الأردن

معلومات عن وادي الشتا

معلومات عن وادي الشتا

وادي الشتا

ينعم الأردن بالعديد من المواقع الطبيعة الرائعة، التي تشتهر بوجود مختلف التضاريس فيها؛ من جبال وسهول وصحاري وهضاب وأنهار وأدوية تحتضن عيون المياه العذبة، فضلاً عن المواقع الأثرية والعديد من  المناطق السياحية، التي تجذب أنظار  الناس في الداخل والخارج، ويعد وادي الشتا أحد هذه المرافق الطبيعية الخلابة، التي يتوافد إليها عدد كبير من الزوّار والسيّاح من مختلف الجنسيات حول العالم، وهو عبارة عن وادي يربط ما بين منطقة عراق الأمير غرباً، ومنطقة أما عبهرة شرقاً، ويشتهر بوجود العديد من المناظر الخلابة فيه تحديداً في فصل الربيع، إضافة إلى وجود الكثير من المنتجعات والمطاعم.

موقع الوادي الجغرافي

عند تقديم معلومات عن وادي الشتا لا بد من الإشارة إلى الموقع الجغرافي الخاص به؛ إذ إنه وادٍ متعرج يقع في محافظة عمان في لواء وادي السير، وتحديداً في منطقة البحاث، ويربط بين منطقتي مرج الحمام من الشرق وعراق الأمير من الغرب، ويبعد عن منطقة الدوار السابع مسافة 13كم، على سفح وادٍ ضمن مساحة تصل إلى 50 دونماً، مليئة بمختلف أنواع المزروعات من الأشجار المثمرة والخضراوات والزهور أيضاً، ويتخللها عدة ينابيع من الماء العذب، ويوجد فيها كذلك منطقة مخصصة للمشي والتنزه للاستمتاع بهذه المناظر تحت أشعة الشمس والأجواء المذهلة، فضلاً عن التلال والوديان المطلة على منطقة البحر الميت ومنها على مدينة القدس في فلسطين.

يكثر في وادي الشتا ظهور ونمو زهر الدحنون والأقحوان، وكذلك الخمائل العشبية التي تغطي مساحات كبيرة، ما يجعلها منطقة صالحة للاستثمار السياحي، بل وجاذبة له بقوة، خاصة وأنها تمتاز بمناخ معتدل شتاءً وأجواء رائعة وفريدة من نوعها خلال فصل الربيع، كما يمكن أن تكون وجهة سياحية ممتعة خلال أيام الصيف الأقل حرارة؛ حيث تكثر الإجازات وقدوم المغتربين، والزوار والسياح من شتى بقاع الأرض.

الطريق إلى وادي الشتا شبيه بغابات إنجلترا

شبّه الكولونيل البريطاني، كوندور، طريق وادي الشتا المليء بالغابات الشجرية، والمناظر الطبيعية الفريدة من نوعها، بغابات إنجلترا، وقام بتدوين رحلاته في الشرق الأردني عام 1881 في كتاب، بحيث ومؤاب، وتجربته الرائعة هذه وحول مروره بهذا الطريق؛ حيث المفارقة بين مشاهد الهضاب السهلية، وينابيع الماء والمروج الخضراء والشلالات الموجودة بين المرتفعات الصخرية، وكذلك المزروعات والنباتات والأشجار التي تغطي المنحدرات الجبلية في الجانب من المملكة الأردنية الهاشمية وكأنها أشبه بغابات إنجلترا.

يُشار إلى أن الطريق المؤدي إلى منطقة وادي الشتا يزخر بالمزرعات والأشجار المتنوعة؛ وذلك بفعل ارتفاع منسوب الأمطار في المنطقة، والمشهد الذي لا يغيب عن البال أبداً فيها هم تشابك أغصان الأشجار فيما بينها؛ مشكّلة لوحة جميلة ومذهلة لا شبيه لها.

أهم مظاهر ومرافق السياحة في الوادي

لطالما عُرف وادي الشتا على أنه أحد أهم المناطق السياحية الموجودة في الأردن، وتحديداً في العاصمة عمان، ولوحظ تزايد أعداد القادمين إليه أسبوعياً؛ تبعاً لجمال المنطقة ومناخها الرائع؛ حيث برودة الأجواء والرطوبة الخفيفة، جعل الاهتمام فيها أمراً لازماً؛ بغرض استهداف أعداد أكبر من السياح والزوار من داخل وخارج المملكة، والتمتع بالعديد من الخدمات الرائعة وتأمين واحتياجاتهم ورغباتهم بما يتلاءم مع منطقة كهذه؛ حيث يوجد منتجعات عدة؛ مثل: منتجع بحيرة الأسماك، الذي يمتاز بدفئه خلال فصل الشتاء، ومروره من سيل الوادي، وتجمّع الماء في البحيرات بهدف تربية هذا النوع من الحيوانات، ومن حولها يوجد تضاريس عدة تتسم بجمالها الآخاذ.

يوجد أيضاً في وادي الشتا ملحق مبنى بغرض الإقامة للزوّار والسيّاح، ويحتوي بدوره على بركة ومسبح وجاكوزي، ومنطقة للتنزه على مساحة مُقدرة بـ 96 دونم، وتتلاحم مياه الوادي مع مياه عراق الأمير، كما يوجد عدة منتجعات ومنتزهات ومطاعم فيه، أبرزها فيما يلي:

  • منتزه ومطعم ينابيع عيون الشتاء.
  • منتجع ومنتزه طواحين البحاث.
  • منتزه ومطعم وادي اريحا.
  • منتزه ومطعم Palm Spring Park.
  • منتزه ومطعم Park breeze Jerusalem.
السابق
جبل نيبو
التالي
متحف الحكاية التراثي في جبل نيبو