اقرأ » وادي الشتا
الأردن دول عربية دول ومعالم

وادي الشتا

وادي الشتا

منطقة وادي الشتا

يتبع وادي الشتا (الشتاء) إلى منطقة لواء وادي السير في محافظة العاصمة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية، وهو يتميز بكونه واحداً من أبرز الأماكن السياحية في الاردن في فصل الربيع، ويُصنّف أيضاً بكونه منطقة سكنية ضمن قضاء وادي السير والذي يتكوّن من حوالي 19 منطقة، ويبلغ عدد سكان وادي الشتا حوالي 592 نسمة مُقسمة على 139 عائلة وذلك بحسب إحصائيات عام 2015م، وبحسب نفس الإحصائية فإن عدد الذكور بلغ 394، وعدد الإناث 198.

موقع وادي الشتا

يقع وادي الشتا تحديداً ضمن منطقة البحّاث في لواء وادي السير، وهو يصل بين منطقة عراق الأمير من الناحية الغربية وأم عبهرة في منطقة مرج الحمام من الناحية الشرقية واللتان تقعان أيضاً ضمن ذات اللواء، وتفصل بين منطقة وادي الشتا ومنطقة الدوار السابع مسافة تقدر بحوالي 13كم.

طريقة الوصول إلى وادي الشتا

هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للوصول إلى منطقة وادي الشتا ومنها:

  • من خلال الشارع الخلفي لطريق المطار والمعروف باسم شارع الظهير، ثم الاتجاه نزولاً إلى منطقة وادي السير.
  • من خلال تجاوز دوار أم عبهرة مروراً بمنطقة مرج الحمام، ثم اتخاذ الطريق المتعرج المؤدي إلى مفترق طرق أو تقاطع، وبعدها التوجه بشكل مستقيم نحو منطقة وادي الشتا والذي يمكن الاستدلال عليها من خلال اللافتات.
  • يمكن التوجه بداية من خلال وادي السير أو منطقة بيادر وادي السير والتوجه من دوار الدفاع المدني نحو منطقة أبو السوس بالتحديد إلى منطقة الدبة أو كما هو متعارف عليها باسم نزول وادي الشتا، ويمكن الاستدلال على أن المسير في الطريق الصحيح عن طريق رؤية قصر البلوط، والذي يعد من المعالم الواضحة للمنطقة؛ حيث أنه لا يبعد كثيراً عن منطقة وادي الشتا، وتعتبر كل من منطقة البحّاث وقرية الراحة بوابة لهذا الوادي.

الطبيعة في وادي الشتا

تتميز منطقة وادي الشتا بجمال الطبيعة فيها والتي جعلت الشاعر الراحل عرار يتغنّى بها، ووصفها الكولونيل البريطاني كوندر بأنها تشبه غابات إنجلترا بكتابه الذي يحمل عنوان هيت ومؤاب، والذي سجل فيها رحلاته في شرق الأردن سنة 1881م، فالوادي بحد ذاته يتصف بكونه وادياً متعرجاً، وتضم المنطقة وديان وتلال تتميز بإطلالتها على البحر الميت، وعلى مدينة القدس، والتي تمتد على سفح وادي بمساحة 50 دونم مزروع بالأشجار المثمرة والخضروات، ويتداخل فيها ينابيع المياه العذبة، وتتميز المنطقة بوجود الشلالات أيضاً، وكما أن طقسها يتميز بكونه ربيعي ومعتدل في فصل الشتاء، ومن الجدير بالذكر هو وجود تلة تبلغ مساحتها 95 دونم مزروعة بالأشجار الحرجية وأشجار الزيتون.

منطقة عراق الأمير

تتبع منطقة عراق الأمير إلى لواء وادي السير ضمن حدود مناطق أمانة عمان الكبرى في وادي الأردن، وتفصلها عن وادي السير مسافة تقدر بحوالي 15كم، ويقدر عدد سكانها بحوالي 6000 نسمة، وتقع منطقة عراق الأمير على منطقة تلال تتميز بوفرة ينابيع المياه فيها، بالإضافة إلى كونها مشهورة بأشجارها الحرجية وأشجار الزيتون، وقد حفرت في هذه التلال عدد من الكهوف والتي يقدر بأنها تعود إلى العصر النحاسي.

تفصل بين منطقة عراق الأمير وبين الموقع التاريخي للمنطقة حوالي نصف كيلومتر، وقد تم بناء هذا الموقع في القرن الثالث قبل الميلاد من قبل أميرٍ فارسي، وكما يوجد فيها معرض التراث العربي والاكتشافات الحديثة، والذي تم افتتاحه سنة 1992م لعرض الكثير من الآثار المكتشفة في المنطقة من تحف ثمينة وأسلحة وزجاج وأشعار والتي ترجع إلى العصر النبطي والروماني والبرونزي، وعدد من العملات الحديدة والنقوش الإسلامية وما يعرف بالكنز البطلمي.