اقرأ » وحدة التخزين الداخلية للهاتف
جوال قطع غيار وإكسسوارات

وحدة التخزين الداخلية للهاتف

وحدة التخزين الداخلية للهاتف

وحدة التخزين الداخلية

انتشرت الهواتف النقالة وأخذت تخضع للكثير من التطورات والتحديثات التكنولوجية، وباتت الهواتف النقالة ليست فقط وسيلة لإجراء المكالمات، وإنما أصبحت وسيلة تواصل وانفتاح عالمي بفضل تقنيات وبرامج الاتصالات والانترنت، والتي يمكن من خلالها ارسال واستقبال العديد من الملفات الصوتية، والفيديو، ومتابعة البريد الإلكتروني، وشبكات التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى التمتع بالتطبيقات المختلفة التي توفرها المتاجر الالكترونية، ومن هنا تم تزويد هذه الأجهزة بذاكرة خاصة بها تساعدها في حفظ هذا الكم الهائل من البيانات. 

ذاكرة تخزين الهاتف 

تم تزويد الهواتف النقالة بذاكرة تخزين داخلية؛ تحتوي على نظام التشغيل الخاص بالجهاز، حيث أن هناك نوعان من أنظمة التشغيل: نظام آندرويد، ونظام ASOS، ولكل منهما عدد من التطبيقات المرتبطة به، والمثبتة على الجهاز، كما ان هذه الذاكرة قابلة لتحميل وتخزين المزيد من التطبيقات التي يقوم المستخدم بتحميلها وتثبيتها عبر متجر التطبيقات، إضافةً إلى قدرتها على تخزين الوسائط المختلفة؛ كالصور، والفيديوهات، والتسجيلات الصوتية وغيرها. 

أنواع ذاكرة تخزين الهاتف 

تختلف أجهزة الهواتف النقالة عن بعضها في كثير من مواصفاتها، إلا أن أهم ما يميز جهاز عن الآخر هو سعة تخزين ذاكرة الهاتف؛ حيث يوجد هواتف حجم مساحة الذاكرة التخزينية فيها قليلة، بينما تتفوق هواتف أخرى بسعة حجم ذاكرتها المرتفعة، ومن أنواع ذاكرة الهاتف؛ الذاكرة الداخلية والذاكرة الخارجية.  

ذاكرة الهاتف الداخلية

يمكن تقسيم ذاكرة الهاتف الداخلية الى قسمين: الذاكرة الداخلية، وذاكرة الهاتف، وهنالك فوارق بينهما. 

الذاكرة الداخلية

 تعرف أيضاً على أنها ذاكرة النظام، ويتم حفظ كل من نظام التشغيل، وتطبيقات النظام، وبيانات التطبيق الأخرى، مثل الرسائل، وجهات الاتصال، وإعدادات البريد الإلكتروني، والمعلومات الشخصية الأخرى، ولا يتسنى للمستخدم الوصول إلى وحدة التخزين الداخلية لنظام التشغيل والبيانات الحساسة، ومن الملاحظ أنه تظهر رسالة تحذيرية للمستخدم تطلب منه حذف بعض الملفات لعدم وجود مساحة كافية، بالرغم من وجود مساحة تخزينية كبيرة في ذاكرة تخزين الهاتف فعلياً،  ويرجع السبب في ذلك إلى استخدام غالبية السعة التخزينية للذاكرة الداخلية، عندها يقوم ملف النظام بإظهار تلك الرسالة.

ذاكرة الهاتف

 هي المساحة التخزينية التي يمكن الوصول إليها واستغلالها من قبل المستخدم، وفيها يتم حفظ التطبيقات التي يتم تحميلها، وبمعنى آخر، فإنها تمثل الموقع الافتراضي للتطبيقات المثبتة، والألعاب، وصور الكاميرا، والموسيقى التي تم تنزيلها وملفات الوسائط، وعندما يتم وصل الهاتف بجهاز الحاسوب، فإن هذه الذاكرة يمكن التعامل معها مثل بطاقة SD، حيث يمكن إضافة أو حذف الملفات منها. 

ذاكرة الهاتف الخارجية

تمثل الوسائط، مثل؛ USB و SD الذاكرة الخارجية للهاتف، ويتم ربطها بالهاتف عبر وسائل خاصة، من الممكن أن تصل سعتها التحميلية إلى ما هو أكثر من 32GB، وتستخدم هذه الوسائط الخارجية مثل SD card لحفظ الصور والفيديوهات، والملفات الصوتية والموسيقى فقط، ولا يمكن حفظ معظم التطبيقات المحملة عليها، بينما بعض الأجهزة الحديثة تدعم نظام USB التي تحتاج إلى وصلة USB خاصة ليتم ربطها بالجهاز وتحميل البيانات عليها. 

طرق توفير مساحة في ذاكرة الهاتف

في حال امتلأت ذاكرة تخزين الهاتف، فإن الجهاز يصبح أبطأ في عمله، ولا يعود قادراً على تحميل المزيد من التطبيقات، وهذا يضعف أداء الجهاز، لذلك يلجأ المستخدمين إلى اتباع جملة من الطرق التي تساعدهم في إيجاد مساحة تخزينية أكبر، ومن هذه الطرق: 

  • حذف التطبيقات التي لا تستخدم. 
  • عدم حفظ الصور والفيديوهات وغيرها من الوسائط التي تصل الى المستخدم عبر التطبيقات، مثل: Whatsapp وغيرها، والقيام بحذفها في حال تحميلها تلقائياً.
  • استخدام تطبيقات مثل التخزين السحابي للصور، التي تتيح تحميل الصور عبر الإنترنت وتوفير المساحة في نفس الوقت.
  • استخدام وسائط التخزين الخارجية لنقل الملفات عليها، وإخلاء المساحة التخزينية للهاتف.
  • محو بيانات التطبيق أو ذاكرة التخزين المؤقت.