دول عربية

ولاية إبراء

ولاية إبراء

تاريخ ولاية إبراء

تُعتبر ولاية إبراء من أقدم المدن في سلطنة عُمان، وقد كانت قديمًا مركزاً للتجارة، والثقافة، والتعليم، تعود أهميتها إلى موقعها الجغرافي الذي يُعدّ نقطة التقاء هامة في شمال محافظة الشرقية.

أُنشِئت إبراء قبل الإسلام، وبعد دعوة النبي عليه الصلاة والسلام أصبحت المدينة تحتوي على العديد من المعالم التاريخية والدينية من القلاع والمساجد القديمة؛ وقد اختلف المؤرخون حول أسباب تسمية ولاية إبراء بهذا الاسم، إلا أن بعضهم يرجح أن الاسم مشتق من إبراء الذمة، أي تطهير الذنب.

ولاية إبراء الحديثة

تطوّرت إبراء مع مرور الزمن، إلا أنها شهدت ازدهاراً كبيراً في عهد السلطان قابوس منذ عام 1970م وحتى يومنا هذا، حيث أمر السلطان بالعديد من الإصلاحات في الولاية والتحسينات، من أهمها تحديث شبكات الطرق السريعة، وتحسين الاتصالات لتشمل نطاقاً واسعاً من المناطق، وبُني فيها مستشفى كبير، إضافة إلى اهتمام السلطنة بالحقل التعليمي فتم بناء كلية إبراء للتكنولوجيا، ومعهد إبراء للتمريض، وفي أواخر عام 2010م أُنشئت جامعة الشرقية.

تضم إبراء كذلك الدوائر الحكومية والمديريات الإدارية الأساسية في محافظة شمال الشرقية، مثل: مديرية الصحة، ومديرية التربية والتعليم، ومجمع المحاكم، والأحوال المدنية، ومديرية الإسكان، والمديرية العامة للزراعة، والقوى العاملة، والمجمع الصحي.

إقرأ أيضا:حي الكريعات في بغداد

موقع ولاية إبراء الجغرافي

تقع إبراء في محافظة شمال الشرقية، إذ تبعد عن العاصمة العُمانية مسقط من جهة الجنوب حوالي 170كم، وتحدها ولاية المضيبي، وولاية دماء، وولاية القابل، وولاية الطائيين.

مناطق ولاية إبراء

تضم الولاية العديد من القرى والمناطق، من أشهرها قرية العلاية التي يسكنها حلف المساكرة، وقرية السفالة التي يسكنها حلف الحرث، إضافة إلى الحائمة، واللماع، والنصيب، والحزم، واليحمدي، والخدد، والقاع، والحمالي، والمقيبرة، والسلامية، ورويكة، والمراني، ومخيبية، والدرديدات، والفليج، والمقيبرة، ونسف، وسيح المضرب.

طبيعة ومناخ إبراء

تحيط الجبال بولاية إبراء من كل جانب مما يضفي عليها منظرًا طبيعيًا خلابًا، كما أنها تمتاز بمناخ صحراوي جاف وحار صيفاً، وبارد شتاءً، وتندر بها الأمطار، فالفترة ما بين شهر نوفمبر إلى مارس يسودها مناخ بارد نسبياً، حيث تصل درجات الحرارة في شهر ديسمبر إلى 10 درجة مئوية، مع فرصة لسقوط الأمطار، بينما يسودها مناخ شديد الحرارة وجاف في فصل الصيف، إذ تبلغ درجات الحرارة ذروتها إلى 50 درجة مئوية في شهر يوليو.

معالم إبراء الأثرية والتاريخية

تزخر الولاية بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية، مما جعلها من المناطق ذات الجذب السياحي في سلطنة عُمان، مثل قلعة الظاهر في اليحمدي والتي تُعدّ من أبرز القلاع الأثرية في الولاية، إضافة على المساجد القديمة مثل مسجد العقبة الذي يتميز بمحرابه المتجه نحو قبلة بيت المقدس، ومسجد الخروس في علاية.

إقرأ أيضا:المتحف المصري

تضم إبراء العديد من الحصون مثل: حصن فريفر في العلاية، وحصن الشباك أو البيت الكبير في العلاية، وبرج الصفح في اللماع، وحصن اليحمدي، وحصن الدغشة، وبيت القاسمي، كما تضم تسعة أبراج لها أهمية تاريخية قديمة وهي: برج الغبيراء، وبرج الوقيف، وبرج القطبي، وبرج الناصري، وبرج القلعة، وبرج المنصور، وبرج النطالة، وبرج صنعاء، وبرج الصفح، وبرج القرون، وبرج داهش، وبرج القرين.

إقرأ أيضا:أفضل وكالة سفر وسياحة سعودية

من أبرز المعالم الأثرية المتميزة في ولاية إبراء، سيح اليحمدي، وهو ملتقى لجلالة السلطان مع أعيان ووجهاء المنطقة، يجددون ولائهم للسلطان وخدمة الوطن.

تحتوي ولاية إبراء على العديد من الأفلاج التي يزيد عددها عن الثلاثين، مثل: فلج العفريت، والمسموم، والثابتي، واللماع، والنصيب؛ وفيها أيضا كهوف متميّزة ذات جذب سياحي، من أبرزها كهف جرف رحيب.

السابق
تقسيم مدينة أدم في سلطنة عمان
التالي
تقسيم ولاية صحار في سلطنة عمان