السياحة والسفر

موقع زيلامسي

زيلامسي 

تعرف زيلامسي النمساوية أو “تسيل أم زيه” كما تنطق باللغة الألمانية بأنها واحدةٌ من الأماكن التي حباها الله عز وجل بجمالٍ طبيعيٍّ ساحرٍ يخلب الألباب ويجذب السيّاح إليها بأعدادٍ كبيرةٍ كل عام، حيث صنّفت بأنها ثاني أكثر الوجهات السياحيّة اكتظاظاً بالسياح بعد العاصمة فيينا وخاصّةً خلال شهري يوليو وأغسطس وذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب ذلك فهي تضم عدداً كبيراً من المعالم السياحيّة والمناطق التي تتيح لزائريها القيام بالعديد من الأنشطة الممتعة وصنع الكثير من الذكريات الجميلة. 

موقع زيلامسي 

تقع زيلامسي في الجهة الجنوبية الغربية من العاصمة فيينا وتحديداً على الشاطئ الغربي لبحيرة زيلر الموجودة في منطقة كابرون في النمسا، حيث تبعد عن العاصمة فيينا مسافةً تقدر ب 398 كيلومترٍ يمكن قطعها براً بالسيارة خلال 4 ساعاتٍ أو بالقطار خلال 5 ساعات، ويمكن اختصار الوقت وقطعها بالطائرة في غضون 50 دقيقةً فقط، من ناحيةٍ أخرى تبعد زيلامسي عن انسبروك حوالي 142 كيلومتراً يمكن قطعها خلال ساعتين باستخدام السيّارة أو القطار، وتبعد عن سلوفينيا قرابة 336 كيلومتراً يمكن قطعها في مدةٍ زمنيّةٍ تقارب 4 ساعات، وتبعد عن سالزبورغ مسافة 108 كيلومتراتٍ يمكن قطعها براً في رحلةٍ تستغرق قرابة ساعتين، وتبعد عن ميونيخ الألمانية مسافة 167 كيلومتراً، كما تبعد عن كابرون مسافة 7.5 كيلومترٍ فقط وبذلك فهي تعد أقرب المدن السياحيّة لها.

إقرأ أيضا:أين تقع مدينة صوفيا

أجمل المناطق السياحية في زيلامسي

تضم زيلامسي عدداً كبيراً من المناطق السياحيّة التي كانت سبباً أساسياً في اكتظاظها بالسياح وخاصّةً السيّاح العرب في كل عام، ومن أجمل هذه المناطق ما يلي: 

  • جبل شمتين هوه: وهو المكان المفضل لمحبي الارتفاعات العالية حيث يرتفع عن سطح البحر مسافة 2000 متر، ما يوفر فرصةً استثنائية للاستمتاع بجمال الطبيعة من منظورٍ عالٍ، والجدير بالذكر هنا هو الوصول إلى هذا الجبل متاحٌ بوسائل عدّةٍ منها: الباراشوت، والطيران الشراعي، والتلفريك. 
  • بحيرة زيلامسي: تعرف هذه البحيرة أيضاً باسم بحيرة زيل وهي بحيرةٌ صغيرةٌ ذات مياهٍ عذبةٍ تقع بين جبلين وتتيح لزوارها فرصة الاستمتاع بالعديد من الأنشطة المائية في فصل الصيف كركوب الباراشوت، والسباحة، وركوب الأمواج وركوب القوارب، كما تتيح لهم فرصة الاستمتاع بالتزلج على الجليد وذلك عند تجمد مياهها في فصل الشتاء، بالإضافة للتسوق من مجموعة المتاجر الموجودة بالقرب من البحيرة. 
  • متنزه إليزابيث: وهو واحدٌ من أفضل الوجهات السياحيّة للعائلات حيث يمتد على حافة بحيرة زيلامسي لمسافةٍ تقارب 15 كيلومتراً وتتوفر فيه مجموعةٌ من الأنشطة الترفيهية مثل: الذهاب في جولة سيراً على الأقدام، وركوب الدراجات الهوائية، وممارسة رياضة الغولف وغيرها الكثير. 
  • شلالات كريمل: وهي واحدةٌ من أعلى الشلالات حول العالم حيث يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 380 متراً، ويمكن للسائح القادم لرؤية هذه الشلالات القيام بالعديد من الأنشطة مثل: القيام بالجولات الاستكشافية والتخييم في المناطق المحيطة، وتسلق الجبال، والاستماع بالمناظر الطبيعية الخلابة لهذه الشلالات. 
  • قلعة روزنبورغ: وهي واحدةٌ من أجمل الصروح الموجودة في زيلامسي حيث يعود تاريخ بنائها للعام 1583، وقد كانت في بادئ الأمر مسكناً خاصاً ثم ما لبثت أن استخدمت كمدرسةٍ ثم كمقرٍّ لمجلس المدينة وبقيت كذلك حتى الوقت الحاضر، وأبرز ما يميزها أبنيتها القديمة ونموذج بنائها الفريد المكون من أربع طوابق وأربع أبراج. 
  • كنيسة سانت هيبوليت: وهي واحدةٌ من أهم معالم السياحة التاريخية في زيلامسي حيث تجمع ما بين فن العمارة القوطي وفن العمارة الروماني، وفيها العديد من اللوحات الجدارية القديمة التي تعود في أصلها للقرنين الثالث عشر والرابع عشر ميلادي. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
أين تقع موسكو
التالي
موقع مدينة يزد