حياتك

هل مرض الصفراء خطير للكبار

هل مرض الصفراء خطير للكبار

مرض الصفراء

يكون بعض الأشخاص عرضة لمرض الصفراء أو اليرقان، وهذه الحالة هي تغير لون بياض العينين والجلد إلى اللون الأصفر، نتيجة زيادة نسبة البيليروبين في الدم، وتجدر الإشارة إلى أن الأزيز لا يعتبر مرضًا خطيرًا نفس الشيء، بل هو أحد أعراض العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب خلايا الدم الحمراء أو الكبد أو المرارة أو البنكرياس، وفي الحقيقة فإن الإصابة بمرض الصفراء لا تقتصر على جنس واحد دون الآخر أو عند عمر معين، ولكنه غالبًا ما يكون أكثر شيوعًا عند الأطفال حديثي الولادة ويعرف باسم يرقان الرّضع، وهو أحد أعراض التهاب الكبد الفيروسي التي تهاجم خلايا الكبد وتتلفها، وتنقسم هذه الفيروسات إلى عدة أنواع منها: A ،E ،D ،C، ولأن الفيروس هو أحد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بمرض الصفراء، فإنه يتميز في كثير من الأحيان بأنه غير خطير، ونادرًا ما يتسبب في الوفاة، ويمكن علاجه والشفاء منه إلاّ أنه شديد العدوى [1].

هل مرض الصفراء خطير للكبار أم لا

إنّ مستوى البيليروبين الطبيعي في الدم عند البالغين هو 1.2 ملليجرام لكل ديسيلتر، وهو حوالي 1 ملليجرام لكل ديسيلتر لمن هم دون سن 18 عامًا، وتبدأ أعراض مرض اليرقان بالظهور عندما يصل معدل البيليروبين من 2 إلى 3 ملليغرام لكل ديسيلتر، وإذا زادت هذه النسبة فهذا يعني أن هذا الشخص يعاني من ارتفاع مستوى الصفراء في الدم، وعندئذٍ قد يكون خطيرًا، فقد يؤدي إلى تضخم الثديين وانقباض الخصيتين، وإلحاق ضرر في الدماغ.

إقرأ أيضا:فوائد الموز للحامل

أعراض الصفير عند الكبار

يمكن رؤية العديد من الأعراض لدى الأشخاص المصابين بالصفير، ولعل أهم هذه الأعراض كما يلي:[3]

  • الشعور بتقلصات في البطن، وخاصة في الجانب الأيمن من البطن حيث يوجد الكبد، وفقدان الشهية في حالة الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي أ.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الغثيان يؤدي إلى القيء.
  • البول الداكن؛ يعتبر البول الطبيعي أصفر فاتح.
  • لون البراز شاحب.
  • تصبغ بياض العين والجلد يكون لونه أصفر فاتح حيث يبدأ من الرأس ثم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.
  • أشعر بالمرض.
  • تورم في البطن والأطراف السفلية.
  • خروج الدم من الشرج في بعض الحالات.

أسباب مرض الصفراء عند الكبار

هناك العديد من الأسباب التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الصفير، ومن أهم هذه الأسباب:[2]

  • تناول طعام أو شراب ملوث بفيروس التهاب الكبد، والذي ينتشر عادة عن طريق تناول طعام أو شراب يصنعه شخص مصاب بالفيروس ولم يغسل يديه جيدًا بعد استخدام المرحاض.
  • ظهور التهابات خطيرة في الكبد، حيث يفقد قدرته على إفراز وتصريف مادة البيليروبين مما يتسبب في تراكمه في خلايا الجلد وبياض العين مما يفسر ظهور اللون الأصفر.
  • انسداد أو التهاب القناة الصفراوية مما يمنعها من تكوين العصارة الصفراوية وعدم قدرتها على تصريف البيليروبين. 
  • الإصابة بما يسمى الركود الصفراوي، تنتج هذه الحالة عن إعاقة تدفق الصفراء من الكبد، مما يؤدي إلى تراكم البيليروبين في الكبد بدلاً من إزالته.
  • سرطان الكبد.
  • تكوين حصوات في القنوات الصفراوية.
  • فقر الدم الانحلالي.
  • التليف الكبدي.

مضاعفات مرض الصفراء عند الكبار

عندما تنجم المضاعفات  فعادةً ما يكون ذلك بسبب المشكلة الأساسية، وليس اليرقان نفسه، وعلى سبيل المثال إذا أدى انسداد القناة الصفراوية إلى مرض نزفي، فقد يؤدي ذلك إلى نزيف لا يمكن السيطرة عليه، لأن الانسداد يسبب نقصًا في الفيتامينات الضرورية للتخثر، ومن ناحية أخرى يمكن أن تكون الحكة المصاحبة لمرض الصفير شديدة لدرجة أن المريض قد يخدش الجلد عند الشعور بالحكة أو يعاني من الأرق، أو حتى في الحالات القصوى يمكن أن يؤدي إلى أفكار انتحارية [5].

إقرأ أيضا:كيف يتم حساب الحمل

تشخيص مرض الصفراء عند الكبار

الغرض من تشخيص مرض الصفراء هو الكشف عن السبب الجذري لهذا المرض بعد استشارة الطبيب حول تاريخ مرض الشخص المصاب وإجراء الفحص السريري، كذلك يوصي الطبيب بإجراء فحوصات واختبارات تشخيصية أخرى، ولعل أهم هذه الاختبارات هي:[5][2]

  • تحاليل الدم: في هذه الفحوصات يتم فحص مستويات الأميلاز والليباز، بهدف فحص وظائف الكبد أو الكشف عن التهاب البنكرياس، وفحص الدم الكامل، بما في ذلك مستوى البيليروبين والكهارل في الجسم، بالإضافة إلى إجراء الاختبارات اللازمة لتحديد الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعه.
  • تحليل البول: يستخدم هذا الاختبار للكشف عن العديد من الأمراض.
  • خزعة الكبد: في هذا الإجراء يتم أخذ عينة من أنسجة الكبد وإرسالها إلى المختبر لفحصها، وهذا الاختبار مهم جدًا في تشخيص تليف الكبد والتهاب الكبد والسرطان وأمراض الكبد الدهنية، وتجدر الإشارة إلى إجراء الخزعة بعد التخدير الموضعي للمريض يتم إدخال إبرة في الكبد ويتم توجيه الإبرة بناءً على الموجات فوق الصوتية.
  • اختبارات التصوير: هناك عدد من اختبارات التصوير التي يمكن للطبيب استخدامها للمساعدة في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك: التصوير بالموجات فوق الصوتية، حيث يهدف هذا الإجراء إلى فحص البنكرياس والكبد والمرارة، وهو مفيد في الكشف عن المشكلات الصحية وأمراض الكبد والبنكرياس، بالإضافة إلى الكشف عن التعرض لحالات صحية أخرى، مثل: توسع القنوات الصفراوية و حصى في المرارة.
  • التصوير المقطعي المحوسب: يتم إجراء هذا الفحص للحصول على مزيد من التفاصيل حول الأعضاء الموجودة داخل منطقة البطن، حيث يفيد ذلك في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي.
  • مضان النظام الصفراوي: يستخدم هذا التصوير باستخدام مادة مشعة لتقييم كل من القنوات الصفراوية والمرارة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يستخدم هذا الإجراء لفحص أعضاء البطن، وكذلك للحصول على تصوير دقيق للقنوات الصفراوية.
  • تصوير الأقنية الصفراوية بالمنظار: هذا الإجراء يهدف إلى الكشف عن الأورام أو الحصوات أو تضيق القناة الصفراوية، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء يشمل إدخال منظار داخلي من خلال الفم إلى الأمعاء الدقيقة ومن ثم يتلقى المريض صبغة محددة الحقن في القنوات الصفراوية اثناء اجراء التصوير بالأشعة السينية.

علاج مرض الصفراء عند الكبار

يعتمد نوع العلاج الذي يوصي به أخصائي الرعاية الصحية على السبب؛ أي أن الطبيب يعالج السبب، وبمجرد بدء العلاج، ومن المرجح أن يعود الجلد الأصفر إلى حالته الطبيعية ولن يتم علاجه بالأدوية، لأنها قد تفاقم الحالة، وتتضمن خيارات العلاج كلً مما يلي:[1][5]

إقرأ أيضا:أعراض نقص فيتامين د عند الرجال
  • يمكن علاج فقر الدم عن طريق زيادة كمية الحديد في الدم عن طريق تناول مكملات الحديد أو تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالحديد.
  • يتطلب وصف التهاب الكبد الوبائي علاجًا بالأدوية المضادة للفيروسات أو الستيرويد.
  • يمكن علاج الصفير الناجم عن الانسداد عن طريق إزالة الانسداد جراحيًا.
  • إذا كانت الوصفة الطبية ناتجة عن استخدام دواء، فإنّ العلاج ينطوي على التحول إلى دواء بديل.
  • إذا كان ناتجًا عن التهاب الكبد الفيروسي أ، فلا يوجد دواء محدد وسيختفي الفيروس من تلقاء نفسه، ويشمل العلاج الراحة الكاملة وتجنب الأطعمة الدهنية والمقالي؛ لأن الدهون تتم معالجتها في الكبد ويجب استراحتها خلال فترة الإصابة، ويجب عدم استخدام أدوات المريض الشخصية.مثل: منشفة، أو أواني الأكل والشرب لمنع انتقال العدوى بين أفراد الأسرة، وغسيل وتنظيف وتعقيم اليدين بعد استخدام المرحاض، وتجنب شرب الكحول وتعاطي المخدرات بحذر لأن الكبد قد يواجه صعوبة في معالجة المخدرات والكحول [4][6].

علاج مرض الصفراء عند الكبار بالاعشاب 

هناك العديد من الأعشاب والأطعمة التي تفيد في علاج مرض الصفراء، من أهم هذه الأعشاب ما يلي:[6]

  • الثوم: إنّ الثوم باحتوائه على مادة الأليسين التي لها خصائص مضادة للأكسدة، حيث أنه يساعد في التخلص من السموم الموجودة في الكبد مما يؤدي إلى علاج سريع لمرض الصفير.
  • الزنجبيل: يتميز بأنه أحد أكثر الأشعاب من فعاليّة في علاج مرض الصفراء، وذلك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة القوية التي تساعد على تحسين وظائف الكبد.
  • الريحان: يتميز باحتوائه على خصائص تساعد على حماية الكبد مما يساعد في علاج أمراض الجهاز التنفسي. يمكنك الاستمتاع بذلك عن طريق مضغ 10-12 ورقة ريحان.
  • عصير قصب السكر: عصير قصب السكر مفيد في تقوية الكبد. نظرًا لأن هذا علاج جيد لمرض الصفير، وبالتالي فهو مفيد في استعادة وظائف الكبد وتنظيم مستوى البيليروبين ليكون ضمن المستويات الطبيعية، لذلك ينصح الأشخاص المصابون بأمراض الجهاز التنفسي بشرب كوب إلى كوبين من العصير يوميًا.
  • زيت إكليل الجبل العطري: يعتبر زيت إكليل الجبل العطري مفيدًا جدًا للكبد، نظرًا لقدرته على إزالة السموم من الكبد، لذلك فهو خيار مناسب لعلاج أمراض الجهاز التنفسي التي تحدث غالبًا في الكبد نتيجة فشل الكبد.
  • زيت الليمون العطري: يتميز زيت الليمون الأساسي باحتوائه على خصائص وقائية للكبد، بالإضافة إلى قدرته العالية على مضادات الأكسدة، لذلك فهو مفيد في تحسين صحة الكبد وعلاج مرض مصل اللبن.
  • عصير العنب الأخضر: يساعد عصير العنب الأخضر على تقليل اصفرار الجلد وتحسين أداء الكبد، وهذا بدوره يحسن مستوى البيليروبين في الدم ويعالج أيضًا مرض مصل اللبن، لذلك ينصح الأشخاص المصابون بمرض الصفير بشرب كوب من عصير العنب الأخضر يوميًا.
  • البابايا: أوراق البابايا غنية بالإنزيمات، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإنزيمات تدعم صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب علاج مشاكل الكبد مثل مرض اليرقان.

طرق الوقاية من خطر الإصابة بمرض الصفراء عند الكبار

هناك العديد من النصائح والإجراءات الوقائية التي يمكن اتباعها لتقليل احتمالية الإصابة بمرض الصفير، ولعل من أهم هذه الطرق ما يلي:[2]

  • الامتناع عن ممارسة بعض السلوكيات الخطيرة مثل: استخدام الأدوية مع الإبر التي تنقل أمراضًا معينة مثل: التهاب الكبد الوبائي ب.
  • التزم بالدواء واتبع النصائح التي أوصى بها طبيبك.
  • تجنب تناول أنواع معينة من الأدوية التي يمكن أن تسبب تلف الكبد وتزيد من خطر الإصابة بالصفير.
  • تجنب تناول أنواع معينة من المواد الغذائية التي يمكن أن تكون ملوثة.
  • تجنب شرب المياه الملوثة.
  • تأكد من تناول الأدوية الوقائية واللقاحات لأمراض معينة تزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
أعراض خمول الغدة الدرقية
التالي
هل مرض الروماتويد معدي