيبات النهائية في المنزل وذلك للأثر الكبير الذي يضفيه على المظهر الجمالي العام، ما يستدعي إعطاء أهمية كبيرة للإشراف على عملية التركيب خطوة بخطوة، والحرص على اختيار فني ذو خبرة في المجال وذلك لتجنب الأخطاء الشائعة التي يقع بها أغلب الفنيين غير المتخصصين خلال أعمال تركيب السيراميك

الطريقة الصحيحة لتركيب السيراميك 

  • اختيار مقاس السيراميك بالاعتماد على نوعية ومساحة مكان العمل. 
  • فحص السيراميك جيداً قبل البدء بالعمل، والتأكد من خلوه من التعرجات التي تجعل عملية التركيب أكثر صعوبة. 
  • التأكد من صلابة وخشونة ظهر السيراميك، وفي حال كان أملساً يتم تخشينه باستخدام أدوات مخصصة لهذا الغرض. 
  • وضع السيراميك في حاوية مليئة بالماء حتى يتشربه جيداً قبل البدء بالتركيب.
  • توزيع السيراميك بشكل جيد وذلك للتقليل من الأجزاء الزائدة قدر الإمكان. 
  • مراعاة أن تكون المسافات الفاصلة بين قطع السيراميك متساوية وصغيرة حتى يسهل التعامل معها فيما بعد. 
  • ترويب السيراميك وذلك لملء الفراغات، وهنا يمكن أن تخلط الروبة بمواد معينة لتكون أقرب للون السيراميك ما يضفي أثراً جمالياً على المظهر العام. 

المشاكل الشائعة عند تركيب السيراميك 

  • البدء بتركيب السيراميك قبل الانتهاء من بعض أعمال التشطيب الأساسية مثل: تنفيذ أعمال المحارة والمعجون للجدران، وتركيب حلوق الأبواب والنوافذ، وأعمال السباكة والصرف والكهرباء، حيث تتطلب هذه الأعمال توصيل العديد من المواسير والأسلاك والخراطيم، والقيام بأعمال الحفر والتكسير، ما يؤدي لتطاير الشظايا والحصى الصغير، وإلى اتساخ أو تكسير قطع السيراميك بعد تركيبها. 
  • تأجيل تركيب البانيو حتى الانتهاء من تركيب السيراميك وهذا أمر خاطئ؛ حيث يجب تركيب البانيو في البداية وذلك لتسهيل تحديد الأبعاد وتركيب قطع السيراميك على أساس وجود البانيو. 
  • عدم احتساب منسوب عتبات الأبواب وغيرها من المنافذ مثل: حواف الأبواب، وفتحات بالوعات الصرف، ما يؤدي لحدوث تضارب بين أعمال تركيب السيراميك وأعمال السباكة والصرف. 
  • اختيار اليد المسننة المخصصة لفرد الغراء بشكل عشوائي، والأصل هنا هو اختيارها بناءاً على مقاس السيراميك؛ حيث أن المقاس الكبير يحتاج لغراء سميك والعكس صحيح، وهذا يؤثر بشكل مباشر على قوة التصاق السيراميك بالأرضية. 
  • فرد الغراء على السيراميك باتجاهات مختلفة عوضاً عن فرده باتجاه واحد، ما يؤدي إلى ترك فراغات أسفل السيراميك ويجعله أقل ثباتاً، ويجعل أطرافه أكثر عرضة للكسر عند مرور الأوزان الثقيلة. 
  • الترويب بالإسمنت الأبيض، حيث لا ينصح باستخدامه عند تركيب السيراميك وذلك لكونه مادة قابلة الامتصاص وغير عازلة للماء، وهذا يؤدي بالمحصلة لتسرب الماء أسفل السيراميك، والأصل هنا هو استخدام الترويبات الخاصة بالسيراميك أو البلاط وذلك لكونها مواد غير مسامية وتمنع نزول الماء للأسفل.  
  • عدم استخدام الميزان الحساس في عملية التركيب، والأصح هو استخدامه لتركيب السيراميك بشكل أفقي في المنزل كاملاً، ومراعاة أن يكون هناك ميل باتجاه البالوعة عند تركيبه في الحمام والمطبخ بمعدل 1%.
  • وضع مونة يقل سمكها عن 2 سم تحت السيراميك، ما يؤدي لحدوث شروخ بين السيراميك وهذا ما يسمى بالتطبيل. 
  • ترك مسافات كبيرة أو غير متساوية بين قطع السيراميك ما يؤدي إلى تشويه المنظر العام، والأصح هنا هو ترك مسافة تتراوح ما بين 2-5 مم.
  • عدم وضع السيراميك في وعاء مملوء بالماء قبل التركيب، ما يؤدي إلى إضعاف المونة اللاصقة للسيراميك بالأرضية أو الحائط. 
  • عدم الاهتمام بضرورة خلط روبة السيراميك التي توضع في الفراغات بشكل جيد، وهذا قد يؤدي إلى تفتتها وتكسرها وخروجها من مكانها.
  • عدم الالتزام بنسبة الخلط المناسبة للمونة أسفل السيراميك، حيث يفضل أن تكون نسبة الاسمنت إلى الرمل 1:3 وبسماكة 2.5 سم، أو خلطها بمكونات غير معروفة مثل البوجيبوند الذي يعمل كعازل يفصل ما بين السيراميك والمونة، وبالتالي يقلل من ثباته. 
  • عدم تخشين ظهر السيراميك الأملس، ما يجعله أقل قدرة على الالتصاق بالمونة فيما بعد. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
ضغط الصوت
التالي
شراء أثاث مستعمل في الدمام